@lillyliane76: Ein wunderschönen Abend 🥰 später eine gute Nacht und süße Träume ✨🥰 #🖤🌹🥰🌹🖤 #Freunde❤️ #❤️

🖤🌹SchwarzeRose🌹🖤
🖤🌹SchwarzeRose🌹🖤
Open In TikTok:
Region: DE
Thursday 15 October 2026 17:10:12 GMT
520
53
2
1

Music

Download

Comments

satan_legion_der_nacht
𝔖𝔞𝔱𝔞𝔫 𝔒𝔳𝔢𝔯𝔩𝔬𝔯𝔡 :
2026-10-15 17:32:24
1
To see more videos from user @lillyliane76, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

التغريبة الفلسطينية العمل الذي كُتب بصدقٍ خالص. وأُخرج بحِرفيةٍ عالية  وتُوِّجَ بأداءات استثنائية تدهش اللبّ والذهن عمل تشعر وأنت تتابعه ان كل شيء فيه وضع في مكانه الصحيح لا صوت يعلو على الحكاية ولا شخصية تمنح البطولة على حساب أخرى  ولا ممثل يسعى لأن يثبت أنه الأهم لان الجميع كانوا يعرفون أن البطل الحقيقي هو العمل نفسه وهنا تكمن عظمة التغريبة الفلسطينية كان الطاقم من كبيره إلى صغيره يتنافس لا على خطف الضوء بل على خدمة الحكاية الكاتب يكتب وكأنه يحمل ذاكرة شعب والمخرج يصور وكأنه يخشى أن يخون الحقيقة والممثل يؤدي وكأنه لا يمثّل شخصية مكتوبة بل يستعيد إنسانًا عاشه أو عرفه أو مر به ولهذا وأنت تشاهد العمل تحتار فعلًا من هو البطل الحقيقي؟ أهو أبو أحمد؟ أم أحمد ؟ أحمد؟ مسعود؟ حسن؟ علي ؟ ثم تدرك أن السؤال نفسه هو سرّ العمل لأن الجميع كانوا أبطالا ولان أحدا لم يكن أكبر من الحكاية حتى الشخصيات التي لم تكن في الواجهة كانت تحمل ثقلًا إنسانيًا يجعل حضورها ممتدًا إلى ما بعد المشهد لم تكن فقط مجرد أدوات لتحريك الأحداث بل أرواحًا كاملة لها خوفها وانكسارها وأحلامها وتناقضاتها وهذا ما نفتقده اليوم أعمال لا تتعامل مع المشاهد وكأنه يحتاج إلى المبالغة كي يتأثر ولا تختزل الحكاية في ثنائية أو شخصية واحدة ولا تجعل من البطولة استعراضا للحضور اشتقنا للأعمال التي تثق بالحكاية تثق بالإنسان تثق بالتفاصيل الصغيرة بالصمت حين يكون أبلغ من الكلام وبالمشهد حين يكون صادقًا بما يكفي ليؤلمنا دون أن يطلب منا أن نتألم .. بعض الأعمال تُشاهد وبعضها يُعاش والتغريبة الفلسطينية من الأعمال التي عشناها وما زالت تعيش فينا ♥️. - #التغريبة_الفلسطينية
التغريبة الفلسطينية العمل الذي كُتب بصدقٍ خالص. وأُخرج بحِرفيةٍ عالية وتُوِّجَ بأداءات استثنائية تدهش اللبّ والذهن عمل تشعر وأنت تتابعه ان كل شيء فيه وضع في مكانه الصحيح لا صوت يعلو على الحكاية ولا شخصية تمنح البطولة على حساب أخرى ولا ممثل يسعى لأن يثبت أنه الأهم لان الجميع كانوا يعرفون أن البطل الحقيقي هو العمل نفسه وهنا تكمن عظمة التغريبة الفلسطينية كان الطاقم من كبيره إلى صغيره يتنافس لا على خطف الضوء بل على خدمة الحكاية الكاتب يكتب وكأنه يحمل ذاكرة شعب والمخرج يصور وكأنه يخشى أن يخون الحقيقة والممثل يؤدي وكأنه لا يمثّل شخصية مكتوبة بل يستعيد إنسانًا عاشه أو عرفه أو مر به ولهذا وأنت تشاهد العمل تحتار فعلًا من هو البطل الحقيقي؟ أهو أبو أحمد؟ أم أحمد ؟ أحمد؟ مسعود؟ حسن؟ علي ؟ ثم تدرك أن السؤال نفسه هو سرّ العمل لأن الجميع كانوا أبطالا ولان أحدا لم يكن أكبر من الحكاية حتى الشخصيات التي لم تكن في الواجهة كانت تحمل ثقلًا إنسانيًا يجعل حضورها ممتدًا إلى ما بعد المشهد لم تكن فقط مجرد أدوات لتحريك الأحداث بل أرواحًا كاملة لها خوفها وانكسارها وأحلامها وتناقضاتها وهذا ما نفتقده اليوم أعمال لا تتعامل مع المشاهد وكأنه يحتاج إلى المبالغة كي يتأثر ولا تختزل الحكاية في ثنائية أو شخصية واحدة ولا تجعل من البطولة استعراضا للحضور اشتقنا للأعمال التي تثق بالحكاية تثق بالإنسان تثق بالتفاصيل الصغيرة بالصمت حين يكون أبلغ من الكلام وبالمشهد حين يكون صادقًا بما يكفي ليؤلمنا دون أن يطلب منا أن نتألم .. بعض الأعمال تُشاهد وبعضها يُعاش والتغريبة الفلسطينية من الأعمال التي عشناها وما زالت تعيش فينا ♥️. - #التغريبة_الفلسطينية

About