@chaeunw717: Sometimes I wonder if someone out there is smiling because of me… maybe it’s you 🤍To every beautiful lady reading this, thank you for the love, the support, and the little moments you spend thinking about me. If I could, I’d sit beside you on this flight and tell you how special you truly are 🌹✈️No matter where you are in the world, remember… you already have a place in my heart 💜#lovequotess #chaeunwoo #hartbroken💔 #sadness #viral 🇦🇷🇬🇪🇿🇦🇸🇸🇱🇷🇨🇦🇫🇴🇰🇷

cha eun woo공식 계정
cha eun woo공식 계정
Open In TikTok:
Region: NG
Thursday 15 October 2026 11:34:12 GMT
3982
521
127
48

Music

Download

Comments

prettiestchica
PrettiestChica :
Don't cry everything's gonna be okay
2026-10-16 22:09:28
0
anaaurora1987
ana :
Don’t cry
2026-10-16 16:05:38
0
lengrapason
lengrapason :
0h Dont cry l0ve🥰🥰🥰💙💙💙
2026-10-15 15:53:48
2
lilibeth.cantor3
Lilibeth Cantor :
Dont cry my love
2026-10-15 12:23:00
0
mariadragomir152
Maria :
I don't believe in your heart. I only have a few people close to you. Otherwise, nothing.
2026-10-16 07:42:56
0
amrica.argentina
ar jentina :
nosotros
2026-10-17 03:13:00
1
fazermeusseguidoresfeliz
Raminha Vitoria :
oiminhavidadezptamimfimametituqureiqeufacaoqueportueufacojecooperdifoquefroeufacomandaummedagepramimoreujaoreijachoreiragoroeoquermruamotdihaeufacowuoquecoizaporvocesogalarvidimhotuvaificarvom.depresaodeuetilivresmortumamorstaibemaoidorolhogradatuavidadeuetermaediguateuyristipratuvolyarptateuforamapordesfilipravertufeliz QQ uemamoagieyovertiadimoaeifoco.acabadatsmbemvpcepodaoacreditasisrificomuitoabatifacomvoceminhsvifaeiquriataarirvomvocetuesumtspaxfoceigoqueamotamtolomdodecolocarmocoloedarmuotosbeiojosmeudeuetiajudedizpramimoquedevofazetomaraqmimquemfacavoceimfelizrdsomamoradaqtuaromaetudo imtereceriaefalzaaromaumpesoadecaratezprscuidardevocesmorsrumamiherdeverdadeegualidadebeioseisofroportutodosdiaesimeuduetiajudeamozinhotiadorosecomtomlibidajapasausoriabeios😁😁😁😁
2026-10-16 01:26:17
2
user8109344038447
ชาลิหน้า ดอหล้า :
รกัคดิภำสังใจใหั🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰😁😁
2026-10-16 00:51:16
2
user2773136177848
neusa :
porque. vc. tá. chorando. eu. não. gosto. de. ver. vc. asim❤️❤️❤️❤️❤️
2026-10-15 20:26:02
2
most1l6
☠️☠️ :
কান্না করো না ওকে
2026-10-15 22:16:47
2
bess7903
bess :
💋💋💋💋💋
2026-10-15 19:43:52
2
user2538409411261
Monet :
don't cry
2026-10-15 16:47:10
1
roosirosi3
roosiRosi :
hola cariño lo siento mucho
2026-10-15 21:32:24
1
huriyecengiz5
huriyecengiz :
Güzel gözlerin hiç ağlamasın.Sen ağlarsan dayanamam.😢😢😢
2026-10-15 21:36:03
2
dghj272
Catherine :
no llores aquí hay una amiga
2026-10-15 23:35:28
1
agustina_0168
Agustina :
no agas caso de lo que le digan que hiciste dios te ve y el es el único que te puede jusjar mi joven
2026-10-15 19:40:43
1
yseniacastro2
Yesenia Perdomo :
2026-10-15 21:30:17
2
marialira_12
marialira_12 :
💘😢😢💖você é muito lido não chora
2026-10-17 00:29:46
0
sinarwarti
sinarwarti! :
❤️🥰🥰
2026-10-15 12:07:48
1
user5500813996915
user5500813996915 :
