@sokhom.remix: Survival Skills: SIMPLE but USEFUL Save Soap and Water #camping #bushcraft #survival #skills #DIY

sokhom skills
sokhom skills
Open In TikTok:
Region: KR
Wednesday 14 October 2026 10:11:02 GMT
9033
117
3
3

Music

Download

Comments

user3992217634128
Nahla❤️‍🩹🩷 :
😁😁😁
2026-10-14 12:17:20
0
noushriyah05
khad :
😳😳😳
2026-10-14 11:32:52
0
sultangunduz07
sultangunduz07 :
😳😳😳
2026-10-14 14:01:57
0
To see more videos from user @sokhom.remix, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

خذ قلبك إلى الحياة أخطر خسارات العمر أن تصل إلى كل مكان تمنّيته بينما قلبك غائب عن الوصول، عندما تحمل هاتفاً يعرف وجوه آلاف الناس، وتبحث في ليلة ثقيلة عن شخص واحد تستطيع أن تقول له (أنا تعبان شديد) وتقولها بأمان، في تلك اللحظة تصغر أشياء كثيرة كانت تبدو هائلة، ويصير صوت تحبه أغلى من ضجيج العالم، هناك تبدأ حكاية حاجتنا إلى الحب بحجم حاجتنا إلى الحياة. حب الدنيا أن تخرج إليها بقلب قابل للدهشة، أن تمنح صباحك فرصة وتستمتع بفنجان قهوةٍ ساخن، وتضحك حتى تدمع عيناك، وتترك للشمس مكاناً على وجهك، أن تبني حلمك بشغف، وتغرس شجرة تعرف أن ظلها سيحتضن عابرين من بعدك، الدنيا التي نحبها تستحق حضورنا الكامل وتستحق أن نذوق أيامها، ونخوض تجاربها، وننهض من تعثراتنا وفي داخلنا رغبة قوية في البدء من جديد. وحب الناس امتحان يومي لهذا القلب الإنساني، سيتبدى ذلك في نبرة حديثك مع عامل أنهكه الحر وفي حفظك سر صديق، وفي قدرتك على الفرح لشخص سبقك إلى حلمكما، تكبر إنسانيتك حين يصبح وجع الآخر شأناً يخصك، وحين تفهم أن لكل وجه حكاية تستحق الإصغاء، كلمة رحيمة قد تعيد إنساناً إلى يومه، ويد ممدودة قد تمنحه سبباً إضافياً للمحاولة، هكذا يتسع العالم للجميع بمساحة نفتحها لبعضنا. ثم تأتي الحبيبة، فيأخذ العالم اسماً وصوتاً وموعداً، التفاصيل الصغيرة تصبح أحداثاً كبرى مثل رسالة صباحية، ضحكة مفاجئة، مقعد محفوظ، وسؤال يعرف موضع التعب، الحب الحقيقي معها شجاعة أن تظهر بحقيقتك، وقوة أن تحمل مسؤولية قربك، أن تحترم أحلامها، وتصون كرامتها وقت الخصام، وتتعلم الاعتذار، وتمنحها حق الاختلاف، وأجمل ما يمنحه عاشقان لبعضهما شعور بسيط وعظيم (معك أستطيع أن أكون نفسي). وفي الجهة المقابلة، يكبر شاب وسط سوق هائلة للانتباه، وجوه تعرض سعادتها المصقولة، وعلاقات تُستهلك بسرعة المقاطع، ونصائح تعلّمه أن يتأخر في الرد حتى ترتفع قيمته، يكتب (اشتقت ليك) ثم يمسحها كي يحافظ على هيبته أمام أصدقائه، كأنما صار القرب عند بعضهم مباراة نفوذ والفائز فيها هو صاحب البرود الأكبر، الاعتراف بالمشاعر صار مغامرة يخشى صاحبها أن تتحول إلى لقطة شاشة يتداولها الآخرون. وفي الخلفية يقف شاب يحسب إيجار الغرفة، وفتاة تطارد فرصة عمل، وأحلام تتزاحم في ميزانية ضيقة، يحتاج الحب وقتاً وطمأنينة، ويحتاج هؤلاء مساحة يلتقطون فيها أنفاسهم، ثم يسمعون مواعظ الكبار عن الوفاء، ويرون في بعض البيوت قسوة تتحدث باسمه، كيف يثق القلب بكلمة تشوّهها التطبيقات وتخذلها القدوة، ويضغط عليها الخوف من الغد؟ خلف السخرية أحياناً رغبة مذعورة في أن يحبهم أحد بصدق. لهذا يستحق شبابنا أمثلة حية على المحبة، أباً يعتذر وأماً تجد التقدير، وصديقاً يحفظ العهد وعاشقاً يلتزم كلمته، يتعلم القلب الأمان بالتجربة وحين يجد الإنسان من يحترم ضعفه تنخفض حراسته تدريجياً، ويجرؤ على الاقتراب، مسؤوليتنا أن نجعل الحب جديراً بالثقة، في البيت والشارع والصداقة والعلاقة، أن تتطابق الكلمة مع الفعل، وأن يجد الوعد قدمين تمشيان به إلى صاحبه. والحب الذي يستحقك يترك فيك مساحة للنمو لأن معه تزداد قدرتك على العمل والإبداع والضحك، ويظل صوتك مسموعاً وحدودك محترمة، قيمته في الأثر الذي يصنعه داخلك، نوم أهدأ، وخوف أقل، وشجاعة أكبر لمواجهة العالم، تستطيع أن تختلف وتبقى عزيزاً، وأن تتعب لتجد كتفاً، وأن تنجح فتلمح في عيني حبيبتك فرحاً صافياً، تلك ثروة تستحق أن نبذل جهدنا كي نحسن اكتسابها وصيانتها. يا صديقي، أعط الحب من عمرك وهو سيعطيك عمراً إضافياً، اتصل بمن تشتاق إليه، وقل الكلمة الجميلة وهي ساخنة في صدرك، واختر من يصون قلبك، وكن أهلاً للقلب الذي اختارك، عِش الدنيا بفضول، والناس برحمة، والحبيبة بصدق، ستبقى الحياة قادرة على إدهاشك، وسيبقى قلبك قادراً على الترميم، وفي نهاية الطريق، حين تسألك روحك عمّا فعلت بكل هذه الأيام، سيكون رائعاً أن تجيبها (أحببت، وجعلت وجودي أخف على الناس، وأدفأ في قلب امرأة، وأجمل في عين الحياة). د.عمار برهان
خذ قلبك إلى الحياة أخطر خسارات العمر أن تصل إلى كل مكان تمنّيته بينما قلبك غائب عن الوصول، عندما تحمل هاتفاً يعرف وجوه آلاف الناس، وتبحث في ليلة ثقيلة عن شخص واحد تستطيع أن تقول له (أنا تعبان شديد) وتقولها بأمان، في تلك اللحظة تصغر أشياء كثيرة كانت تبدو هائلة، ويصير صوت تحبه أغلى من ضجيج العالم، هناك تبدأ حكاية حاجتنا إلى الحب بحجم حاجتنا إلى الحياة. حب الدنيا أن تخرج إليها بقلب قابل للدهشة، أن تمنح صباحك فرصة وتستمتع بفنجان قهوةٍ ساخن، وتضحك حتى تدمع عيناك، وتترك للشمس مكاناً على وجهك، أن تبني حلمك بشغف، وتغرس شجرة تعرف أن ظلها سيحتضن عابرين من بعدك، الدنيا التي نحبها تستحق حضورنا الكامل وتستحق أن نذوق أيامها، ونخوض تجاربها، وننهض من تعثراتنا وفي داخلنا رغبة قوية في البدء من جديد. وحب الناس امتحان يومي لهذا القلب الإنساني، سيتبدى ذلك في نبرة حديثك مع عامل أنهكه الحر وفي حفظك سر صديق، وفي قدرتك على الفرح لشخص سبقك إلى حلمكما، تكبر إنسانيتك حين يصبح وجع الآخر شأناً يخصك، وحين تفهم أن لكل وجه حكاية تستحق الإصغاء، كلمة رحيمة قد