@bnt0098: Receita de pão caseiro sem sovar (cenário simples de cozinha) Ingredientes 500 g de farinha de trigo (aprox. 3 e 1/2 xícaras) 10 g de fermento biológico seco (1 sachê) 1 colher de sopa de açúcar 1 colher de chá rasa de sal 350 ml de água morna 2 colheres de sopa de azeite ou óleo Modo de preparo Em uma tigela grande coloque a água morna, o açúcar e o fermento. Misture levemente e deixe descansar por 5 a 10 minutos até formar espuma. Adicione o azeite e o sal. Misture. Adicione toda a farinha e misture com uma colher até formar uma massa úmida e pegajosa. Não precisa sovar. Cubra a tigela com pano ou plástico e deixe descansar por 1 hora ou até dobrar de tamanho. Após crescer, mexa a massa levemente apenas para retirar o excesso de ar. Coloque a massa em uma forma untada ou forrada com papel manteiga. Cubra e deixe descansar por mais 30 minutos. Preaqueça o forno a 200°C por 10 minutos. Asse por 35 a 40 minutos ou até o pão ficar dourado. Deixe esfriar um pouco antes de cortar.#jesuschrist#amen#godisgood#blessings#christtiktok

bnt0098
bnt0098
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 14 October 2026 10:09:33 GMT
39
5
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @bnt0098, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لماذا يحتاج الطفل إلى الفوضى في فترة النمو 👇🏻 الطفل الصغير لا يتعلّم من خلال الاستماع إلى الكبار ومشاهدة الأشياء فقط؛ بل يتعلم أيضًا من خلال لمسها، وتحريكها، وتجربتها، وإفساد ترتيبها احيانًا، ثم محاولة فهم ما حدث. ما تراه كبالغ فوضى قد يكون، بالنسبة إلى دماغ الطفل، تجربة في الفيزياء واللغة والحركة وحل المشكلات وتنظيم المشاعر. 👈🏻 اما استخدام الشاشات بشكل متكرر لإيقاف بكاءه أو منع الحركة قد يحوّلها إلى بديل عن خبرات يحتاج إليها الطفل في سنواته الأولى. وهذا ما يهدد صحته ونموه على المدى الطويل، وقد يرتبط بمخاطر نمائية وسلوكية ونمط حياة غير صحي، حسب منظمة الصحة العالمية: 1) تأخر تطور اللغة: بسبب قلة الوقت الذي يقضيه الطفل في الاستماع إلى الكلام والتحدث والتفاعل المباشر مع الوالدين والآخرين، وهي خبرات أساسية لاكتساب اللغة. 2) تراجع فرص نمو المهارات المعرفية: يفقد الطفل الفرص للتعلم من خلال الاستكشاف والتجربة وحل المشكلات والتعامل مع الأشياء الحقيقية. 3) صعوبات تنظيم المشاعر: الاعتماد المتكرر على الشاشة لإيقاف البكاء أو نوبات الغضب يقلل فرص الطفل في تعلم طرق أخرى للتعامل مع الإحباط، بمساعدة الوالدين. 4) اضطرابات النوم: يرتبط الاستخدام المفرط للشاشات بقصر مدة النوم أو تراجع جودته، مما يؤثر في راحة الطفل ونشاطه خلال النهار. 5) قلة النشاط البدني: الجلوس أمام الشاشة لفترات طويلة قد يحل محل الحركة واللعب النشط، وهما ضروريان لنمو العضلات والمهارات الحركية والصحة العامة. 6) تراجع التفاعل الاجتماعي: قد تقل فرص تعلم التواصل البصري، وفهم تعبيرات الوجه، وتبادل الأدوار، والاستجابة لمشاعر الآخرين عندما تطغى الشاشة على التفاعل البشري. 7) صعوبات الانتباه والسلوك: ربطت الدراسات الأخيرة الاستخدام المكثف للشاشات بمشكلات في الانتباه والسلوك لدى الأطفال. 