@gershon.mobile.de:

Gershon mobile detailing
Gershon mobile detailing
Open In TikTok:
Region: CA
Wednesday 14 October 2026 21:47:56 GMT
409
24
2
0

Music

Download

Comments

1goldylocks
1GOLDY🔐420🇯🇲🚬 :
❤️❤️❤️duel exhaust wicked sound
2026-10-14 22:06:37
1
wandavibes7
🪷🇨🇦 Wanda 🇨🇦🪷 :
🔥
2026-10-15 09:24:47
0
To see more videos from user @gershon.mobile.de, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

القرامطة و الحجر الأسود   في عام 317هـ/ 929م،  شن القرامطة، وعلى رأسهم  أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الجنابي، هجومًا على مكة المكرمة وعاثوا فيها فسادًا بعد قيامهم بمقتلة عظيمة. قتلوا الحجاج عند الكعبة وحولها، نهبوا كسوة الكعبة وما بها من آثار، وردموا بئر زمزم، كسروا الحجر الأسود، واقتلعوه من مكانه، وأخذوه إلى (إقليم البحرين)- القطيف الجش- وهناك حاولوا إجبار أهالي المنطقة من عبد القيس وغيرهم على الطواف حوله وترك حج مكة.   تمسك أهالي المنطقة وعشائر عبد القيس بهويتهم الإسلامية ورفضوا رفضاً قاطعاً الطواف حول الحجر الأسود في موضعه الجديد أو الاعتراف بشرعية الحج إليه، معتبرين فعل القرامطة كفراً ومروقاً عن الدين. تسبب هذا العناد العقائدي من عبد القيس في إغضاب قادة القرامطة؛ فشنّوا حملات تنكيل واسعة طالت قرى وبلدات القبيلة، ومصادرة أراضيهم الزراعية، وفرض ضرائب وإقطاعات جائرة لإجبارهم على الطاعة. أرسل القرامطة حملات عسكرية لفرض الأمر بالقوة، وقاموا بتعذيب الرافضين، ومصادرة أراضيهم ونخيلهم، وتحويل قراهم إلى مناطق مشاعية تابعة للدولة.  لم يكن أسلوب التحريق غريباً على القرامطة؛ بل كان علامة بارزة في تعاملهم مع عبد القيس منذ البداية. فقد أحرقوا (حاضرة الزارة) -جنوب شرقي العوامية- بالكامل وبمن فيها نتيجة تمسك أهاليها بمقاومة دعوتهم، كما أقدموا على تحريق رجالات منطقة (الرفيعة )-التي نشأت على أنقاضها بلدة أم الحمام- بسبب رفضهم وعنادهم السياسي والعقائدي لأبي سعيد الجنابي. على الرغم من هذا الترهيب واستخدام السيف والنار والتجنيد الإجباري، فشل القرامطة تماماً على مدار 22 عاماً في إجبار المسلمين من أهل المنطقة على الحج إلى الحجر الأسود. من أثار تحريق القرامطة لسكان المنطقة: 1- (عين المحارق) بالقديح منذ زمن ابن عياش حاكم القطيف في ذلك الوقت, حينما أقدم القرامطة بقيادة أبو يحيى القرمطي على إحراق القرية, والاستيلاء عليها وجعلها مقراً لمخيم جيشه.  2- (عين المحرقة) في قرية البقيلية ( البكيلية/ البتشيلية حسب اللهجة المحلية)-أم الحمام- التي كونها أهالي الرفيعة عند عين السلاحف بعد النزوح  ولقد دمر القرامطة القرية بالكامل ولم يتبقى سوى مسجد السلاحف-الكائن موقعه في الجهة الغربية من المسورة وبقربه المغتسل والمقبرة- الموجد اليوم  فتم تسمية أحد فرجانها (بفريق المحرقة) تخليداً لذكرى عين المحرقة التي اندثرت وفي ذلك يقول شاعرهم: خرجنا من رفيعة جنح ليل هروباً من رياح عاتياتِ نزلنا بالسلاحف فالتقين بقرمطها فأفنى الباقياتِ ولم ينجو سوى مَنْ فرّ منّا فرار الطير من أيدي الرماتِ  3-و في هجر-الهفوف- أيضاً موضع (الرمادة ) حيث أحرق أبو سعيد الجنابي خلقاً كثيراً رجالاً و نساء. وقد أشار ابن المقرب العيوني إلى أعمال القرامطة هذه بقوله: وحرقوا عبد قيس في منازلها وصيروا الغر من سادتها حمما المصادر: كتب و مقالات متفرقة
