@mat405143:

Mat
Mat
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 14 October 2026 21:39:47 GMT
141
2
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @mat405143, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لو كنتُ أعرف بأن تلك الليلة كانت آخر ليلةٍ لي معكِ، لما أغمضتُ عيني عنكِ، ولا تركتُ وجهكِ يمرّ أمامي كوجهٍ عابر، لأطلتُ النظر إليكِ حتى تحفظكِ عيناي بأدقّ تفاصيلكِ، حتى لا يأتي يومٌ أبحث فيه عنكِ في ذاكرتي ولا أجد ملامحكِ كاملة. لبقيتُ أمام وجهكِ أحفظ ما أستطيع، وأحمل في صدري ما استطعتُ من رائحتكِ، وأخبئها في مكانٍ عميقٍ مني، كأنني كنتُ أعرف أنني سأحتاجها يومًا حين تصبحين بعيدةً ولا يبقى لي منكِ سوى شيءٍ لا أستطيع لمسه. لقضيتُ تلك الليلة بطولها أحصي شاماتكِ، واحدةً واحدة، كأنني أخشى أن أنسى عددها، وأتأمل رموشكِ، وأطيل النظر في عينيكِ اللتين أفتقدهما الآن بشكلٍ لا تستطيع الكلمات أن تحمله. كنتُ سألتقط لكِ مئات الصور، حتى تلك الصور التي كنتُ أظن أنني سألتقطها لاحقًا، كنتُ سألتقطها كلها، لأنني الآن أعرف أن كلمة «لاحقًا» قد تكون أحيانًا أقسى كذبةٍ نقولها لأنفسنا. كنتُ سأمسك بيدكِ وقتًا أطول، وأشعر بدفئها، وأحفظ شكلها في يدي، وأشعر بكِ وأنتِ بجانبي، وأحاول أن أملأ قلبي منكِ قدر ما يستطيع. كنتُ سأخبركِ أنني معكِ، وأنكِ لستِ وحدكِ، وأنني سأبقى حتى آخر لحظاتكِ، حتى لو كان الخوف يحيط بكِ، حتى لو كانت ساعات الموت تقترب منكِ ببطء. كنتُ سأكون لكِ الأمان في الوقت الذي كان يجب أن يكون فيه العالم كله أكثر رحمةً بكِ. كنتُ سأحتضنكِ أكثر، وأقول لكِ إنني هنا، وأن يدكِ لن تبقى وحدها، وأنكِ تستطيعين أن تخافي وأنا بجانبكِ، تستطيعين أن تنهاري وأنا أحاول أن أحملكِ، لأنني كنتُ أريد أن تكون آخر لحظاتكِ ممتلئةً بي، لا بالخوف. لو كنتُ أعلم… لما نمت. لما سمحتُ لجفني أن يهبط فوق عيني، ولما أعطيتُ النوم تلك اللحظة التي سرقني فيها منكِ. النوم أصبح عدوي الآن، لأنني كلما أغمضتُ عيني أعود إلى تلك الليلة، إلى آخر مرةٍ كنتِ فيها قريبة، ثم أستيقظ على الحقيقة نفسها: أنكِ لم تعودي هنا. كنتُ أستطيع الصمود، حتى لو كان جسدي سينهار من التعب، حتى لو اضطُررتُ للسقوط بعد ذهابكِ. كنتُ سأبقى مستيقظةً حتى ينهار جسدي، لكنني على الأقل كنتُ سأعرف أنني لم أترككِ وحدكِ. أما الآن، فأنا التي بقيتُ هنا، وأنتِ التي رحلتِ، وأنا لا أعرف كيف أتعامل مع هذا البقاء. كنتُ أستطيع أن أسقط، أن أتبَعثر، أن أفقد كل شيء، أن أصبح