@hamed.ebr2: *الآية 21 من سورة الحشر:* > لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ### التفسير المبسط: *ابن كثير والطبري والسعدي اتفقوا على المعنى ده:* *"لو أنزلنا هذا القرآن على جبل"* يعني لو كان الجبل يعقل ويفهم زي الإنسان، وأنزلنا عليه القرآن بوعده ووعيده وحلاله وحرامه... *"لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله"* لكنت تشوف الجبل الصلب الضخم، الجبال الراسية، كيف يذل ويخشع ويتشقق ويتفتت من خوف الله، رغم قوته وعظمته. ليه؟ لأنه عرف عظمة كلام الله. فإذا كان الجبل يخشع، فالإنسان أولى أن يخشع، لأن الله كرمه بالعقل والقلب. فاللي ما يخشع قلبه للقرآن، قلبه أقسى من الحجارة. *"وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون"* ربنا بيضرب لنا الأمثال دي عشان نفكر: هل نحن نتعامل مع القرآن كما يستحق؟ هل قلوبنا تلين؟ ### الخلاصة اللي تخصنا اليوم: الآية دي عتاب رحيم. ربنا بيقول لنا: القرآن تقيل وعظيم، الجبل ما بيتحمله، وأنت يا إنسان حملته في صدرك. فهل قدرت الأمانة؟ هل خشع قلبك عند سماعه؟