القرامطة و الحجر الأسود في عام 317هـ/ 929م، شن القرامطة، وعلى رأسهم أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الجنابي، هجومًا على مكة المكرمة وعاثوا فيها فسادًا بعد قيامهم بمقتلة عظيمة. قتلوا الحجاج عند الكعبة وحولها، نهبوا كسوة الكعبة وما بها من آثار، وردموا بئر زمزم، كسروا الحجر الأسود، واقتلعوه من مكانه، وأخذوه إلى (إقليم البحرين)- القطيف الجش- وهناك حاولوا إجبار أهالي المنطقة من عبد القيس وغيرهم على الطواف حوله وترك حج مكة. تمسك أهالي المنطقة وعشائر عبد القيس بهويتهم الإسلامية ورفضوا رفضاً قاطعاً الطواف حول الحجر الأسود في موضعه الجديد أو الاعتراف بشرعية الحج إليه، معتبرين فعل القرامطة كفراً ومروقاً عن الدين. تسبب هذا العناد العقائدي من عبد القيس في إغضاب قادة القرامطة؛ فشنّوا حملات تنكيل واسعة طالت قرى وبلدات القبيلة، ومصادرة أراضيهم الزراعية، وفرض ضرائب وإقطاعات جائرة لإجبارهم على الطاعة. أرسل القرامطة حملات عسكرية لفرض الأمر بالقوة، وقاموا بتعذيب الرافضين، ومصادرة أراضيهم ونخيلهم، وتحويل قراهم إلى مناطق مشاعية تابعة للدولة. لم يكن أسلوب التحريق غريباً على القرامطة؛ بل كان علامة بارزة في تعاملهم مع عبد القيس منذ البداية. فقد أحرقوا (حاضرة الزارة) -جنوب شرقي العوامية- بالكامل وبمن فيها نتيجة تمسك أهاليها بمقاومة دعوتهم، كما أقدموا على تحريق رجالات منطقة (الرفيعة )-التي نشأت على أنقاضها بلدة أم الحمام- بسبب رفضهم وعنادهم السياسي والعقائدي لأبي سعيد الجنابي. على الرغم من هذا الترهيب واستخدام السيف والنار والتجنيد الإجباري، فشل القرامطة تماماً على مدار 22 عاماً في إجبار المسلمين من أهل المنطقة على الحج إلى الحجر الأسود. من أثار تحريق القرامطة لسكان المنطقة: 1- (عين المحارق) بالقديح منذ زمن ابن عياش حاكم القطيف في ذلك الوقت, حينما أقدم القرامطة بقيادة أبو يحيى القرمطي على إحراق القرية, والاستيلاء عليها وجعلها مقراً لمخيم جيشه. 2- (عين المحرقة) في قرية البقيلية ( البكيلية/ البتشيلية حسب اللهجة المحلية)-أم الحمام- التي كونها أهالي الرفيعة عند عين السلاحف بعد النزوح ولقد دمر القرامطة القرية بالكامل ولم يتبقى سوى مسجد السلاحف-الكائن موقعه في الجهة الغربية من المسورة وبقربه المغتسل والمقبرة- الموجد اليوم فتم تسمية أحد فرجانها (بفريق المحرقة) تخليداً لذكرى عين المحرقة التي اندثرت وفي ذلك يقول شاعرهم: خرجنا من رفيعة جنح ليل هروباً من رياح عاتياتِ نزلنا بالسلاحف فالتقين بقرمطها فأفنى الباقياتِ ولم ينجو سوى مَنْ فرّ منّا فرار الطير من أيدي الرماتِ 3-و في هجر-الهفوف- أيضاً موضع (الرمادة ) حيث أحرق أبو سعيد الجنابي خلقاً كثيراً رجالاً و نساء. وقد أشار ابن المقرب العيوني إلى أعمال القرامطة هذه بقوله: وحرقوا عبد قيس في منازلها وصيروا الغر من سادتها حمما المصادر: كتب و مقالات متفرقة

About