tumeamasporguietumeamasamigomoteyamastuyoteamoatitanbuieporguiyorasaminomegustanguieyoreaylteamoamenamenamenamenamenamenamena[Corazón rojo][Corazón rojo][Corazón rojo][Corazón rojo]
2026-10-16 23:15:12
0
user11013014573434
Надежда мой компас :
все плачем
2026-10-17 03:48:53
0
carminda.sosa..pa
Carminda Sosa :
😢
2026-10-17 03:26:28
0
claudetedossantos26
Claudete dos santos :
2026-10-17 00:33:42
0
user8025822624939
........... :
cariño tu eres fuerte no sueltes las manos de nuestro diosito tienes que tener mucha fe cree y espera ❤️❤️❤️
2026-10-17 02:54:31
0
marialira_12
marialira_12 :
❤️❤️❤️
2026-10-17 00:31:35
0
To see more videos from user @chaeunw717, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كنتُ مغتربة أعيش في كندا مع زوجي وعائلته، وكانت أيامي مع زوجي سعيدة ومستقرة، لكن بعد وفاة والدَي زوجي تغيّرت أمور كثيرة في حياتنا. بعد وفاة والدي زوجي كان زوجي يرعى اخته ويداريها كثيرًا، حتى أصبحت تعيش معنا في المنزل. ورغم أنها لم تكن قد تجاوزت الثامنة عشرة من عمرها، إلا أنها كانت تحمل في قلبها الكثير من الغيرة والحقد تجاهي كانت تفتعل المشاكل معي باستمرار، وكلما عاد زوجي من عمله بدأت تخبره أمورًا لم تحدث، وتختلق عليّ الأكاذيب، فيغضب زوجي مني ويؤنبني، وأحيانًا كان يهجرني ويزعل مني شهرًا أو شهرين. أما أنا، فكنت أصبر وأدعو لها من قلبي: اللهم اهدها وأصلح حالها، وارزقها الزوج الصالح الذي يتحملها ويسعدها. لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فقد بدأت تتهمني بسرقة أشيائها من غرفتها، حتى وصل الأمر بزوجي إلى شدة الغضب، وجُنّ جنونه من كثرة المشاكل. ثم، وبقدرة الله تعالى، هدأ زوجي وسكت، وقال لي: «هذه آخر مرة، أريدكِ أن تعاملي أختي بأحسن معاملة، فهي أمانة عندي». فقلت في نفسي: لعلها كانت تشعر أنني أخذت أخاها منها، وأن وجودي في حياته جعلها تشعر بأنها فقدت مكانتها عنده، ولذلك كانت تغار مني وتتعمد استفزازي وإيذائي. وفي وسط كل هذه المشاكل، كان هناك ألم آخر أخفيه في قلبي. كنت متزوجة منذ خمس سنوات، ولم يُكتب لي أن أنجب طفلًا. ذهبنا إلى العديد من الأطباء، وسافرنا خارج كندا، وذهبنا إلى العراق، وزرنا المراقد الشريفة، ونذرنا لله كثيرًا، ودعونا وتوسلنا، ولكن الحمل لم يحدث. كنت أكابد هذا الألم كل يوم، وأعيش بين الخوف والرجاء. وكنت أخشى أن يصل الأمر بزوجي إلى الطلاق، خصوصًا مع كثرة المشاكل التي كانت تحدث في البيت. حتى جاء ذلك اليوم الذي غيّر مجرى حياتي. كانت هناك حسينية في كندا تملكها امرأة مؤمنة، وفي أحد الأيام رأَتني في أحد الأسواق، ولاحظت الحزن والتعب على وجهي، فقالت لي: «ما بكِ؟ وجهكِ عليه قصص كثيرة». فلم أستطع أن أخفي ما في قلبي، ورويت لها شيئًا قليلًا من معاناتي. فقالت لي: «تعالي معي إلى الحسينية». دخلت الحسينية، وما إن وقع بصري على منبر أبي عبد الله الحسين عليه السلام حتى شعرت بشيء يهز قلبي. اقتربت منه، وأخذت أقبله وأبكي، وراحت ذاكرتي تستحضر كربلاء والنجف وعاشوراء، وكأن كل آلام السنوات الماضية خرجت مع دموعي. وبعد أن هدأت قليلًا، جلست معها وأخبرتها عن مشكلتي، عن تأخر الإنجاب، وعن المشاكل التي أعيشها في بيتي، وعن خوفي على زواجي. فقالت لي كلمة بقيت في قلبي: «حلّها عند صاحب الزمان». ثم قالت: «وأنتِ الآن في مجلس أبي عبد الله الحسين عليه السلام، ومن أفضل الأعمال هنا زيارة عاشوراء، فلماذا لا نقرأها لكِ؟» ثم بدأت تتصل بصديقاتها