@venushairsaloncantho: #cantho #65cantho #hairsaloncantho #hairsalon #maunhuomtrendy

VENUS HAIR SALON - CẦN THƠ
VENUS HAIR SALON - CẦN THƠ
Open In TikTok:
Region: VN
Wednesday 14 October 2026 07:05:43 GMT
3154
128
1
17

Music

Download

Comments

luuhoangduythanhb
luuhoangduythanhb :
🥰🥰🥰
2026-10-14 07:22:46
0
To see more videos from user @venushairsaloncantho, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أَيَتُها الشَفافَةُ اللماحَةُ الهَادِلَةُ الجَميلَة أيتُهَا  الشَهيةُ البَهيَةُ الدَائمَةُ الطُفولَـة . هذِهِ العِبارَةُ مِنْ كَلِماتِ أُغْنِيَةِ «أَلا أنتِ» لِكَاظِمِ السّاهِرِ، وَهِيَ مِنَ العِباراتِ الَّتِي تَحْمِلُ غَزَلًا مُخْتَلِفًا؛ فَالشّاعِرُ لا يَكْتَفِي بِوَصْفِ المَرْأَةِ بِأَنَّها جَمِيلَةٌ، بَلْ يَصِفُ رُوحَها وَطَريقَةَ تَفْكيرِها وَحُضورَها وَتِلْكَ البَراءَةَ الَّتِي تَسْكُنُها، كَأَنَّهُ يُحاوِلُ أَنْ يَجْمَعَ كُلَّ مَلامِحِ أُنُوثَتِها وَيَضَعَها فِي كَلِماتٍ. اللَّمّاحَةُ هِيَ المَرْأَةُ الَّتِي تَمْلِكُ ذَكاءً لَطيفًا، وَسُرْعَةً فِي الفَهْمِ وَالإِدْراكِ، وَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَفْهَمَ ما لا يُقالُ، وَأَنْ تَلْتَقِطَ ما تُخْفِيهِ التَّفاصيلُ الصَّغِيرَةُ. هِيَ الَّتِي لا تَحْتاجُ إِلى شَرْحٍ طَويلٍ لِتَفْهَمَ ما يَدُورُ فِي نَفْسِ مَنْ أَمامَها؛ فَرُبَّما تَكْفِيها نَظْرَةٌ واحِدَةٌ، أَوْ نَبْرَةُ صَوْتٍ مُخْتَلِفَةٌ، أَوْ صَمْتٌ جاءَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ، لِتُدْرِكَ أَنَّ هُناكَ شَيْئًا لَمْ يُقَلْ. وَاللَّمّاحَةُ لَيْسَتْ ذَكِيَّةً فَقَطْ، بَلْ هِيَ صاحِبَةُ حَدْسٍ وَفِطْنَةٍ؛ تَنْظُرُ إِلى الأَشْياءِ بِعَيْنٍ تَرى ما وَراءَ ظاهِرِها. كَأنهُ يَقول: يا  «الشَّفّافَةُ» هٰذِهِ مِنْ أَرَقِّ الصِّفاتِ فِي العِبارَةِ. الشَّفّافِيَّةُ هُنا لا تَعْنِي الشَّكْلَ، بَلْ تَعْنِي صَفاءَ الرُّوحِ وَنَقاءَ الدّاخِلِ. فَهِيَ امْرَأَةٌ لا تُجِيدُ التَّصَنُّعَ، وَلا تَحْتاجُ إِلى أَنْ تَرْتَدِي أَقْنِعَةً لِتُعْجِبَ الآخَرِينَ. مَشاعِرُها واضِحَةٌ، وَقَلْبُها نَقِيٌّ، وَحُضورُها خالٍ مِنَ التَّكَلُّفِ. وَكَأَنَّها قِطْعَةٌ مِنَ الضَّوْءِ؛ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْظُرَ إِلى داخِلِها فَلا تَجِدَ زَيْفًا وَلا خُبْثًا وَلا تَصَنُّعًا. وَفِي هٰذَا الوَصْفِ شَيْءٌ مِنَ الحَنانِ؛ فَالشّاعِرُ لا يَرى جَمالَها فِي مَلامِحِها وَحْدَها، بَلْ يَراهُ فِي تِلْكَ الرُّوحِ الَّتِي تَجْعَلُها جَمِيلَةً حَتّى فِي صَمْتِها.  «العادِلَةُ» قَدْ يَبْدو وَصْفُ «العادِلَةِ» غَيْرَ مَأْلوفٍ فِي الغَزَلِ، لَكِنَّهُ يَحْمِلُ مَعْنًى جَميلًا. فَالعادِلَةُ هِيَ المَرْأَةُ الَّتِي لا تَظْلِمُ فِي حُكْمِها، وَلا تَجْعَلُ مَشاعِرَها سَبَبًا لِإِنْكارِ الحَقِّ، وَلا تَقْسو عَلى مَنْ تُحِبُّهُ. هِيَ الَّتِي تَعْرِفُ أَنَّ لِكُلِّ إِنْسانٍ قَلْبًا، وَأَنَّ لِلْكَلِماتِ أَثَرًا، وَأَنَّ الحُبَّ لا يَعْنِي أَنْ يَأْخُذَ أَحَدُ الطَّرَفَيْنِ كُلَّ شَيْءٍ وَيَتْرُكَ الآخَرَ بِلا شَيْءٍ. «الجَمِيلَةُ» قَدْ تَظُنِّينَ أَنَّ هٰذِهِ أَبْسَطُ كَلِماتِ المَقْطَعِ، لَكِنَّها تَكْتَسِبُ مَعْنًى أَعْمَقَ حينَ تَأْتي بَعْدَ تِلْكَ الصِّفاتِ كُلِّها. فَالجَمالُ هُنا لَيْسَ جَمالَ الوَجْهِ وَالعَيْنَيْنِ وَالشَّعْرِ فَقَطْ، بَلْ هُوَ جَمالٌ تَراكَمَتْ فِيهِ صِفاتُها. جَمالُ ذَكائِها، وَصَفاءُ رُوحِها، وَعَدالَةُ قَلْبِها، وَرِقَّةُ طِباعِها. كَأَنَّ الشّاعِرَ يُريدُ أَنْ يَقُولَ إِنَّها جَمِيلَةٌ لِأَنَّها هِيَ؛ لِأَنَّ فِيها شَيْئًا لا يُمْكِنُ اخْتِزالُهُ فِي مَلامِحَ أَوْ صُورَةٍ. فَرُبَّما يَكونُ جَمالُها فِي طَريقَةِ حَدِيثِها، أَوْ فِي ضَحْكَتِها، أَوْ فِي نَظْرَتِها، أَوْ فِي عَفْوِيَّتِها حِينَ لا تَنْتَبِهُ إِلى أَنَّ أَحَدًا يُراقِبُ تَفاصيلَها بِإِعْجابٍ.  «الشَّهِيَّةُ» هٰذِهِ الكَلِمَةُ تَحْمِلُ شَيْئًا مِنَ الغَزَلِ الحِسِّيِّ وَالانْجِذابِ الشَّديدِ. فَالشَّهِيَّةُ فِي اللُّغَةِ هِيَ ما تَشْتَهِيهِ النَّفْسُ وَتَمِيلُ إِلَيْهِ، وَما يَكونُ مَحْبوبًا وَمَرْغوبًا فِيهِ. وَعِنْدَ وَصْفِ امْرَأَةٍ بِأَنَّها شَهِيَّةٌ، فَقَدْ يُرادُ بِذٰلِكَ أَنَّها آسِرَةٌ وَجَذّابَةٌ، وَأَنَّ فِي حُضورِها وَمَلامِحِها وَطَريقَةِ تَصَرُّف البهية،  فقد تدخل امرأة مكانا فلا تحتاج إلى أن تفعل شيئا لتلفت الانتباه؛ ففي طلتها شيء يشبه الضوء، وفي حضورها شيء يجعل المكان ألطف. «الدائمة الطفولة» فالدائمة الطفولة ليست بالمرأة التي لا تكبر في العمر، ولا التي تفتقر إلى النضج، بل هي التي تكبر وتنضج وتمر بها الأيام، ومع ذلك لا تفقد ذلك الجزء الصغير من روحها الذي يجعلها تحب الحياة ببراءة. وقد يكون أجمل ما فيها أنها، رغم ما تعرفه عن الحياة، ما زالت تحسن الظن ببعض الجمال، وما زالت تجد في الأشياء الصغيرة سببا للابتسام. ما الذي يجعل النَص مختلف؟ أنهُ لم يَقُول(أنت جميله) بَل قال  أيتها اللَّماحة: جمال العقل. الشَّفافة: جمال الرُّوح. العادلة: جمال الأخلاق. الجميلة: جمال الملامح والحُضور. الشَّهية: جمال الجاذبية والانجذاب. البَهية: جمال الإشراق والطَّلّة.الدائمة الطفولة :جمال العفوية والبراءة . . #كاظم_الساهر #explore #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂
أَيَتُها الشَفافَةُ اللماحَةُ الهَادِلَةُ الجَميلَة أيتُهَا الشَهيةُ البَهيَةُ الدَائمَةُ الطُفولَـة . هذِهِ العِبارَةُ مِنْ كَلِماتِ أُغْنِيَةِ «أَلا أنتِ» لِكَاظِمِ السّاهِرِ، وَهِيَ مِنَ العِباراتِ الَّتِي تَحْمِلُ غَزَلًا مُخْتَلِفًا؛ فَالشّاعِرُ لا يَكْتَفِي بِوَصْفِ المَرْأَةِ بِأَنَّها جَمِيلَةٌ، بَلْ يَصِفُ رُوحَها وَطَريقَةَ تَفْكيرِها وَحُضورَها وَتِلْكَ البَراءَةَ الَّتِي تَسْكُنُها، كَأَنَّهُ يُحاوِلُ أَنْ يَجْمَعَ كُلَّ مَلامِحِ أُنُوثَتِها وَيَضَعَها فِي كَلِماتٍ. اللَّمّاحَةُ هِيَ المَرْأَةُ الَّتِي تَمْلِكُ ذَكاءً لَطيفًا، وَسُرْعَةً فِي الفَهْمِ وَالإِدْراكِ، وَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَفْهَمَ ما لا يُقالُ، وَأَنْ تَلْتَقِطَ ما تُخْفِيهِ التَّفاصيلُ الصَّغِيرَةُ. هِيَ الَّتِي لا تَحْتاجُ إِلى شَرْحٍ طَويلٍ لِتَفْهَمَ ما يَدُورُ فِي نَفْسِ مَنْ أَمامَها؛ فَرُبَّما تَكْفِيها نَظْرَةٌ واحِدَةٌ، أَوْ نَبْرَةُ صَوْتٍ مُخْتَلِفَةٌ، أَوْ صَمْتٌ جاءَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ، لِتُدْرِكَ أَنَّ هُناكَ شَيْئًا لَمْ يُقَلْ. وَاللَّمّاحَةُ لَيْسَتْ ذَكِيَّةً فَقَطْ، بَلْ هِيَ صاحِبَةُ حَدْسٍ وَفِطْنَةٍ؛ تَنْظُرُ إِلى الأَشْياءِ بِعَيْنٍ تَرى ما وَراءَ ظاهِرِها. كَأنهُ يَقول: يا «الشَّفّافَةُ» هٰذِهِ مِنْ أَرَقِّ الصِّفاتِ فِي العِبارَةِ. الشَّفّافِيَّةُ هُنا لا تَعْنِي الشَّكْلَ، بَلْ تَعْنِي صَفاءَ الرُّوحِ وَنَقاءَ الدّاخِلِ. فَهِيَ امْرَأَةٌ لا تُجِيدُ التَّصَنُّعَ، وَلا تَحْتاجُ إِلى أَنْ تَرْتَدِي أَقْنِعَةً لِتُعْجِبَ الآخَرِينَ. مَشاعِرُها واضِحَةٌ، وَقَلْبُها نَقِيٌّ، وَحُضورُها خالٍ مِنَ التَّكَلُّفِ. وَكَأَنَّها قِطْعَةٌ مِنَ الضَّوْءِ؛ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْظُرَ إِلى داخِلِها فَلا تَجِدَ زَيْفًا وَلا خُبْثًا وَلا تَصَنُّعًا. وَفِي هٰذَا الوَصْفِ شَيْءٌ مِنَ الحَنانِ؛ فَالشّاعِرُ لا يَرى جَمالَها فِي مَلامِحِها وَحْدَها، بَلْ يَراهُ فِي تِلْكَ الرُّوحِ الَّتِي تَجْعَلُها جَمِيلَةً حَتّى فِي صَمْتِها. «العادِلَةُ» قَدْ يَبْدو وَصْفُ «العادِلَةِ» غَيْرَ مَأْلوفٍ فِي الغَزَلِ، لَكِنَّهُ يَحْمِلُ مَعْنًى جَميلًا. فَالعادِلَةُ هِيَ المَرْأَةُ الَّتِي