تعيد إنساناً إلى يومه، ويد ممدودة قد تمنحه سبباً إضافياً للمحاولة، هكذا يتسع العالم للجميع بمساحة نفتحها لبعضنا. ثم تأتي الحبيبة، فيأخذ العالم اسماً وصوتاً وموعداً، التفاصيل الصغيرة تصبح أحداثاً كبرى مثل رسالة صباحية، ضحكة مفاجئة، مقعد محفوظ، وسؤال يعرف موضع التعب، الحب الحقيقي معها شجاعة أن تظهر بحقيقتك، وقوة أن تحمل مسؤولية قربك، أن تحترم أحلامها، وتصون كرامتها وقت الخصام، وتتعلم الاعتذار، وتمنحها حق الاختلاف، وأجمل ما يمنحه عاشقان لبعضهما شعور بسيط وعظيم (معك أستطيع أن أكون نفسي). وفي الجهة المقابلة، يكبر شاب وسط سوق هائلة للانتباه، وجوه تعرض سعادتها المصقولة، وعلاقات تُستهلك بسرعة المقاطع، ونصائح تعلّمه أن يتأخر في الرد حتى ترتفع قيمته، يكتب (اشتقت ليك) ثم يمسحها كي يحافظ على هيبته أمام أصدقائه، كأنما صار القرب عند بعضهم مباراة نفوذ والفائز فيها هو صاحب البرود الأكبر، الاعتراف بالمشاعر صار مغامرة يخشى صاحبها أن تتحول إلى لقطة شاشة يتداولها الآخرون. وفي الخلفية يقف شاب يحسب إيجار الغرفة، وفتاة تطارد فرصة عمل، وأحلام تتزاحم في ميزانية ضيقة، يحتاج الحب وقتاً وطمأنينة، ويحتاج هؤلاء مساحة يلتقطون فيها أنفاسهم، ثم يسمعون مواعظ الكبار عن الوفاء، ويرون في بعض البيوت قسوة تتحدث باسمه، كيف يثق القلب بكلمة تشوّهها التطبيقات وتخذلها القدوة، ويضغط عليها الخوف من الغد؟ خلف السخرية أحياناً رغبة مذعورة في أن يحبهم أحد بصدق. لهذا يستحق شبابنا أمثلة حية على المحبة، أباً يعتذر وأماً تجد التقدير، وصديقاً يحفظ العهد وعاشقاً يلتزم كلمته، يتعلم القلب الأمان بالتجربة وحين يجد الإنسان من يحترم ضعفه تنخفض حراسته تدريجياً، ويجرؤ على الاقتراب، مسؤوليتنا أن نجعل الحب جديراً بالثقة، في البيت والشارع والصداقة والعلاقة، أن تتطابق الكلمة مع الفعل، وأن يجد الوعد قدمين تمشيان به إلى صاحبه. والحب الذي يستحقك يترك فيك مساحة للنمو لأن معه تزداد قدرتك على العمل والإبداع والضحك، ويظل صوتك مسموعاً وحدودك محترمة، قيمته في الأثر الذي يصنعه داخلك، نوم أهدأ، وخوف أقل، وشجاعة أكبر لمواجهة العالم، تستطيع أن تختلف وتبقى عزيزاً، وأن تتعب لتجد كتفاً، وأن تنجح فتلمح في عيني حبيبتك فرحاً صافياً، تلك ثروة تستحق أن نبذل جهدنا كي نحسن اكتسابها وصيانتها. يا صديقي، أعط الحب من عمرك وهو سيعطيك عمراً إضافياً، اتصل بمن تشتاق إليه، وقل الكلمة الجميلة وهي ساخنة في صدرك، واختر من يصون قلبك، وكن أهلاً للقلب الذي اختارك، عِش الدنيا بفضول، والناس برحمة، والحبيبة بصدق، ستبقى الحياة قادرة على إدهاشك، وسيبقى قلبك قادراً على الترميم، وفي نهاية الطريق، حين تسألك روحك عمّا فعلت بكل هذه الأيام، سيكون رائعاً أن تجيبها (أحببت، وجعلت وجودي أخف على الناس، وأدفأ في قلب امرأة، وأجمل في عين الحياة). د.عمار برهان

About