@kabyle050: تفسير الآيات (23، 24، 25) [ويُقصد بها الآيات 23، 24، 26 من سورة الإنسان، حيث جاءت الآية 25 في رسم المصحف هي: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25)﴾ والآية 26: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)﴾]: [1] 1. تفسير الآية (23): ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا﴾ المعنى العام: يخبر الله سبحانه وتعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بأنه هو الذي أنزل عليه هذا القرآن العظيم تقديراً وإنعاماً، وأن تنزيله كان بحكمة بالغة ومنجّماً (مفرقاً) بحسب الأحوال، ليذكّر الناس بما فيه من الوعد بالثواب والوعيد بالعقاب، وبيان ما يحتاج إليه العباد من الأحكام والشرائع، والأمر بالصبر على تبليغها. [1, 2] 2. تفسير الآية (24): ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ المعنى العام: فاصبر لحكم ربك: أي اصبر على ما أمضاه الله وقضاه، واصبر على أداء فرائضه وتبليغ رسالته، والقيام بما كلفك به مهما تلقيت من أذى قومك. ولا تطع منهم آثماً أو كففوراً: أي لا تطع في معصية الله أيّاً كان من كفار قشيج ومشركيهم، سواء كان "آثماً" أي مرتكباً للمعاصي والذنوب في خاصة نفسه، أو "كففوراً" أي جاحداً لنعم الله جحوداً شديداً. [1] 3. تفسير الآية (25) وما بعدها (المرتبطة بالذكر والعبادة): ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)﴾ بكرةً وأصيلا: أي في أول النهار (صلاة الصبح وما يتبعها من أذكار) وفي آخره (صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، وما يتبعهما من ذكر وتسبيح وتهليل). ومن الليل فاسجد له: أي صلّ لله في جزء من الليل (صلاة المغرب والعشاء، أو صلاة التهجد). وسبحه ليلاً طويلاً: أي أطِل في صلاتك وذكرك وتسبيحك لله في وقت الليل، لما فيه من القُرب والصفاء والأجر العظيم #عبدالباسط_عبدالصمد #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #fyp #capcut