@m56ii6: ﴿ لَّقَدۡ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦٓ ءَايَٰتٞ لِّلسَّآئِلِينَ ﴾ أي: لكل من سأل عنها بلسان الحال، أو بلسان المقال؛ فإن السائلين هم الذين ينتفعون بالآيات والعبر، وأمَّا المعرضون فلا ينتفعون بالآيات، ولا في القصص والبينات. تبـارك الرحمـٰن ! تلاوة خاشعة تدبرية من #سورة_يوسف فضيلة الشيخ د. #أحمد_بن_طالب -حفظه الله-: