@yasaidlani: سورة النبأ: (الآية 38): يوم القيامة يقف الروح [جبريل عليه السلام] والملائكة مصطفّين صفوفًا، ولا يقدر أحد أن يتكلم أو يشفع إلا من أذن له الرحمن، ولا يقول إلا كلامًا حقًّا وصوابًا. (الآية 39): ذلك اليوم الموصوف لكم هو اليوم الحق الذي لا شك في وقوعه، فمن أراد النجاة فليتخذ طريقًا يقرّبه إلى رضى ربه بالإيمان والطاعة والعمل الصالح. (الآية 40): سورة النبأ: إنا حذّرناكم - أيها الناس- عذابا قريبا يصحل، يوم ينظر المرء ما قدم من عمله في الدنيا، ويقول الكافر متمنيا الخلاص من العذاب: "يا ليتني صرت ترابا" مثل الحيونات عندما يقال لها يوم القيامة: كوني ترابا. سورة النازعات: (الآية 1): يقسم الله بالملائكة التي تنزع أرواح الكفار بشدة وعنف عند الموت. (الآية 2): ويقسم بالملائكة التي تقبض أرواح المؤمنين برفق وسهولة. (الآية 3): ويقسم بالملائكة التي تسبح من السماء الى الأرض لتنفيذ أمر الله. (الآية 4): ويقسم بالملائكة التي تسابق في أداء أمر الله (الآية 5): وأقسم بالملائكة التي تنفذ ما أمرهم الله بع من قضائه، مثل الملائكه الموالين بأعمال العباد؛ أقسم بذلك كله ليبعثنَّهم للحساب و الجزاء. (الآية 6): يوم تهتز الأرض والجبال عند النفخة الأولى في الصور [البوق الذي يُنفخ فيه عند قيام الساعة]. (الآية 7): ثم تتبع النفخة الأولى نفخةٌ ثانية، وهي نفخة البعث التي يقوم الناس بعدها من قبورهم. (الآية 8): في ذلك اليوم تكون قلوب الكفار شديدة الخوف والاضطراب من هول ما يرونه. (الآية 9): وتكون أبصارهم ذليلة خاشعة من شدة الخوف. (الآية 10): كان الكفار في الدنيا يستنكرون البعث ويقولون: هل سنُعاد مرة أخرى إلى الحياة بعد أن نموت؟ (الآية 11): ويقولون مستبعدين ذلك: أَنُبعث حتى بعدما تصبح عظامنا بالية متفتتة؟ (الآية 12): ويقولون على سبيل الاستهزاء والإنكار: إذا عُدنا للحياة فعلًا فستكون تلك رجعة خاسرة لنا. (الآية 13): يبيّن الله أن بعثهم ليس صعبًا عليه؛ فما هي إلا صيحة واحدة [النفخة الثانية في الصور]. (الآية 14): فإذا بهم بعد تلك النفخة قد خرجوا من قبورهم أحياءً على وجه الأرض، مستعدين للحساب والجزاء. سورة النازعات: (الآية 1): يقسم الله بالملائكة التي تنزع أرواح الكفار بشدة وعنف عند الموت. (الآية 2): ويقسم بالملائكة التي تقبض أرواح المؤمنين برفق وسهولة. (الآية 3): ويقسم بالملائكة التي تسرع في تنفيذ أمر الله، كأنها تسبح في سيرها. (الآية 4): ثم تسبق مسرعة إلى أداء ما أمرها الله به. (الآية 5): ثم تدبّر ما أمرها الله بتدبيره من شؤون خلقه، وكل ذلك بأمر الله وإذنه. (الآية 6): يوم تهتز الأرض والجبال عند النفخة الأولى في الصور [البوق الذي يُنفخ فيه عند قيام الساعة]. (الآية 7): ثم تتبع النفخة الأولى نفخةٌ ثانية، وهي نفخة البعث التي يقوم الناس بعدها من قبورهم. (الآية 8): في ذلك اليوم تكون قلوب الكفار و الفاسقين شديدة الخوف والاضطراب من هول ما يرونه. (الآية 9): وتكون أبصارهم ذليلة خاشعة من شدة الخوف. (الآية 10): كان الكفار في الدنيا يستنكرون البعث ويقولون: هل سنُعاد مرة أخرى إلى الحياة بعد أن نموت؟ (الآية 11): ويقولون مستبعدين ذلك: أَنُبعث حتى بعدما تصبح عظامنا بالية متفتتة؟ (الآية 12): ويقولون على سبيل الاستهزاء والإنكار: إذا عُدنا للحياة فعلًا فستكون تلك رجعة خاسرة لنا. (الآية 13): يبيّن الله أن بعثهم ليس صعبًا عليه؛ فما هي إلا صيحة واحدة [النفخة الثانية في الصور]. (الآية 14): فإذا الجميع أحياء على وجه الأرض بعد أن كانوا أمواتا في بطنها #يوسف_الصقير #قرآن #قران_كريم #خشوع #اكسبلور