@lauramichellee: Trust the process oder so

Laura Michelle
Laura Michelle
Open In TikTok:
Region: DE
Wednesday 14 October 2026 14:01:21 GMT
10031
308
3
0

Music

Download

Comments

zoe_solms
Zoe Solms :
2026-10-14 17:32:59
0
mikeschewe_
mikeschewe_ :
2026-10-14 14:39:36
0
kiraa_4630
kiraa :
2026-10-14 15:25:24
0
To see more videos from user @lauramichellee, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

فلم المدرسه.                                               فإن الصلاة هي الركن الأعظم من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي عمود الدين الذي لا يقوم إلا به، والصلة العظيمة   التي تربط العبد بربه خمس مرات في اليوم والليلة. وقد أولي الشارع الحكيم شأن الصلاة عناية بالغة، وجعل لها من الفضائل والمنازل العالية ما ينبئ عن مكانتها الفريدة في التشريع الإسلامي. أولاً: الصلاة عماد الدين وفارق الإيمان جاء في السنة النبوية المطهرة وصف دقيق لمكانة الصلاة من الدين؛ فهي بمنزلة العمود للفسطاط (الخيمة) الذي إن سقط سقطت الخيمة بأسرها. وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد». كما أنها الفارق الأساسي بين الإيمان والكفر، والتوحيد والشرك، كما ثبت في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة». ثانياً: الصلاة أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة في العرصات العظيمة يوم القيامة، وحين يتساءل الناس عن مصائرهم، تكون الصلاة هي أول ما يفتش عنه في صحائف الأعمال؛ فإن صلحت صلح سائر العمل ونجا العبد، وإن فسدت فسد سائر العمل وخسر. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته؛ فإن صلحت فقد أفلح وأنجى، وإن فسدت فقد خاب وخسر». وهذا يدل على أنها المفتاح الأساس لصلاح الميزان الأخروي. ثالثاً: نور للمؤمن وبرهان ونجاة الصلاة ليست مجرد حركات تؤدى، بل هي نور يضيء بصيرة العبد في الدنيا، وبرهان يثبت إيمانه، ونجاة له يوم القيامة. وقد روى الإمام أحمد في مسنده عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة يوماً فقال: «من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف». رابعاً: تكفير السيئات ومحو الخطايا من فضل الله ورحمته بعباده أن جعل هذه الصلوات المتكررة كالنهر البابلي الذي يغتسل منه المرء كل يوم خمس مرات فلا يبقى من درنه شيء. عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا». وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله». خامساً: الصلة الخاصة والمناجاة الإلهية في الصلاة يتجلى أعظم معاني قرب العبد من خالقه؛ فالمصلي يناجي ربه سراً وعلانية. وقد جعل الله تعالى للصلاة حظوة خاصة في القرآن والسنة، فهي راحة القلوب وطمأنينة النفوس. وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وكان يقول لبلال رضي الله عنه: «أقم الصلاة يا بلال، أرحنا بها». ففيها يلقي العبد بأحمال وهموم الدنيا خلف ظهره ويقف بين يدي الملك الجبار. سادساً: رفع الدرجات وحط الخطايا المشي إلى المساجد وإسباغ الوضوء وإتيان الصلاة في أوقاتها سبب أكيد لرفعة الدرجات وتكفير السيئات. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط». خاتمة إن المحافظة على الصلاة في أوقاتها بخشوع وخضوع هي عنوان الفلاح في الدنيا والآخرة، وهي الوصية الأخيرة للنبي صلى الله عليه وسلم وهو في سكرات الموت حيث قال: «فإن الصلاة هي الركن الأعظم من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي عمود الدين الذي لا يقوم إلا به، والصلة العظيمة التي تربط العبد بربه خمس مرات في اليوم والليلة. وقد أولي الشارع الحكيم شأن الصلاة عناية بالغة، وجعل لها من الفضائل والمنازل العالية ما ينبئ عن مكانتها الفريدة في التشريع الإسلامي. أولاً: الصلاة عماد الدين وفارق الإيمان جاء في السنة النبوية المطهرة وصف دقيق لمكانة الصلاة من الدين؛ فهي بمنزلة العمود للفسطاط (الخيمة) الذي إن سقط سقطت الخيمة بأسرها. وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركالصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم».   فنسأل الله العظيم أن يجعلنا ممن يقيم الصلاة حق الإقامة، وأن يتقبل منا صالح الأعمال. #المدرسه #فلم_قصير #قناة_حارتنا #المدرسة #فلم_هادف
فلم المدرسه. فإن الصلاة هي الركن الأعظم من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي عمود الدين الذي لا يقوم إلا به، والصلة العظيمة التي تربط العبد بربه خمس مرات في اليوم والليلة. وقد أولي الشارع الحكيم شأن الصلاة عناية بالغة، وجعل لها من الفضائل والمنازل العالية ما ينبئ عن مكانتها الفريدة في التشريع الإسلامي. أولاً: الصلاة عماد الدين وفارق الإيمان جاء في السنة النبوية المطهرة وصف دقيق لمكانة الصلاة من الدين؛ فهي بمنزلة العمود للفسطاط (الخيمة) الذي إن سقط سقطت الخيمة بأسرها. وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد». كما أنها الفارق الأساسي بين الإيمان والكفر، والتوحيد والشرك، كما ثبت في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة». ثانياً: الصلاة أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة في العرصات العظيمة يوم القيامة، وحين يتساءل الناس عن مصائرهم، تكون الصلاة هي أول ما يفتش عنه في صحائف الأعمال؛ فإن صلحت صلح سائر العمل ونجا العبد، وإن فسدت فسد سائر العمل وخسر. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته؛ فإن صلحت فقد أفلح وأنجى، وإن فسدت فقد خاب وخسر». وهذا يدل على أنها المفتاح الأساس لصلاح الميزان الأخروي. ثالثاً: نور للمؤمن وبرهان ونجاة الصلاة ليست مجرد حركات تؤدى، بل هي نور يضيء بصيرة العبد في الدنيا، وبرهان يثبت إيمانه، ونجاة له يوم القيامة. وقد روى الإمام أحمد في مسنده عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة يوماً فقال: «من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف». رابعاً: تكفير السيئات ومحو الخطايا من فضل الله ورحمته بعباده أن جعل هذه الصلوات المتكررة كالنهر البابلي الذي يغتسل منه المرء كل يوم خمس مرات فلا يبقى من درنه شيء. عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا». وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله». خامساً: الصلة الخاصة والمناجاة الإلهية في الصلاة يتجلى أعظم معاني قرب العبد من خالقه؛ فالمصلي يناجي ربه سراً وعلانية. وقد جعل الله تعالى للصلاة حظوة خاصة في القرآن والسنة، فهي راحة القلوب وطمأنينة النفوس. وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وكان يقول لبلال رضي الله عنه: «أقم الصلاة يا بلال، أرحنا بها». ففيها يلقي العبد بأحمال وهموم الدنيا خلف ظهره ويقف بين يدي الملك الجبار. سادساً: رفع الدرجات وحط الخطايا المشي إلى المساجد وإسباغ الوضوء وإتيان الصلاة في أوقاتها سبب أكيد لرفعة الدرجات وتكفير السيئات. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط». خاتمة إن المحافظة على الصلاة في أوقاتها بخشوع وخضوع هي عنوان الفلاح في الدنيا والآخرة، وهي الوصية الأخيرة للنبي صلى الله عليه وسلم وهو في سكرات الموت حيث قال: «فإن الصلاة هي الركن الأعظم من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي عمود الدين الذي لا يقوم إلا به، والصلة العظيمة التي تربط العبد بربه خمس مرات في اليوم والليلة. وقد أولي الشارع الحكيم شأن الصلاة عناية بالغة، وجعل لها من الفضائل والمنازل العالية ما ينبئ عن مكانتها الفريدة في التشريع الإسلامي. أولاً: الصلاة عماد الدين وفارق الإيمان جاء في السنة النبوية المطهرة وصف دقيق لمكانة الصلاة من الدين؛ فهي بمنزلة العمود للفسطاط (الخيمة) الذي إن سقط سقطت الخيمة بأسرها. وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركالصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم». فنسأل الله العظيم أن يجعلنا ممن يقيم الصلاة حق الإقامة، وأن يتقبل منا صالح الأعمال. #المدرسه #فلم_قصير #قناة_حارتنا #المدرسة #فلم_هادف

About