@bdour.kandil:

Bdour_kandil
Bdour_kandil
Open In TikTok:
Region: EG
Wednesday 14 October 2026 10:13:32 GMT
1516
249
9
25

Music

Download

Comments

abdou.gaming9
🕹️ abdou / gaming 💻 :
pile pile pile
2026-10-14 11:04:18
0
gedyyyy.jr
. :
We need moreee of thatttt 💃💃💃
2026-10-14 10:20:08
0
fucked_up1234
fucked_up1234 :
Cutest girl ever [Starry hearts][Starry hearts][Starry hearts]
2026-10-14 10:15:57
0
m0hamedalaa_
aboalaa :
gorgeous ✨
2026-10-14 12:13:05
0
ahmed_elnagar22
ahmed elnagar :
2026-10-14 10:39:59
0
gedyyyy.jr
. :
2026-10-14 10:18:41
0
gedyyyy.jr
. :
2026-10-14 10:18:15
0
madamody1
Mohamed hassan :
❤️❤️❤️❤️🤤🤤🤤🤤🤤
2026-10-14 10:25:21
0
To see more videos from user @bdour.kandil, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في زاويةٍ هادئةٍ من حديقةٍ ابتلعَ الليلُ ضجيجَها ، وقفتُ أتأمّلُ تلكَ الألعابَ الصغيرةَ التي هجرَتها ضحكاتُ الأطفالِ ، والأراجيحَ التي ظلّتْ معلّقةً في أماكنِها ، كأنّها تنتظرُ عودةَ أرواحٍ كانتْ تمنحُها معنى الحركةِ والحياةِ ، كانتِ الأضواءُ الصفراءُ تتسلّلُ بخجلٍ بينَ أغصانِ الأشجارِ ، وتستقرُّ فوقَ المقاعدِ الخاليةِ ، بينما يلفُّ المكانَ صمتٌ غريبٌ لا يُشبهُ الوحشةَ بقدرِ ما يُشبهُ انتظارًا طويلًا اعتادَ ألّا ينتهي ، ولسببٍ لا أفهمُهُ ، وجدتُني أراكِ في كلِّ تلكَ التفاصيلِ ، في المقعدِ الذي يتّسعُ لاثنينِ ولا يجلسُ عليهِ أحدٌ ، وفي الأرجوحةِ التي لا ينقصُها شيءٌ سوى يدٍ تدفعُها برفقٍ ، وفي الممرّاتِ التي تبدو كأنّها خُلقتْ لتشهدَ خطواتِ عاشقَينِ اختارا أنْ يمشيا ببطءٍ كي لا تنتهيَ اللحظةُ ، كنتُ أتخيّلُكِ تسيرينَ إلى جانبي ، تلتفتينَ نحوَ الألعابِ بابتسامةٍ طفوليّةٍ ، فأراقبُ تفاصيلَ وجهِكِ أكثرَ ممّا أراقبُ المكانَ ، لأنّني حينَ أُحبُّ لا أكتفي بوجودِ مَنْ أُحبُّ ، بلْ أقعُ في غرامِ الطريقةِ التي ينظرُ بها إلى الأشياءِ ، في نبرةِ صوتِهِ حينَ يفرحُ ، وفي تلكَ الحركاتِ العفويّةِ التي لا ينتبهُ إليها أحدٌ ، لكنّها تبقى محفورةً في ذاكرتي كأنّها أعظمُ ما يستحقُّ الحفظَ ، تمنّيتُ لو أنّكِ هنا ، لا لنصنعَ ذكرى استثنائيّةً ، بلْ لنعيشَ شيئًا عاديًّا للغايةِ ، أنْ نجلسَ على أحدِ المقاعدِ ، نتحدّثَ عنْ يومِنا ، نضحكَ على أشياءَ تافهةٍ ، ونختلفَ على أمرٍ صغيرٍ ثمّ نتصالحَ قبلَ أنْ نغادرَ ، أنْ أراكِ تضحكينَ دونَ خوفٍ ، وأنْ أشعرَ للحظةٍ أنّني لستُ مضطرًّا إلى إخفاءِ كلِّ هذا الحبِّ الذي يفيضُ منّي ، فمشكلتي لمْ تكنْ يومًا أنّني لا أعرفُ كيفَ أُحبُّ ، بلْ أنّني أُحبُّ أكثرَ ممّا تحتملُ البداياتُ ، أتعلّقُ بالتفاصيلِ قبلَ أنْ تكتملَ الحكاياتُ ، وأبني في مخيّلتي أعمارًا كاملةً منْ لحظاتٍ قدْ لا تعني للطرفِ الآخرِ شيئًا ، ثمّ أجدُني وحيدًا أمامَ الأماكنِ التي تخيّلتُ أنّنا سنزورها معًا ، أتأمّلُها كما يتأمّلُ المرءُ منزلًا بناهُ في أحلامِهِ ولمْ يسكنْهُ يومًا ، والغريبُ أنّني رغمَ كلِّ ما مررتُ بهِ منْ خيباتٍ ، لمْ أفقدْ قدرتي على رؤيةِ الجمالِ ، ما زلتُ أُحبُّ ضوءَ المصابيحِ حينَ يعبرُ أوراقَ الشجرِ ، والمقاعدَ المنسيّةَ ، والممرّاتِ الصامتةَ ، وتلكَ الأراجيحَ التي تتحرّكُ قليلًا معَ الريحِ وكأنّها تتذكّرُ أصحابَها ، لكنّني أصبحتُ أخافُ أنْ أُشاركَ أحدًا هذا الجمالَ ، أخافُ أنْ أمنحَهُ مكانًا في مشاهدِي الصغيرةِ ثمّ يرحلَ ، فأقضيَ بقيّةَ عمري أرى غيابَهُ في أشياءَ لمْ تكنْ حزينةً قبلَ معرفتِهِ ، وأنا لا أريدُ منَ الحبِّ معجزةً ، ولا أبحثُ عنْ امرأةٍ تُغيّرُ العالمَ لأجلي ، كلُّ ما أتمناهُ قلبٌ يرى في الجلوسِ معي على مقعدٍ قديمٍ سعادةً لا تقلُّ عنْ أجملِ المناسباتِ ، قلبٌ لا يستهينُ باندفاعي ، ولا يجعلُ منْ لهفتي وسيلةً للاطمئنانِ إلى أنّني سأبقى مهما حدثَ ، أريدُ إنسانةً حينَ أنظرُ إليها وسطَ هذا المكانِ أعرفُ أنّني لا أعيشُ المشهدَ وحدي ، وأنّها تراني بالجمالِ نفسِهِ الذي أراها بهِ ، فقدْ تعبتُ منْ أنْ أكونَ الطرفَ الذي يتخيّلُ الحكايةَ كاملةً ، بينما الآخرُ لا يفكّرُ حتى في بدايتِها ، وفي نهايةِ تلكَ الليلةِ ، غادرتُ الحديقةَ كما دخلتُها ، وحدي ، كانتِ الألعابُ ساكنةً ، والمقاعدُ خاليةً ، والضوءُ ما زالَ يتسلّلُ بينَ الأغصانِ ، لمْ يتغيّرْ شيءٌ في المكانِ ، إلّا أنّني أدركتُ أنّ أكثرَ ما يُحزنُ الإنسانَ ليسَ غيابَ مَنْ يُحبُّهُ فحسبْ ، بلْ أنْ يرى أمامَهُ كلَّ التفاصيلِ الجميلةِ التي كانَ يتمنّى أنْ يعيشَها معهُ ، ولا يجدَ أحدًا يُشارِكُهُ إيّاها ، ومعَ ذلكَ سأظلُّ أُحبُّ هذهِ الأماكنَ ، وألتفتُ إلى جمالِها ، وأحفظُ تفاصيلَها الصغيرةَ ، لأنّني لا أريدُ لخيباتِ الحبِّ أنْ تسلبَ منّي آخرَ ما يجعلُ هذا العالمَ جميلًا في عينيّ ، وربّما سيأتي يومٌ أعودُ فيهِ إلى هذهِ الحديقةِ ، فأجدُ مَنْ تجلسُ إلى جانبي دونَ أنْ أطلبَ منها البقاءَ ، ومَنْ تجعلُني أفهمُ أخيرًا أنّ بعضَ المقاعدِ لمْ تكنْ خاليةً لأنّ أحدًا هجرَها ، بلْ لأنّ الحكايةَ التي تستحقُّ أنْ تُروى فوقَها لمْ تبدأْ بعدُ . مُعَمَّر
في زاويةٍ هادئةٍ من حديقةٍ ابتلعَ الليلُ ضجيجَها ، وقفتُ أتأمّلُ تلكَ الألعابَ الصغيرةَ التي هجرَتها ضحكاتُ الأطفالِ ، والأراجيحَ التي ظلّتْ معلّقةً في أماكنِها ، كأنّها تنتظرُ عودةَ أرواحٍ كانتْ تمنحُها معنى الحركةِ والحياةِ ، كانتِ الأضواءُ الصفراءُ تتسلّلُ بخجلٍ بينَ أغصانِ الأشجارِ ، وتستقرُّ فوقَ المقاعدِ الخاليةِ ، بينما يلفُّ المكانَ صمتٌ غريبٌ لا يُشبهُ الوحشةَ بقدرِ ما يُشبهُ انتظارًا طويلًا اعتادَ ألّا ينتهي ، ولسببٍ لا أفهمُهُ ، وجدتُني أراكِ في كلِّ تلكَ التفاصيلِ ، في المقعدِ الذي يتّسعُ لاثنينِ ولا يجلسُ عليهِ أحدٌ ، وفي الأرجوحةِ التي لا ينقصُها شيءٌ سوى يدٍ تدفعُها برفقٍ ، وفي الممرّاتِ التي تبدو كأنّها خُلقتْ لتشهدَ خطواتِ عاشقَينِ اختارا أنْ يمشيا ببطءٍ كي لا تنتهيَ اللحظةُ ، كنتُ أتخيّلُكِ تسيرينَ إلى جانبي ، تلتفتينَ نحوَ الألعابِ بابتسامةٍ طفوليّةٍ ، فأراقبُ تفاصيلَ وجهِكِ أكثرَ ممّا أراقبُ المكانَ ، لأنّني حينَ أُحبُّ لا أكتفي بوجودِ مَنْ أُحبُّ ، بلْ أقعُ في غرامِ الطريقةِ التي ينظرُ بها إلى الأشياءِ ، في نبرةِ صوتِهِ حينَ يفرحُ ، وفي تلكَ الحركاتِ العفويّةِ التي لا ينتبهُ إليها أحدٌ ، لكنّها تبقى محفورةً في ذاكرتي كأنّها أعظمُ ما يستحقُّ الحفظَ ، تمنّيتُ لو أنّكِ هنا ، لا لنصنعَ ذكرى استثنائيّةً ، بلْ لنعيشَ شيئًا عاديًّا للغايةِ ، أنْ نجلسَ على أحدِ المقاعدِ ، نتحدّثَ عنْ يومِنا ، نضحكَ على أشياءَ تافهةٍ ، ونختلفَ على أمرٍ صغيرٍ ثمّ نتصالحَ قبلَ أنْ نغادرَ ، أنْ أراكِ تضحكينَ دونَ خوفٍ ، وأنْ أشعرَ للحظةٍ أنّني لستُ مضطرًّا إلى إخفاءِ كلِّ هذا الحبِّ الذي يفيضُ منّي ، فمشكلتي لمْ تكنْ يومًا أنّني لا أعرفُ كيفَ أُحبُّ ، بلْ أنّني أُحبُّ أكثرَ ممّا تحتملُ البداياتُ ، أتعلّقُ بالتفاصيلِ قبلَ أنْ تكتملَ الحكاياتُ ، وأبني في مخيّلتي أعمارًا