قطعًا صغيرة لا يستطيع أحدٌ جمعها. وربما هذا بالضبط ما حدث لي. لأن هذا حالي الآن. أشعر أنني أحمل ألف شخصٍ بداخلي، كل واحدٍ منهم يحمل نسخةً مختلفةً منكِ، وكل واحدٍ منهم يناديكِ بطريقة، ويشتاق إليكِ بطريقة، ويحزن عليكِ بطريقة. جميعهم يغنون بكِ بحزن، ويعيدون اسمكِ في داخلي، حتى حين أصمت. وأنا، أنا وجسدي الضعيف، نحاول الصمود. أنتِ كنتِ أساسي. وهل يوجد شيءٌ يستطيع أن يبقى قائمًا بعد أن يفقد أساسه؟ كيف أطلب من نفسي أن أكون كما كنتُ وأنا فقدتُ الشيء الذي كان يحملني؟ كيف أعود إلى نفسي وأنا أشعر أن جزءًا مني ذهب معكِ؟ أشعر أن كل شيءٍ فيّ معطّل. قلبي، روحي، رغبتي في الكلام، رغبتي في الحياة، حتى الأشياء التي كانت تمنحني السعادة أصبحت تمرّ من أمامي دون أن تصل إليّ. لا يوجد شيءٌ يستطيع أن يأخذني بعيدًا عنكِ طويلًا. لأن عقلي وحده ما زال يعمل. لكنّه لا يعمل لينقذني، بل ليعيدني إليكِ. يهوى ذكراكِ، ويبحث عنكِ في كل شيء، ويعيدني إليكِ كلما أخذتني الحياة خطوةً واحدةً بعيدًا عنكِ. وكأنني جزءٌ منكِ، وكأنني أنتِ، وكأن الحدود بيني وبينكِ لم تكن موجودةً يومًا. وكأنني لم أكن أملك وجودًا مستقلًا عنكِ أصلًا. أنا أعيش بكِ، وأموت كل ليلةٍ أثر ذكراكِ. كل ليلة أعيد فقدكِ من البداية. أتمزق، ثم أحاول أن أجمع نفسي، ثم أكتشف أنني لم أعد أعرف كيف أجمعني. أعيش مرارة فقدكِ مرةً بعد مرة، كل ليلة، بلا توقف. وكأنني لم أفقدكِ مرةً واحدة، بل أفقدكِ في كل مرة أتذكركِ فيها. وكأن الموت لم يأخذكِ مني في تلك الليلة فقط، بل يأخذكِ مني كل ليلةٍ أستيقظ فيها وأتذكر أنكِ لن تعودي. وأشعر، رغم كل شيء، وكأنني أُعاقَب على تركي لكِ. لأنني صدّقتُ أن هناك غدًا، وأنني سأراكِ مرةً أخرى، وأن لديّ وقتًا آخر لأقول ما لم أقله، ولأفعل ما لم أفعله، ولأطيل النظر إليكِ دون أن أخاف من انتهاء اللحظة. لم أكن أعرف أن تلك الليلة كانت آخر فرصةٍ لي لأحفظكِ وأنتِ أمامي. لم أكن أعرف أنني حين أغمضتُ عيني كنتُ أترك خلفي آخر نسخةٍ منكِ كان يمكنني لمسها. ولهذا، كلما جاء الليل، أشعر أنني أعود إلى خطئي نفسه. إلى تلك اللحظة التي كنتُ أظنها عادية، بينما كانت هي النهاية التي لم أعرفها. ولو عاد بي الوقت، لن أطلب شيئًا. لن أغير العالم، ولا القدر، ولا النهاية. كنتُ فقط سأبقى بجانبكِ. سأمسك يدكِ، وأطيل النظر في عينيكِ، وأحفظ صوتكِ، ورائحتكِ، وضمّتكِ، وكل تفصيلٍ صغيرٍ كنتُ أظن أنني سأمتلكه إلى الأبد. كنتُ سأبقى مستيقظةً حتى آخر لحظة. حتى لو كان ثمن ذلك أن أنهار بعدها. لأنني الآن أنهار كل ليلةٍ على أي حال. لكن الفرق أنني أنهار وحدي… #fyp dancewithpubgm#dancewithpubgmralvide  #viral