لا تَظْلِمُ فِي حُكْمِها، وَلا تَجْعَلُ مَشاعِرَها سَبَبًا لِإِنْكارِ الحَقِّ، وَلا تَقْسو عَلى مَنْ تُحِبُّهُ. هِيَ الَّتِي تَعْرِفُ أَنَّ لِكُلِّ إِنْسانٍ قَلْبًا، وَأَنَّ لِلْكَلِماتِ أَثَرًا، وَأَنَّ الحُبَّ لا يَعْنِي أَنْ يَأْخُذَ أَحَدُ الطَّرَفَيْنِ كُلَّ شَيْءٍ وَيَتْرُكَ الآخَرَ بِلا شَيْءٍ. «الجَمِيلَةُ» قَدْ تَظُنِّينَ أَنَّ هٰذِهِ أَبْسَطُ كَلِماتِ المَقْطَعِ، لَكِنَّها تَكْتَسِبُ مَعْنًى أَعْمَقَ حينَ تَأْتي بَعْدَ تِلْكَ الصِّفاتِ كُلِّها. فَالجَمالُ هُنا لَيْسَ جَمالَ الوَجْهِ وَالعَيْنَيْنِ وَالشَّعْرِ فَقَطْ، بَلْ هُوَ جَمالٌ تَراكَمَتْ فِيهِ صِفاتُها. جَمالُ ذَكائِها، وَصَفاءُ رُوحِها، وَعَدالَةُ قَلْبِها، وَرِقَّةُ طِباعِها. كَأَنَّ الشّاعِرَ يُريدُ أَنْ يَقُولَ إِنَّها جَمِيلَةٌ لِأَنَّها هِيَ؛ لِأَنَّ فِيها شَيْئًا لا يُمْكِنُ اخْتِزالُهُ فِي مَلامِحَ أَوْ صُورَةٍ. فَرُبَّما يَكونُ جَمالُها فِي طَريقَةِ حَدِيثِها، أَوْ فِي ضَحْكَتِها، أَوْ فِي نَظْرَتِها، أَوْ فِي عَفْوِيَّتِها حِينَ لا تَنْتَبِهُ إِلى أَنَّ أَحَدًا يُراقِبُ تَفاصيلَها بِإِعْجابٍ. «الشَّهِيَّةُ» هٰذِهِ الكَلِمَةُ تَحْمِلُ شَيْئًا مِنَ الغَزَلِ الحِسِّيِّ وَالانْجِذابِ الشَّديدِ. فَالشَّهِيَّةُ فِي اللُّغَةِ هِيَ ما تَشْتَهِيهِ النَّفْسُ وَتَمِيلُ إِلَيْهِ، وَما يَكونُ مَحْبوبًا وَمَرْغوبًا فِيهِ. وَعِنْدَ وَصْفِ امْرَأَةٍ بِأَنَّها شَهِيَّةٌ، فَقَدْ يُرادُ بِذٰلِكَ أَنَّها آسِرَةٌ وَجَذّابَةٌ، وَأَنَّ فِي حُضورِها وَمَلامِحِها وَطَريقَةِ تَصَرُّف البهية، فقد تدخل امرأة مكانا فلا تحتاج إلى أن تفعل شيئا لتلفت الانتباه؛ ففي طلتها شيء يشبه الضوء، وفي حضورها شيء يجعل المكان ألطف. «الدائمة الطفولة» فالدائمة الطفولة ليست بالمرأة التي لا تكبر في العمر، ولا التي تفتقر إلى النضج، بل هي التي تكبر وتنضج وتمر بها الأيام، ومع ذلك لا تفقد ذلك الجزء الصغير من روحها الذي يجعلها تحب الحياة ببراءة. وقد يكون أجمل ما فيها أنها، رغم ما تعرفه عن الحياة، ما زالت تحسن الظن ببعض الجمال، وما زالت تجد في الأشياء الصغيرة سببا للابتسام. ما الذي يجعل النَص مختلف؟ أنهُ لم يَقُول(أنت جميله) بَل قال أيتها اللَّماحة: جمال العقل. الشَّفافة: جمال الرُّوح. العادلة: جمال الأخلاق. الجميلة: جمال الملامح والحُضور. الشَّهية: جمال الجاذبية والانجذاب. البَهية: جمال الإشراق والطَّلّة.الدائمة الطفولة :جمال العفوية والبراءة . . #كاظم_الساهر #explore #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂

About