8) التعرض لمحتوى غير مناسب للعمر: قد يشاهد الطفل مشاهد عنيفة أو مخيفة أو محتوى غير ملائم لفهمه النفسي والعقلي، مما قد يسبب الخوف أو الاضطراب. 9) إجهاد العين: قد يؤدي التحديق المطول في الشاشات إلى جفاف العين والتعب البصري والصداع. كما ارتبط ازدياد الوقت المخصص للشاشات والأنشطة القريبة بقصر النظر في بعض الدراسات. 10) زيادة مخاطر زيادة الوزن: قد يسهم الاستخدام الخامل المطول في تقليل الحركة، وقد يرتبط تناول الطعام أمام الشاشة بضعف الانتباه إلى إشارات الجوع والشبع. 11) مخاطر السلامة بسبب التشتت: انشغال الطفل أو الشخص المسؤول عنه بالشاشة قد يصرف الانتباه عن مخاطر مثل الطرق والمياه والأجسام الساخنة.⚠️
لماذا يحتاج الطفل إلى الفوضى في فترة النمو 👇🏻 الطفل الصغير لا يتعلّم من خلال الاستماع إلى الكبار ومشاهدة الأشياء فقط؛ بل يتعلم أيضًا من خلال لمسها، وتحريكها، وتجربتها، وإفساد ترتيبها احيانًا، ثم محاولة فهم ما حدث. ما تراه كبالغ فوضى قد يكون، بالنسبة إلى دماغ الطفل، تجربة في الفيزياء واللغة والحركة وحل المشكلات وتنظيم المشاعر. 👈🏻 اما استخدام الشاشات بشكل متكرر لإيقاف بكاءه أو منع الحركة قد يحوّلها إلى بديل عن خبرات يحتاج إليها الطفل في سنواته الأولى. وهذا ما يهدد صحته ونموه على المدى الطويل، وقد يرتبط بمخاطر نمائية وسلوكية ونمط حياة غير صحي، حسب منظمة الصحة العالمية: 1) تأخر تطور اللغة: بسبب قلة الوقت الذي يقضيه الطفل في الاستماع إلى الكلام والتحدث والتفاعل المباشر مع الوالدين والآخرين، وهي خبرات أساسية لاكتساب اللغة. 2) تراجع فرص نمو المهارات المعرفية: يفقد الطفل الفرص للتعلم من خلال الاستكشاف والتجربة وحل المشكلات والتعامل مع الأشياء الحقيقية. 3) صعوبات تنظيم المشاعر: الاعتماد المتكرر على الشاشة لإيقاف البكاء أو نوبات الغضب يقلل فرص الطفل في تعلم طرق أخرى للتعامل مع الإحباط، بمساعدة الوالدين. 4) اضطرابات النوم: يرتبط الاستخدام المفرط للشاشات بقصر مدة النوم أو تراجع جودته، مما يؤثر في راحة الطفل ونشاطه خلال النهار. 5) قلة النشاط البدني: الجلوس أمام الشاشة لفترات طويلة قد يحل محل الحركة واللعب النشط، وهما ضروريان لنمو العضلات والمهارات الحركية والصحة العامة. 6) تراجع التفاعل الاجتماعي: قد تقل فرص تعلم التواصل البصري، وفهم تعبيرات الوجه، وتبادل الأدوار، والاستجابة لمشاعر الآخرين عندما تطغى الشاشة على التفاعل البشري. 7) صعوبات الانتباه والسلوك: ربطت الدراسات الأخيرة الاستخدام المكثف للشاشات بمشكلات في الانتباه والسلوك لدى الأطفال. 8) التعرض لمحتوى غير مناسب للعمر: قد يشاهد الطفل مشاهد عنيفة أو مخيفة أو محتوى غير ملائم لفهمه النفسي والعقلي، مما قد يسبب الخوف أو الاضطراب. 9) إجهاد العين: قد يؤدي التحديق المطول في الشاشات إلى جفاف العين والتعب البصري والصداع. كما ارتبط ازدياد الوقت المخصص للشاشات والأنشطة القريبة بقصر النظر في بعض الدراسات. 10) زيادة مخاطر زيادة الوزن: قد يسهم الاستخدام الخامل المطول في تقليل الحركة، وقد يرتبط تناول الطعام أمام الشاشة بضعف الانتباه إلى إشارات الجوع والشبع. 11) مخاطر السلامة بسبب التشتت: انشغال الطفل أو الشخص المسؤول عنه بالشاشة قد يصرف الانتباه عن مخاطر مثل الطرق والمياه والأجسام الساخنة.⚠️

About