عبر مجموعة الواتساب، واجتمعت مجموعة من المؤمنات، واتفقنا أن تقرأ كل واحدة منهن زيارة عاشوراء، حتى بلغ العدد أربعين مرة. واتفقنا أن نقرأها جميعًا في الساعة التاسعة ليلًا، وكانت النية أن يرزقني الله تعالى طفلًا، وأن يصلح الله حال أخت زوجي ويرزقها الزوج الصالح. وفي تلك الليلة، وبعد أن قرأنا زيارة عاشوراء جماعيًا، نمت. فرأيت في المنام أنني في حديقة بيتنا، وكانت هناك حديقة أخرى أراها من بعيد. وفي حديقتنا كانت هناك شجرة، وكنت جالسة على كرسي بجانبها. وإذا بشاب يأتي نحوي، يرتدي عمامة خضراء، وكانت له هيبة عظيمة ونورانية، وكانت تفوح من ملابسه رائحة عطر زكية. وما إن حضر حتى شعرت وكأن الدنيا تغيرت ألوانها من شدة النور والسكينة التي أحاطت بالمكان. وصل إلى الشجرة، فقطع غصنًا من أغصانها، وأخذ الغصن إلى الحديقة الأخرى، ثم غرسه فيها. وما هي إلا لحظات حتى نما الغصن واخضرّ، ثم عاد ذلك الشاب إلى بيتنا. وبعد ذلك رفع يديه بالدعاء، وإذا بالغصنين يخرجان من الشجرة مخضرّين، ثم ظهرت عليهما الثمار. استيقظت من نومي وأنا أشعر بشيء عجيب في قلبي، وكأن المنام ترك في داخلي رسالة من الأمل بعد سنوات طويلة من الألم. وفي اليوم نفسه، جاء زوجي سعيدًا ومستبشرًا، وقال لي إن هناك طبيبة في ألمانيا متخصصة في علاج تأخر الإنجاب، وقد سمع عنها من أحد الأشخاص. لم نتردد. سافرنا فورًا إلى ألمانيا، وهناك بدأنا العلاج. وكنا قد عقدنا نذرًا أن نطعم الطعام على حب صاحب الزمان، نيابةً عن الإمام الحسين عليه السلام. ومرت الأشهر، وإذا برحمة الله تأتي من حيث لا نحتسب. حملت. ولم يكن الحمل بطفل واحد، بل حملت بتوأم من الذكور. ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد. فبعد ولادتي بشهر واحد فقط، جاء زوجي وقال لي إن أحد الإخوة من الجالية العراقية يريد أن يتقدم لخطبة أخته. وما إن سمعت أخت زوجي بخبر الزواج حتى تغيّر حالها بشكل كبير. انشغلت بحياتها الجديدة، وبدأت تهتم بنفسها ومستقبلها، وتركت المشاكل والخصام، ولم تعد تفتعل لي ما كانت تفتعله من قبل. ثم تزوجت، وصلح حالها، واستقرت حياتها. وأنا أيضًا استقرت حياتي، وأصبح في بيتي طفلان جميلان بعد خمس سنوات من الانتظار.
كنتُ مغتربة أعيش في كندا مع زوجي وعائلته، وكانت أيامي مع زوجي سعيدة ومستقرة، لكن بعد وفاة والدَي زوجي تغيّرت أمور كثيرة في حياتنا. بعد وفاة والدي زوجي كان زوجي يرعى اخته ويداريها كثيرًا، حتى أصبحت تعيش معنا في المنزل. ورغم أنها لم تكن قد تجاوزت الثامنة عشرة من عمرها، إلا أنها كانت تحمل في قلبها الكثير من الغيرة والحقد تجاهي كانت تفتعل المشاكل معي باستمرار، وكلما عاد زوجي من عمله بدأت تخبره أمورًا لم تحدث، وتختلق عليّ الأكاذيب، فيغضب زوجي مني ويؤنبني، وأحيانًا كان يهجرني ويزعل مني شهرًا أو شهرين. أما أنا، فكنت أصبر وأدعو لها من قلبي: اللهم اهدها وأصلح حالها، وارزقها الزوج الصالح الذي يتحملها ويسعدها. لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فقد بدأت تتهمني بسرقة أشيائها من غرفتها، حتى وصل الأمر بزوجي إلى شدة الغضب، وجُنّ جنونه من كثرة المشاكل. ثم، وبقدرة الله تعالى، هدأ زوجي وسكت، وقال لي: «هذه آخر مرة، أريدكِ أن تعاملي أختي بأحسن معاملة، فهي أمانة عندي». فقلت في نفسي: لعلها كانت تشعر أنني أخذت أخاها منها، وأن وجودي في حياته جعلها تشعر بأنها فقدت مكانتها عنده، ولذلك كانت تغار مني وتتعمد استفزازي وإيذائي. وفي وسط كل هذه المشاكل، كان هناك ألم آخر أخفيه في قلبي. كنت متزوجة منذ خمس سنوات، ولم يُكتب لي أن