هذا الحديث عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام يتناول طبيعة الابتلاء والمشاق الاجتماعية التي يواجهها الإنسان المؤمن في حياته اليومية، ويبين أنها سنّة جارية لا يكاد ينفك عنها.
المعنى العام للحديث
يؤكد الحديث أن الإنسان المؤمن لا يخلو مسار حياته من منغصات ومضايقات يسببها له الآخرون، وحددها بثلاث صور من العلاقات الاجتماعية (الأهل، الجار، والمجتمع). وذكر أن المؤمن قد يُبتلى بواحدة منها على الأقل، وقد تجتمع عليه الثلاثة معاً في بعض الأحيان.
تفصيل المعاني والعبارات:
• "ما أفلت المؤمن من واحدة من ثلاث، ولربما اجتمعت الثلاث عليه": أي أن المؤمن لا يمكن أن ينجو أو يتخلص من نوع واحد على الأقل من هذه الابتلاءات الثلاثة، وفي حالات معينة قد تصيبه كلها دفعة واحدة.
• "إما بغض من يكون معه في الدار يغلق عليه بابه ويؤذيه": والمقصود هنا الابتلاء داخل محيط الأسرة أو المنزل (كالزوجة، الزوج، الأولاد، أو الأقارب العائشين في نفس الدار). فالبغض والخصومة والجفاء من أقرب الناس داخل الجدران المغلقة يعتبر من أشد أنواع الأذى النفسي.
• "أو جار يؤذيه": والمقصود هنا الابتلاء في البيئة المحيطة المباشرة (الجيران). وأذى الجار يسلبه الراحة والطمأنينة في مسكنه الذي يُفترض أن يكون ملاذاً آمناً له.
• "أو من في طريقه إلى حوائجه يؤذيه": والمقصود هنا الابتلاء في الفضاء العام والمجتمع (العمل، السوق، الشارع). أي الأشخاص الذين يتعامل معهم المؤمن لقضاء مصالحه اليومية ووظائفه، فيجد منهم المماطلة، أو سوء الخلق، أو المناهضة والخصومة بلا سبب
2026-10-14 17:27:09
0
Ali :
احسنتم اخي رواية تشد بها قلوب اخوانك ... بوركتم سعيكم
2026-10-14 18:18:49
0
خادم أهل البيت عليهم السلام :
الحكمة والدروس المستفادة:
1. تمحيص الإيمان: إن الله إذا أحب عبداً صبّعليه البلاء لتطهيره من الذنوب واختبار صبره وثباته.
2. التزهيد في الدنيا: لكي لا يركن المؤمن إلى الدنيا ويطمئن إليها، بل يتطلع دائماً إلى النعيم الحقيقي في الآخرة.
3. الأنس بالله: الأذى والوحشة التي يجدها المؤمن من الناس تقابله طمأنينة وأنس يزرعهما الله في قلبه بفضل إيمانه، فلا يعود يكترث لأذى من حوله
2026-10-14 17:27:40
0
To see more videos from user @1964hamed, please go to the Tikwm
homepage.