@al.hashemi111: إن علاقة السالك بالنبي محمد ﷺ ليست علاقة معرفة تاريخية بسيرته فحسب، ولا محبة عاطفية تقف عند حدود اللسان، وإنما هي علاقة إيمان واتباع واقتداء، تتجذر في القلب حتى تصبح محبته ﷺ باعثًا على تزكية النفس وإصلاح العمل وتهذيب الأخلاق. فالسالك الذي يطلب القرب من الله لا يبحث عن طريق منفصل عن هدي رسول الله، بل يعلم أن الله تعالى جعل اتباع نبيه علامة على صدق المحبة، فقال سبحانه: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾. ومن هنا يبدأ الارتباط المحمدي: أن يتعلم السالك كيف يرى أثر الرسالة في عبادته، وكيف يستحضر هدي النبي ﷺ في معاملاته، وكيف يجعل سنته ميزانًا لأحواله وأقواله وأفعاله. أما مقام الوسيلة الذي اختص الله به نبيه ﷺ، فهو منزلة عظيمة في الجنة، كما جاء في الحديث الصحيح. وأما علاقة السالك بهذا المقام، فليست أن يدّعي لنفسه نصيبًا من خصوصية المنزلة النبوية، ولا أن يظن أن له طريقًا غيبيًا مضمونًا إلى مقامها، وإنما أن يتخذ محبة النبي ﷺ واتباعه وسيلة إلى رضا الله، وأن يسأل الله لنبيه الوسيلة كما أرشدنا رسول الله. فهناك فرق بين مقام الوسيلة الخاص بالنبي ﷺ، وبين الوسائل المشروعة التي يتقرب بها المؤمن إلى ربه من إيمان وطاعة واتباع وصلاة على النبي. وفي لغة أهل التصوف، يُعبَّر عن صدق الارتباط بالنبي ﷺ أحيانًا بالمشرب المحمدي أو الأدب المحمدي أو التخلق بالأخلاق النبوية. وهذه المعاني، حين تُفهم في إطار الكتاب والسنة، تشير إلى أن السالك يتربى على الرحمة والتواضع والصدق والصبر والعفو، ويجاهد نفسه حتى لا تصبح محبته دعوى تخالفها أعماله. فكلما ازداد حبًا للنبي ﷺ، وجب أن يزداد حرصًا على سنته، وكلما أكثر من الصلاة والسلام عليه، ازداد تذكرًا لرسالته ومسؤوليته في اتباعها. وليس معيار الارتباط كثرة الخواطر والمنامات أو ادعاء الأسرار، بل ما يظهر من صلاح القلب واستقامة الجوارح وحسن الخلق. والصلاة على النبي ﷺ باب عظيم من أبواب المحبة والذكر؛ فقد أمر الله بها المؤمنين فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. وحين يكثر السالك منها، مستحضرًا عظمة الرسالة وفضل صاحبها، فإنه يجدد عهده بالاتباع، ويستحضر في قلبه الرحمة التي بعث الله بها نبيه، ويستعين بذلك على إصلاح نفسه. غير أن الصلاة على النبي عبادة مشروعة، ولا يلزم من كثرتها أن يبلغ المرء مقامًا غيبيًا بعينه أو أن ينال كشفًا مخصوصًا. وأما ما يسميه بعض أهل الطريق «الارتباط القلبي بالنبي ﷺ»، فيمكن فهمه باعتباره دوام استحضار هديه، وكثرة الصلاة والسلام عليه، ومحبة سنته، والاقتداء بأدبه، والشوق إلى لقائه على الإيمان. أما الجزم بأن هذا الارتباط يمنح السالك اتصالًا غيبيًا خاصًا، أو يثبت له تلقّيًا مباشرًا للأسرار والتكاليف، فذلك لا يصح إثباته بلا دليل شرعي. فالرؤى والخواطر لا تُنشئ حكمًا شرعيًا، ولا ترفع السالك فوق حدود العبودية والاتباع. وهنا يكمن سر التربية المحمدية: أن يذوب الكبر من النفس، لا أن تذوب الشريعة من حياة السالك؛ وأن يزداد تواضعًا كلما ازداد حبًا، وأن يزداد افتقارًا إلى الله كلما ازداد معرفة بفضل نبيه ﷺ. فالارتباط الصادق ليس أن يرى الإنسان نفسه من أهل الخصوصية، بل أن يخاف على صدق محبته من التقصير، وأن يزن أحواله بميزان القرآن والسنة، وأن يجعل غايته رضا الله لا تحصيل منزلة يتفاخر بها على الخلق. وخلاصة الأمر: مقام الوسيلة خصوصية نبوية عظيمة، أما طريق السالك نحو الله فيكون بالإيمان والتقوى واتباع النبي ﷺ ومحبته والصلاة والسلام عليه. وكلما صحّت هذه المحبة، أثمرت استقامة ورحمة وأدبًا، حتى يصبح السالك أقرب إلى هدي النبي في أخلاقه وأعماله، راجيًا من الله حسن الاتباع وحسن الخاتمة ومرافقة نبيه في الجنة. #مقام_الوسيلة #الارتباط_المحمدي #محبة_النبي #أسرار_السلوك #التصوف_الإسلامي
@God's light❤️القلب المنيب ❤️ :بسم الله الرحمن الرحيم
يا الله، يا رحمن، يا رحيم، يا كريم، يا لطيف، يا ودود…
يا رب، يا من وسعت رحمتك كل شيء، ويا من لا تخفى عليك خافية، أرفع إليك قلبي بما فيه من أمنيات ووجع وأمل.
