@tireddnow:

a
a
Open In TikTok:
Region: MY
Wednesday 14 October 2026 10:34:38 GMT
5039
568
0
102

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @tireddnow, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

...قال أمير المؤمنين (عليه أفضل الصلاة والسلام): * *﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ﴾* [طه: 131] نهاك الله أن تمد عينيك، لأن مد العين هو بداية الحزن والحسد. وقال تعالى: > *﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾* [الزخرف: 32] فالقسّام هو الله، فإذا رضيت بقسمة الله فقد رضيت بعدل الله وحكمته. ومن لم يرضَ، فكأنه يعترض على الله. ### ثالثاً: الارتباط بأقوال النبي وآله (عليهم السلام) *1. عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):* > *"ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ"* الغنى ليس بكثرة المال، بل بالرضا. الراضي هو أغنى الناس لأنه لا يحتاج إلى ما في أيديهم. *2. وعن الإمام علي (عليه السلام) في موضع آخر:* > *"مَنْ رَضِيَ بِقَسْمِ اللهِ لَمْ يَغْتَمَّ"* > *"الْحَسَدُ حَزَنٌ لَازِمٌ"* يبين أن الحاسد في حزن دائم لا ينقطع، لأنه كلما رأى نعمة عند غيره حزن. *3. وعن الإمام الصادق (عليه السلام):* > *"مَنْ نَظَرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فِي الْمَالِ وَالنِّعْمَةِ، كَانَ أَجْدَرَ أَنْ لَا يَزْدَرِيَ نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْهِ"* وهذه هي الطريقة العملية للرضا: لا تنظر إلى من هو فوقك، انظر إلى من هو دونك. ### الخلاصة الإمام يعطيك ميزاناً للسعادة: - إذا كنت تريد أن تعيش بلا حزن ولا حسد، فلا تبحث عن زيادة الرزق، بل ابحث عن زيادة الرضا. - الرزق بيد الله، والرضا بيدك. - الله تكفل بالرزق ولم يتكفل بالرضا، فأنت المسؤول عنه. فمن رضي، استراح قلبه وعقله، وصار ما عنده كثيراً. ومن لم يرضَ، تعب قلبه، وصار كثير غيره قليلاً عنده، فيعيش فقيراً ولو ملك الدنيا كلها. قال أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام): *مَنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ لَمْ يَحْزَنْ عَلَى مَا فِي يَدِ غَيْرِه* مُنَاقَشَة عظيمة توضح أن الرضا هو دواء كل حسد وحزن، ويشجع على القبول بقسمة الله. الحكمة مرتبطة بآيات من القرآن وأحاديث من النبي وآله، وتحث على رضا القلب بما قُسم. يعني، الرضا يجعل القلب مرتاح وما يعيش الحزن على ما عند غيره. أليس من الجميل أن نعيش بلا حسد؟ #حكمة #رضا #حكمة_الإمام #القرآن #الأحاديث" width="135" height="240">
...قال أمير المؤمنين (عليه أفضل الصلاة والسلام): *"مَنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ لَمْ يَحْزَنْ عَلَى مَا فِي يَدِ غَيْرِهِ"* المصدر: غرر الحكم ودرر الكلم وهذه حكمة عظيمة هي دواء الحسد والحزن كله. ### أولاً: شرح الحديث الحديث مبني على شرط وجزاء: *الشرط:* أن ترضى بما قسمه الله لك. والقسمة تشمل كل شيء: رزقك، شكلك، أهلك، صحتك، وظيفتك، ذكاءك. أن تعتقد يقيناً أن ما أعطاك الله هو الخير لك، ولو كان قليلاً في نظر الناس. *الجزاء:* لن تحزن على ما في يد غيرك. فلا تغتم إذا رأيت بيتاً أكبر من بيتك، ولا سيارة أفخم من سيارتك، ولا راتباً أعلى من راتبك. لماذا؟ لأن الرضا يقطع أصل الحزن. الحزن لا يأتي من قلة ما عندك، بل من نظرك إلى ما عند غيرك. كمن عنده كوب ماء، فهو مرتوي، لكن إذا نظر إلى من عنده نهر، ظن أنه عطشان، مع أنه ليس بعطشان. ### ثانياً: الارتباط بالقرآن الكريم هذه الحكمة هي تفسير لقوله تعالى: > *﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ﴾* [طه: 131] نهاك الله أن تمد عينيك، لأن مد العين هو بداية الحزن والحسد. وقال تعالى: > *﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾* [الزخرف: 32] فالقسّام هو الله، فإذا رضيت بقسمة الله فقد رضيت بعدل الله وحكمته. ومن لم يرضَ، فكأنه يعترض على الله. ### ثالثاً: الارتباط بأقوال النبي وآله (عليهم السلام) *1. عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):* > *"ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ"* الغنى ليس بكثرة المال، بل بالرضا. الراضي هو أغنى الناس لأنه لا يحتاج إلى ما في أيديهم. *2. وعن الإمام علي (عليه السلام) في موضع آخر:* > *"مَنْ رَضِيَ بِقَسْمِ اللهِ لَمْ يَغْتَمَّ"* > *"الْحَسَدُ حَزَنٌ لَازِمٌ"* يبين أن الحاسد في حزن دائم لا ينقطع، لأنه كلما رأى نعمة عند غيره حزن. *3. وعن الإمام الصادق (عليه السلام):* > *"مَنْ نَظَرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فِي الْمَالِ وَالنِّعْمَةِ، كَانَ أَجْدَرَ أَنْ لَا يَزْدَرِيَ نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْهِ"* وهذه هي الطريقة العملية للرضا: لا تنظر إلى من هو فوقك، انظر إلى من هو دونك. ### الخلاصة الإمام يعطيك ميزاناً للسعادة: - إذا كنت تريد أن تعيش بلا حزن ولا حسد، فلا تبحث عن زيادة الرزق، بل ابحث عن زيادة الرضا. - الرزق بيد الله، والرضا بيدك. - الله تكفل بالرزق ولم يتكفل بالرضا، فأنت المسؤول عنه. فمن رضي، استراح قلبه وعقله، وصار ما عنده كثيراً. ومن لم يرضَ، تعب قلبه، وصار كثير غيره قليلاً عنده، فيعيش فقيراً ولو ملك الدنيا كلها. قال أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام): *مَنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ لَمْ يَحْزَنْ عَلَى مَا فِي يَدِ غَيْرِه* مُنَاقَشَة عظيمة توضح أن الرضا هو دواء كل حسد وحزن، ويشجع على القبول بقسمة الله. الحكمة مرتبطة بآيات من القرآن وأحاديث من النبي وآله، وتحث على رضا القلب بما قُسم. يعني، الرضا يجعل القلب مرتاح وما يعيش الحزن على ما عند غيره. أليس من الجميل أن نعيش بلا حسد؟ #حكمة #رضا #حكمة_الإمام #القرآن #الأحاديث

About