كاملةً منْ لحظاتٍ قدْ لا تعني للطرفِ الآخرِ شيئًا ، ثمّ أجدُني وحيدًا أمامَ الأماكنِ التي تخيّلتُ أنّنا سنزورها معًا ، أتأمّلُها كما يتأمّلُ المرءُ منزلًا بناهُ في أحلامِهِ ولمْ يسكنْهُ يومًا ، والغريبُ أنّني رغمَ كلِّ ما مررتُ بهِ منْ خيباتٍ ، لمْ أفقدْ قدرتي على رؤيةِ الجمالِ ، ما زلتُ أُحبُّ ضوءَ المصابيحِ حينَ يعبرُ أوراقَ الشجرِ ، والمقاعدَ المنسيّةَ ، والممرّاتِ الصامتةَ ، وتلكَ الأراجيحَ التي تتحرّكُ قليلًا معَ الريحِ وكأنّها تتذكّرُ أصحابَها ، لكنّني أصبحتُ أخافُ أنْ أُشاركَ أحدًا هذا الجمالَ ، أخافُ أنْ أمنحَهُ مكانًا في مشاهدِي الصغيرةِ ثمّ يرحلَ ، فأقضيَ بقيّةَ عمري أرى غيابَهُ في أشياءَ لمْ تكنْ حزينةً قبلَ معرفتِهِ ، وأنا لا أريدُ منَ الحبِّ معجزةً ، ولا أبحثُ عنْ امرأةٍ تُغيّرُ العالمَ لأجلي ، كلُّ ما أتمناهُ قلبٌ يرى في الجلوسِ معي على مقعدٍ قديمٍ سعادةً لا تقلُّ عنْ أجملِ المناسباتِ ، قلبٌ لا يستهينُ باندفاعي ، ولا يجعلُ منْ لهفتي وسيلةً للاطمئنانِ إلى أنّني سأبقى مهما حدثَ ، أريدُ إنسانةً حينَ أنظرُ إليها وسطَ هذا المكانِ أعرفُ أنّني لا أعيشُ المشهدَ وحدي ، وأنّها تراني بالجمالِ نفسِهِ الذي أراها بهِ ، فقدْ تعبتُ منْ أنْ أكونَ الطرفَ الذي يتخيّلُ الحكايةَ كاملةً ، بينما الآخرُ لا يفكّرُ حتى في بدايتِها ، وفي نهايةِ تلكَ الليلةِ ، غادرتُ الحديقةَ كما دخلتُها ، وحدي ، كانتِ الألعابُ ساكنةً ، والمقاعدُ خاليةً ، والضوءُ ما زالَ يتسلّلُ بينَ الأغصانِ ، لمْ يتغيّرْ شيءٌ في المكانِ ، إلّا أنّني أدركتُ أنّ أكثرَ ما يُحزنُ الإنسانَ ليسَ غيابَ مَنْ يُحبُّهُ فحسبْ ، بلْ أنْ يرى أمامَهُ كلَّ التفاصيلِ الجميلةِ التي كانَ يتمنّى أنْ يعيشَها معهُ ، ولا يجدَ أحدًا يُشارِكُهُ إيّاها ، ومعَ ذلكَ سأظلُّ أُحبُّ هذهِ الأماكنَ ، وألتفتُ إلى جمالِها ، وأحفظُ تفاصيلَها الصغيرةَ ، لأنّني لا أريدُ لخيباتِ الحبِّ أنْ تسلبَ منّي آخرَ ما يجعلُ هذا العالمَ جميلًا في عينيّ ، وربّما سيأتي يومٌ أعودُ فيهِ إلى هذهِ الحديقةِ ، فأجدُ مَنْ تجلسُ إلى جانبي دونَ أنْ أطلبَ منها البقاءَ ، ومَنْ تجعلُني أفهمُ أخيرًا أنّ بعضَ المقاعدِ لمْ تكنْ خاليةً لأنّ أحدًا هجرَها ، بلْ لأنّ الحكايةَ التي تستحقُّ أنْ تُروى فوقَها لمْ تبدأْ بعدُ . مُعَمَّر

About