يا رحمن، ارحم ضعفي وقلة حيلتي. يا رحيم، ارحم قلبي الذي لا يعلم بحاله إلا أنت. يا لطيف، الطف بي في أموري كلها، ودبّر لي الخير من حيث لا أحتسب. يا كريم، أكرمني بفرج قريب، وعطاء جميل، وجبر خاطر لا ينتهي. يا فتّاح، افتح لي أبواب الخير والرزق والراحة، وأغلق عني أبواب الحزن والضيق. يا مجيب، أجب دعائي، وحقق لي ما فيه خير لي، ولا تردني خائبة. يا جابر، اجبر قلبي جبرًا يليق بعظمتك، وعوّضني عن كل ما أبكاني. يا حفيظ، احفظ أبنائي وأهلي ومن أحب، واحفظني من كل سوء. يا وكيل، إني فوضت أمري إليك، فاختر لي ولا تخيّرني، ودبّر لي فإني لا أحسن التدبير. يا غفور، اغفر لي ذنوبي، وتجاوز عن تقصيري، ونقِّ قلبي من كل ما يبعدني عنك. يا نور، أنر طريقي، وأزل عن قلبي الحيرة والخوف. يا قريب، لا تتركني وحدي، وكن معي في كل لحظة ضعف.
اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تفرّج همّي، وتيسّر أمري، وتشرح صدري، وتطمئن قلبي، وترزقني فرحة أنسى معها كل ما مررت به من حزن.
يا رب، أنت تعلم ما أريد قبل أن أقوله، وتعلم ما أخفيه في قلبي، فامنحني من فضلك ما تقرّبه عيني، واجعل القادم من حياتي أجمل مما مضى.
اللهم آمين يا رب العالمين. 🤲❤️
2026-10-15 21:43:31
0
نور الرحمن :
سبحان الله متابعه قناه مدارج القلوب وبعدين القناة دى بقالى سنه واول مرة اعرف انهم واحد ماشاء الله اسلوبهم سهل وبسيط وجذاب ربى يرزقنى بتؤام صبيان يكونوا ائمه مساجد اسلوبه سهل وجذاب فى الخطبه كده ياربى يكونوا عندهم الحجه القويه على كلل مضلل زي الشيخ الهاشمى والشيخ خير زين الدين ويكون صوتهم فى قراءه القراءن زى الشيخ ناصر القطامى ادعولى ربى يحقق مناى وانول مقصدى ربى يبارك لى زريتى كما بارك لسيدنا ابراهيم انا وامه محمد اجمعين يارب العالمين ربى اوهب لنا الزريه الصالحه المرضى عليها فى الدنيا والاخرة يارب العالمين امين
2026-10-15 20:55:42
0
⚽🏆sellimi tayem⚽🏆🌹♥️ :
2026-10-15 20:43:32
0
rmad Al sneen :
2026-10-15 19:54:38
0
ابو ريتاج. 🇴🇲❤️🇪🇬 :
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا
2026-10-15 19:35:33
0
ابو على :
الله 🤲😭🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪❤️😇🇱🇧🇵🇸🌹🇵🇸🇱🇧❤️🇾🇪🇾🇪🇮🇷🇮🇷🇮🇷🇮🇷😭🤲🇾🇪❤️🇱🇧🇵🇸🇵🇸😇❤️🇾🇪🇾🇪✌️❤️❤️🇾🇪🤲😭😭😭🇮🇷🇮🇷😭🇾🇪🇮🇶🇮🇶🇮🇶🇾🇪🇾🇪🇱🇧🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇱🇧❤️😭🇮🇷🇮🇶🇮🇶🇾🇪🇾🇪🤲❤️🇱🇧🇵🇸🇵🇸🖐️
2026-10-15 22:34:38
0
كلام في الصميم :
2026-10-15 23:22:16
0
محمد وحید سعیدی :
الله
2026-10-15 21:09:43
0
Sofiane Azouaou :
الله
2026-10-15 19:50:33
0
Imam Hussain :
😭😭😭
2026-10-15 13:49:16
0
🦅الا مـ᭓ٰٖ͜ـير🦅 :
2026-10-15 23:39:29
1
🤫صمتي لغتي🫢 :
🥰🥰🥰
2026-10-15 22:31:01
0
userljadmzrisc :
[مؤثر][مؤثر][مؤثر]
2026-10-15 22:19:46
0
أبو عمار :
🥰🥰🥰
2026-10-15 23:26:52
0
. :
🥰🥰🥰
2026-10-15 21:41:05
0
ال مالكي 🦅 :
💚💚💚
2026-10-15 21:28:08
0
Doumbia :
🥰🥰🥰
2026-10-15 11:24:05
0
To see more videos from user @al.hashemi111, please go to the Tikwm
homepage.