Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@bdour.kandil:
Bdour_kandil
Open In TikTok:
Region: EG
Wednesday 14 October 2026 10:13:32 GMT
1516
249
9
25
Music
Download
No Watermark .mp4 (
2.72MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
2.79MB
)
Watermark .mp4 (
0MB
)
Music .mp3
Comments
🕹️ abdou / gaming 💻 :
pile pile pile
2026-10-14 11:04:18
0
. :
We need moreee of thatttt 💃💃💃
2026-10-14 10:20:08
0
fucked_up1234 :
Cutest girl ever [Starry hearts][Starry hearts][Starry hearts]
2026-10-14 10:15:57
0
aboalaa :
gorgeous ✨
2026-10-14 12:13:05
0
ahmed elnagar :
2026-10-14 10:39:59
0
. :
2026-10-14 10:18:41
0
. :
2026-10-14 10:18:15
0
Mohamed hassan :
❤️❤️❤️❤️🤤🤤🤤🤤🤤
2026-10-14 10:25:21
0
To see more videos from user @bdour.kandil, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
ขี้ #ฟ้อน #younggu #yungtarr #bandlab #fyp
دەفع بن🔥#m4rdaa #fypシ #foryoupage
bati susural ka tanaa nahi suntii 🥹💞🫠🍂 | repost & request 🙏| heart touching 🫀#islamic_video #foryoupage #viralvideo #unfrezzmyaccount #ungrowaccont @Habibi edits @✨dilawar edits✨
หาคนแจกระบบปืนครับจะทำแมพพร้อมอนิเมชั่น #robloxfyp #ฟรอมช่างเลโก้ #ฟรอมช่าง #เลโก้หัดเสี่ยว
في زاويةٍ هادئةٍ من حديقةٍ ابتلعَ الليلُ ضجيجَها ، وقفتُ أتأمّلُ تلكَ الألعابَ الصغيرةَ التي هجرَتها ضحكاتُ الأطفالِ ، والأراجيحَ التي ظلّتْ معلّقةً في أماكنِها ، كأنّها تنتظرُ عودةَ أرواحٍ كانتْ تمنحُها معنى الحركةِ والحياةِ ، كانتِ الأضواءُ الصفراءُ تتسلّلُ بخجلٍ بينَ أغصانِ الأشجارِ ، وتستقرُّ فوقَ المقاعدِ الخاليةِ ، بينما يلفُّ المكانَ صمتٌ غريبٌ لا يُشبهُ الوحشةَ بقدرِ ما يُشبهُ انتظارًا طويلًا اعتادَ ألّا ينتهي ، ولسببٍ لا أفهمُهُ ، وجدتُني أراكِ في كلِّ تلكَ التفاصيلِ ، في المقعدِ الذي يتّسعُ لاثنينِ ولا يجلسُ عليهِ أحدٌ ، وفي الأرجوحةِ التي لا ينقصُها شيءٌ سوى يدٍ تدفعُها برفقٍ ، وفي الممرّاتِ التي تبدو كأنّها خُلقتْ لتشهدَ خطواتِ عاشقَينِ اختارا أنْ يمشيا ببطءٍ كي لا تنتهيَ اللحظةُ ، كنتُ أتخيّلُكِ تسيرينَ إلى جانبي ، تلتفتينَ نحوَ الألعابِ بابتسامةٍ طفوليّةٍ ، فأراقبُ تفاصيلَ وجهِكِ أكثرَ ممّا أراقبُ المكانَ ، لأنّني حينَ أُحبُّ لا أكتفي بوجودِ مَنْ أُحبُّ ، بلْ أقعُ في غرامِ الطريقةِ التي ينظرُ بها إلى الأشياءِ ، في نبرةِ صوتِهِ حينَ يفرحُ ، وفي تلكَ الحركاتِ العفويّةِ التي لا ينتبهُ إليها أحدٌ ، لكنّها تبقى محفورةً في ذاكرتي كأنّها أعظمُ ما يستحقُّ الحفظَ ، تمنّيتُ لو أنّكِ هنا ، لا لنصنعَ ذكرى استثنائيّةً ، بلْ لنعيشَ شيئًا عاديًّا للغايةِ ، أنْ نجلسَ على أحدِ المقاعدِ ، نتحدّثَ عنْ يومِنا ، نضحكَ على أشياءَ تافهةٍ ، ونختلفَ على أمرٍ صغيرٍ ثمّ نتصالحَ قبلَ أنْ نغادرَ ، أنْ أراكِ تضحكينَ دونَ خوفٍ ، وأنْ أشعرَ للحظةٍ أنّني لستُ مضطرًّا إلى إخفاءِ كلِّ هذا الحبِّ الذي يفيضُ منّي ، فمشكلتي لمْ تكنْ يومًا أنّني لا أعرفُ كيفَ أُحبُّ ، بلْ أنّني أُحبُّ أكثرَ ممّا تحتملُ البداياتُ ، أتعلّقُ بالتفاصيلِ قبلَ أنْ تكتملَ الحكاياتُ ، وأبني في مخيّلتي أعمارًا كاملةً منْ لحظاتٍ قدْ لا تعني للطرفِ الآخرِ شيئًا ، ثمّ أجدُني وحيدًا أمامَ الأماكنِ التي تخيّلتُ أنّنا سنزورها معًا ، أتأمّلُها كما يتأمّلُ المرءُ منزلًا بناهُ في أحلامِهِ ولمْ يسكنْهُ يومًا ، والغريبُ أنّني رغمَ كلِّ ما مررتُ بهِ منْ خيباتٍ ، لمْ أفقدْ قدرتي على رؤيةِ الجمالِ ، ما زلتُ أُحبُّ ضوءَ المصابيحِ حينَ يعبرُ أوراقَ الشجرِ ، والمقاعدَ المنسيّةَ ، والممرّاتِ الصامتةَ ، وتلكَ الأراجيحَ التي تتحرّكُ قليلًا معَ الريحِ وكأنّها تتذكّرُ أصحابَها ، لكنّني أصبحتُ أخافُ أنْ أُشاركَ أحدًا هذا الجمالَ ، أخافُ أنْ أمنحَهُ مكانًا في مشاهدِي الصغيرةِ ثمّ يرحلَ ، فأقضيَ بقيّةَ عمري أرى غيابَهُ في أشياءَ لمْ تكنْ حزينةً قبلَ معرفتِهِ ، وأنا لا أريدُ منَ الحبِّ معجزةً ، ولا أبحثُ عنْ امرأةٍ تُغيّرُ العالمَ لأجلي ، كلُّ ما أتمناهُ قلبٌ يرى في الجلوسِ معي على مقعدٍ قديمٍ سعادةً لا تقلُّ عنْ أجملِ المناسباتِ ، قلبٌ لا يستهينُ باندفاعي ، ولا يجعلُ منْ لهفتي وسيلةً للاطمئنانِ إلى أنّني سأبقى مهما حدثَ ، أريدُ إنسانةً حينَ أنظرُ إليها وسطَ هذا المكانِ أعرفُ أنّني لا أعيشُ المشهدَ وحدي ، وأنّها تراني بالجمالِ نفسِهِ الذي أراها بهِ ، فقدْ تعبتُ منْ أنْ أكونَ الطرفَ الذي يتخيّلُ الحكايةَ كاملةً ، بينما الآخرُ لا يفكّرُ حتى في بدايتِها ، وفي نهايةِ تلكَ الليلةِ ، غادرتُ الحديقةَ كما دخلتُها ، وحدي ، كانتِ الألعابُ ساكنةً ، والمقاعدُ خاليةً ، والضوءُ ما زالَ يتسلّلُ بينَ الأغصانِ ، لمْ يتغيّرْ شيءٌ في المكانِ ، إلّا أنّني أدركتُ أنّ أكثرَ ما يُحزنُ الإنسانَ ليسَ غيابَ مَنْ يُحبُّهُ فحسبْ ، بلْ أنْ يرى أمامَهُ كلَّ التفاصيلِ الجميلةِ التي كانَ يتمنّى أنْ يعيشَها معهُ ، ولا يجدَ أحدًا يُشارِكُهُ إيّاها ، ومعَ ذلكَ سأظلُّ أُحبُّ هذهِ الأماكنَ ، وألتفتُ إلى جمالِها ، وأحفظُ تفاصيلَها الصغيرةَ ، لأنّني لا أريدُ لخيباتِ الحبِّ أنْ تسلبَ منّي آخرَ ما يجعلُ هذا العالمَ جميلًا في عينيّ ، وربّما سيأتي يومٌ أعودُ فيهِ إلى هذهِ الحديقةِ ، فأجدُ مَنْ تجلسُ إلى جانبي دونَ أنْ أطلبَ منها البقاءَ ، ومَنْ تجعلُني أفهمُ أخيرًا أنّ بعضَ المقاعدِ لمْ تكنْ خاليةً لأنّ أحدًا هجرَها ، بلْ لأنّ الحكايةَ التي تستحقُّ أنْ تُروى فوقَها لمْ تبدأْ بعدُ . مُعَمَّر
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy