@colonell84: - شخصيته وهويته الغامضة التي لم تُكشف إلّا بعد اغتياله تبدو وكأنها نبعٌ يفيض بالأسرار الغريبة والجميلة في آن معاً مسيرته الجهادية الطويلة تشير الى أنه واحد من القادة القلائل الذين تميّزت حياتهم بخط تصاعدي على كافة المستويات، ممتلكين قدرات ولياقات ذهنية غزيرة من عايش الحاج عماد على مدى سنوات، يتحدث عن هواية فنية تطوّرت مع مراحل عمره فهو اندفع في بداية "مشواره" السياسي الى متابعة المسرحيات التي تتناول الواقع اللبناني المأزوم، وعندما انطلق في مسيرة النضال قبل توليه مسؤولية قيادية في حزب الله، التقى الفنان زياد الرحباني الذي كان "يتعقّب" أعماله الساخرة - الى جانب الفن الرحباني، عُرف عن الحاج عماد ولعه بأناشيد الفنان مارسيل خليفة الثورية، كان يهوى الاستماع إليها لأنها تعكس قضايا الامة والارض، وينقل أحد المقربين منه أنه كان حين يردّد لخليفة نشيداً يحرّك أصابعه تناغماً، كمن يعزف على البيانو - حظيت الموسيقى الملتزمة في حياة القائد الشهيد بحيّز من الاهتمام، فهو لم يكن مستمعاً فحسب، بل كان مشاركاً في العديد من الأعمال الفنية الإنشادية الى حدّ أنه تعاون مع فريق "كورال" لتسجيل نشيد "المجد لأيلول الشهداء" وأدخل صوته فيه