@asawr.othman2:

أساور عثمان هادي الشيباني
أساور عثمان هادي الشيباني
Open In TikTok:
Region: IQ
Thursday 15 October 2026 18:15:02 GMT
13505
582
2
69

Music

Download

Comments

m_u__96
مرتضى حامد ال بيدالله البديري :
ألف مبروك
2026-10-15 19:31:48
1
dy26gllzwwvx
محمد بهيه :
الف الف مبروك للحجي ياسر ولابناء الداخليه
2026-10-15 19:19:10
2
dytm6vtyl40e
تيسير البدري :
الف مبروك
2026-10-15 19:35:52
0
n3.vs
نـون ،🕷️ :
يستاهل الف مبروك
2026-10-15 18:43:57
2
user3518167243720
Hasan :
يستاهل
2026-10-15 18:26:03
1
user82632086670996
رجل الحرب :
الف الف مبروك
2026-10-15 18:19:43
1
user9529799756274
user9529799756274 :
بالكت ينصف العنصر النسوي للخريجات بالعقود القادمه لوزارة الداخليه
2026-10-15 19:00:07
1
ameentaresh14
Ameen taresh :
😂😂
2026-10-15 19:11:07
0
userf6kpi0e58x
هيثم الشمري :
الف الف مبروك
2026-10-15 18:18:11
1
g..v24
عـلــي :
🥀🥀🥀
2026-10-15 18:16:30
1
hashaim31
غياث وياسه :
🌹🌹🌹
2026-10-15 20:44:02
0
To see more videos from user @asawr.othman2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مع كل دقيقةٍ تمضي، أشعر أنني لا أكبر… بل أزداد بُعدًا عن ذلك الكائن الذي كنتُ أظنه أنا. أقف أمام النسخة التي عبرت قبل لحظة، فأراها أجمل مني، وأخفَّ حملًا، وأقلَّ معرفةً بذلك الخراب الذي سيستوطنها بعد دقيقة. الزمن لا يمنحني عمرًا جديدًا، بل ينتزع مني شيئًا لا يعود، حتى غدوتُ أتقدم في الأيام كما تتقدم الجنازات؛ خطوةً بعد أخرى، بينما يزداد ما أدفنه في داخلي. أنا لا تُصلحني الأيام. الأيام حدّادٌ أعمى، كلما حاولتُ الاحتماء بها، طرقت روحي بمطرقتها حتى تشققت، ثم تركتني أقف مبتسمًا أمام الناس، كأن الصدع لا يُرى. الحروف… لم تعد وسيلتي للنجاة. إنها الأزاميل التي تنحتني حتى العظم، ثم تواصل الحفر في العظم نفسه، بحثًا عن شيءٍ أعمق من الألم، شيءٍ لا اسم له، كأن اللغة لم تُخلق لتصف الخراب، بل لتُكمله. أكتب… فأسمع شيئًا يتكسر في داخلي. أكتب أكثر… فأدرك أن الذي انكسر لم يكن جدارًا، بل الاسم الذي كنتُ أنادي به نفسي. لم أعد أعرف إن كنتُ أعيش حياتي، أم أعيش تفسيرها. فعقلي تحول إلى سجنٍ لا قضبان فيه؛ ترى كل شيءٍ بوضوحٍ مؤلم، حتى يغدو الوضوح نفسه عتمة، وتصبح الحقيقة حملًا يفوق قدرة القلب على النبض. لم أعد أخاف من النهاية. أخاف من الاستمرار… من أن أستيقظ كل يومٍ بالوجه ذاته، بينما يسقط في داخلي إنسانٌ آخر لا يراه أحد. أخاف من تلك الخسائر التي لا تُشيَّع، ومن تلك الجنائز التي تُقام في الصدر بصمتٍ كامل، فلا يحمل نعشها أحد، ولا يبكيها أحد، ولا يعلم بحدوثها أحد. أصمت… فبعض الانهيارات لا تترك وراءها ركامًا. بل تترك إنسانًا يبدو كاملًا من الخارج، بينما في داخله مدينةٌ كاملة، ما زالت تُهدم… حجرًا بعد حجر
مع كل دقيقةٍ تمضي، أشعر أنني لا أكبر… بل أزداد بُعدًا عن ذلك الكائن الذي كنتُ أظنه أنا. أقف أمام النسخة التي عبرت قبل لحظة، فأراها أجمل مني، وأخفَّ حملًا، وأقلَّ معرفةً بذلك الخراب الذي سيستوطنها بعد دقيقة. الزمن لا يمنحني عمرًا جديدًا، بل ينتزع مني شيئًا لا يعود، حتى غدوتُ أتقدم في الأيام كما تتقدم الجنازات؛ خطوةً بعد أخرى، بينما يزداد ما أدفنه في داخلي. أنا لا تُصلحني الأيام. الأيام حدّادٌ أعمى، كلما حاولتُ الاحتماء بها، طرقت روحي بمطرقتها حتى تشققت، ثم تركتني أقف مبتسمًا أمام الناس، كأن الصدع لا يُرى. الحروف… لم تعد وسيلتي للنجاة. إنها الأزاميل التي تنحتني حتى العظم، ثم تواصل الحفر في العظم نفسه، بحثًا عن شيءٍ أعمق من الألم، شيءٍ لا اسم له، كأن اللغة لم تُخلق لتصف الخراب، بل لتُكمله. أكتب… فأسمع شيئًا يتكسر في داخلي. أكتب أكثر… فأدرك أن الذي انكسر لم يكن جدارًا، بل الاسم الذي كنتُ أنادي به نفسي. لم أعد أعرف إن كنتُ أعيش حياتي، أم أعيش تفسيرها. فعقلي تحول إلى سجنٍ لا قضبان فيه؛ ترى كل شيءٍ بوضوحٍ مؤلم، حتى يغدو الوضوح نفسه عتمة، وتصبح الحقيقة حملًا يفوق قدرة القلب على النبض. لم أعد أخاف من النهاية. أخاف من الاستمرار… من أن أستيقظ كل يومٍ بالوجه ذاته، بينما يسقط في داخلي إنسانٌ آخر لا يراه أحد. أخاف من تلك الخسائر التي لا تُشيَّع، ومن تلك الجنائز التي تُقام في الصدر بصمتٍ كامل، فلا يحمل نعشها أحد، ولا يبكيها أحد، ولا يعلم بحدوثها أحد. أصمت… فبعض الانهيارات لا تترك وراءها ركامًا. بل تترك إنسانًا يبدو كاملًا من الخارج، بينما في داخله مدينةٌ كاملة، ما زالت تُهدم… حجرًا بعد حجر

About