أنجب طفلًا. ذهبنا إلى العديد من الأطباء، وسافرنا خارج كندا، وذهبنا إلى العراق، وزرنا المراقد الشريفة، ونذرنا لله كثيرًا، ودعونا وتوسلنا، ولكن الحمل لم يحدث. كنت أكابد هذا الألم كل يوم، وأعيش بين الخوف والرجاء. وكنت أخشى أن يصل الأمر بزوجي إلى الطلاق، خصوصًا مع كثرة المشاكل التي كانت تحدث في البيت. حتى جاء ذلك اليوم الذي غيّر مجرى حياتي. كانت هناك حسينية في كندا تملكها امرأة مؤمنة، وفي أحد الأيام رأَتني في أحد الأسواق، ولاحظت الحزن والتعب على وجهي، فقالت لي: «ما بكِ؟ وجهكِ عليه قصص كثيرة». فلم أستطع أن أخفي ما في قلبي، ورويت لها شيئًا قليلًا من معاناتي. فقالت لي: «تعالي معي إلى الحسينية». دخلت الحسينية، وما إن وقع بصري على منبر أبي عبد الله الحسين عليه السلام حتى شعرت بشيء يهز قلبي. اقتربت منه، وأخذت أقبله وأبكي، وراحت ذاكرتي تستحضر كربلاء والنجف وعاشوراء، وكأن كل آلام السنوات الماضية خرجت مع دموعي. وبعد أن هدأت قليلًا، جلست معها وأخبرتها عن مشكلتي، عن تأخر الإنجاب، وعن المشاكل التي أعيشها في بيتي، وعن خوفي على زواجي. فقالت لي كلمة بقيت في قلبي: «حلّها عند صاحب الزمان». ثم قالت: «وأنتِ الآن في مجلس أبي عبد الله الحسين عليه السلام، ومن أفضل الأعمال هنا زيارة عاشوراء، فلماذا لا نقرأها لكِ؟» ثم بدأت تتصل بصديقاتها عبر مجموعة الواتساب، واجتمعت مجموعة من المؤمنات، واتفقنا أن تقرأ كل واحدة منهن زيارة عاشوراء، حتى بلغ العدد أربعين مرة. واتفقنا أن نقرأها جميعًا في الساعة التاسعة ليلًا، وكانت النية أن يرزقني الله تعالى طفلًا، وأن يصلح الله حال أخت زوجي ويرزقها الزوج الصالح. وفي تلك الليلة، وبعد أن قرأنا زيارة عاشوراء جماعيًا، نمت. فرأيت في المنام أنني في حديقة بيتنا، وكانت هناك حديقة أخرى أراها من بعيد. وفي حديقتنا كانت هناك شجرة، وكنت جالسة على كرسي بجانبها. وإذا بشاب يأتي نحوي، يرتدي عمامة خضراء، وكانت له هيبة عظيمة ونورانية، وكانت تفوح من ملابسه رائحة عطر زكية. وما إن حضر حتى شعرت وكأن الدنيا تغيرت ألوانها من شدة النور والسكينة التي أحاطت بالمكان. وصل إلى الشجرة، فقطع غصنًا من أغصانها، وأخذ الغصن إلى الحديقة الأخرى، ثم غرسه فيها. وما هي إلا لحظات حتى نما الغصن واخضرّ، ثم عاد ذلك الشاب إلى بيتنا. وبعد ذلك رفع يديه بالدعاء، وإذا بالغصنين يخرجان من الشجرة مخضرّين، ثم ظهرت عليهما الثمار. استيقظت من نومي وأنا أشعر بشيء عجيب في قلبي، وكأن المنام ترك في داخلي رسالة من الأمل بعد سنوات طويلة من الألم. وفي اليوم نفسه، جاء زوجي سعيدًا ومستبشرًا، وقال لي إن هناك طبيبة في ألمانيا متخصصة في علاج تأخر الإنجاب، وقد سمع عنها من أحد الأشخاص. لم نتردد. سافرنا فورًا إلى ألمانيا، وهناك بدأنا العلاج. وكنا قد عقدنا نذرًا أن نطعم الطعام على حب صاحب الزمان، نيابةً عن الإمام الحسين عليه السلام. ومرت الأشهر، وإذا برحمة الله تأتي من حيث لا نحتسب. حملت. ولم يكن الحمل بطفل واحد، بل حملت بتوأم من الذكور. ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد. فبعد ولادتي بشهر واحد فقط، جاء زوجي وقال لي إن أحد الإخوة من الجالية العراقية يريد أن يتقدم لخطبة أخته. وما إن سمعت أخت زوجي بخبر الزواج حتى تغيّر حالها بشكل كبير. انشغلت بحياتها الجديدة، وبدأت تهتم بنفسها ومستقبلها، وتركت المشاكل والخصام، ولم تعد تفتعل لي ما كانت تفتعله من قبل. ثم تزوجت، وصلح حالها، واستقرت حياتها. وأنا أيضًا استقرت حياتي، وأصبح في بيتي طفلان جميلان بعد خمس سنوات من الانتظار.

About