لو كنتُ أعرف بأن تلك الليلة كانت آخر ليلةٍ لي معكِ، لما أغمضتُ عيني عنكِ، ولا تركتُ وجهكِ يمرّ أمامي كوجهٍ عابر، لأطلتُ النظر إليكِ حتى تحفظكِ عيناي بأدقّ تفاصيلكِ، حتى لا يأتي يومٌ أبحث فيه عنكِ في ذاكرتي ولا أجد ملامحكِ كاملة. لبقيتُ أمام وجهكِ أحفظ ما أستطيع، وأحمل في صدري ما استطعتُ من رائحتكِ، وأخبئها في مكانٍ عميقٍ مني، كأنني كنتُ أعرف أنني سأحتاجها يومًا حين تصبحين بعيدةً ولا يبقى لي منكِ سوى شيءٍ لا أستطيع لمسه. لقضيتُ تلك الليلة بطولها أحصي شاماتكِ، واحدةً واحدة، كأنني أخشى أن أنسى عددها، وأتأمل رموشكِ، وأطيل النظر في عينيكِ اللتين أفتقدهما الآن بشكلٍ لا تستطيع الكلمات أن تحمله. كنتُ سألتقط لكِ مئات الصور، حتى تلك الصور التي كنتُ أظن أنني سألتقطها لاحقًا، كنتُ سألتقطها كلها، لأنني الآن أعرف أن كلمة «لاحقًا» قد تكون أحيانًا أقسى كذبةٍ نقولها لأنفسنا. كنتُ سأمسك بيدكِ وقتًا أطول، وأشعر بدفئها، وأحفظ شكلها في يدي، وأشعر بكِ وأنتِ بجانبي، وأحاول أن أملأ قلبي منكِ قدر ما يستطيع. كنتُ سأخبركِ أنني معكِ، وأنكِ لستِ وحدكِ، وأنني سأبقى حتى آخر لحظاتكِ، حتى لو كان الخوف يحيط بكِ، حتى لو كانت ساعات الموت تقترب منكِ ببطء. كنتُ سأكون لكِ الأمان في الوقت الذي كان يجب أن يكون فيه العالم كله أكثر رحمةً بكِ. كنتُ سأحتضنكِ أكثر، وأقول لكِ إنني هنا، وأن يدكِ لن تبقى وحدها، وأنكِ تستطيعين أن تخافي وأنا بجانبكِ، تستطيعين أن تنهاري وأنا أحاول أن أحملكِ، لأنني كنتُ أريد أن تكون آخر لحظاتكِ ممتلئةً بي، لا بالخوف. لو كنتُ أعلم… لما نمت. لما سمحتُ لجفني أن يهبط فوق عيني، ولما أعطيتُ النوم تلك اللحظة التي سرقني فيها منكِ. النوم أصبح عدوي الآن، لأنني كلما أغمضتُ عيني أعود إلى تلك الليلة، إلى آخر مرةٍ كنتِ فيها قريبة، ثم أستيقظ على الحقيقة نفسها: أنكِ لم تعودي هنا. كنتُ أستطيع الصمود، حتى لو كان جسدي سينهار من التعب، حتى لو اضطُررتُ للسقوط بعد ذهابكِ. كنتُ سأبقى مستيقظةً حتى ينهار جسدي، لكنني على الأقل كنتُ سأعرف أنني لم أترككِ وحدكِ. أما الآن، فأنا التي بقيتُ هنا، وأنتِ التي رحلتِ، وأنا لا أعرف كيف أتعامل مع هذا البقاء. كنتُ أستطيع أن أسقط، أن أتبَعثر، أن أفقد كل شيء، أن أصبح قطعًا صغيرة لا يستطيع أحدٌ جمعها. وربما هذا بالضبط ما حدث لي. لأن هذا حالي الآن. أشعر أنني أحمل ألف شخصٍ بداخلي، كل واحدٍ منهم يحمل نسخةً مختلفةً منكِ، وكل واحدٍ منهم يناديكِ بطريقة، ويشتاق إليكِ بطريقة، ويحزن عليكِ بطريقة. جميعهم يغنون بكِ بحزن، ويعيدون اسمكِ في داخلي، حتى حين أصمت. وأنا، أنا وجسدي الضعيف، نحاول الصمود. أنتِ كنتِ أساسي. وهل يوجد شيءٌ يستطيع أن يبقى قائمًا بعد أن يفقد أساسه؟ كيف أطلب من نفسي أن أكون كما كنتُ وأنا فقدتُ الشيء الذي كان يحملني؟ كيف أعود إلى نفسي وأنا أشعر أن جزءًا مني ذهب معكِ؟ أشعر أن كل شيءٍ فيّ معطّل. قلبي، روحي، رغبتي في الكلام، رغبتي في الحياة، حتى الأشياء التي كانت تمنحني السعادة أصبحت تمرّ من أمامي دون أن تصل إليّ. لا يوجد شيءٌ يستطيع أن يأخذني بعيدًا عنكِ طويلًا. لأن عقلي وحده ما زال يعمل. لكنّه لا يعمل لينقذني، بل ليعيدني إليكِ. يهوى ذكراكِ، ويبحث عنكِ في كل شيء، ويعيدني إليكِ كلما أخذتني الحياة خطوةً واحدةً بعيدًا عنكِ. وكأنني جزءٌ منكِ، وكأنني أنتِ، وكأن الحدود بيني وبينكِ لم تكن موجودةً يومًا. وكأنني لم أكن أملك وجودًا مستقلًا عنكِ أصلًا. أنا أعيش بكِ، وأموت كل ليلةٍ أثر ذكراكِ. كل ليلة أعيد فقدكِ من البداية. أتمزق، ثم أحاول أن أجمع نفسي، ثم أكتشف أنني لم أعد أعرف كيف أجمعني. أعيش مرارة فقدكِ مرةً بعد مرة، كل ليلة، بلا توقف. وكأنني لم أفقدكِ مرةً واحدة، بل أفقدكِ في كل مرة أتذكركِ فيها. وكأن الموت لم يأخذكِ مني في تلك الليلة فقط، بل يأخذكِ مني كل ليلةٍ أستيقظ فيها وأتذكر أنكِ لن تعودي. وأشعر، رغم كل شيء، وكأنني أُعاقَب على تركي لكِ. لأنني صدّقتُ أن هناك غدًا، وأنني سأراكِ مرةً أخرى، وأن لديّ وقتًا آخر لأقول ما لم أقله، ولأفعل ما لم أفعله، ولأطيل النظر إليكِ دون أن أخاف من انتهاء اللحظة. لم أكن أعرف أن تلك الليلة كانت آخر فرصةٍ لي لأحفظكِ وأنتِ أمامي. لم أكن أعرف أنني حين أغمضتُ عيني كنتُ أترك خلفي آخر نسخةٍ منكِ كان يمكنني لمسها. ولهذا، كلما جاء الليل، أشعر أنني أعود إلى خطئي نفسه. إلى تلك اللحظة التي كنتُ أظنها عادية، بينما كانت هي النهاية التي لم أعرفها. ولو عاد بي الوقت، لن أطلب شيئًا. لن أغير العالم، ولا القدر، ولا النهاية. كنتُ فقط سأبقى بجانبكِ. سأمسك يدكِ، وأطيل النظر في عينيكِ، وأحفظ صوتكِ، ورائحتكِ، وضمّتكِ، وكل تفصيلٍ صغيرٍ كنتُ أظن أنني سأمتلكه إلى الأبد. كنتُ سأبقى مستيقظةً حتى آخر لحظة. حتى لو كان ثمن ذلك أن أنهار بعدها. لأنني الآن أنهار كل ليلةٍ على أي حال. لكن الفرق أنني أنهار وحدي… #fyp dancewithpubgm#dancewithpubgmralvide #viral

About