تروي الحكاية الشعبية الموريتانية القديمة قصة «غيلاني ادور قمبنتو»، وهي واحدة من حكايات العشق التي بقيت حيّة في الذاكرة الحسانية، حتى تحولت من قصة تُروى إلى مثل شعبي، ثم إلى أبيات تغنّى بها الفنانون وتناقلتها الأجيال.
تبدأ الحكاية برجل من بني غيلان ضاعت له مجموعة من النوق، فخرج يبحث عنها في الصحراء. وبعد طول بحث، أخبره أحد الأدلاء أن نوقه شوهدت بعيدًا في إقليم خاي غرب مالي، فشدّالرحال إلى هناك، وهو لا يحمل في باله سوى استعادة إبله والعودة إلى أهله.
لكن الرحلة التي بدأت بحثًا عن النوق أخذت طريقًا لم يكن غيلاني يتوقعه.
عندما وصل إلى تلك الديار، رأى فتاة جميلة من قومية البمبارا. أسرته من النظرة الأولى، وتعلّق قلبه بها حتى نسي الغرض الذي قطع من أجله كل تلك المسافة. نسي النوق، ونسي طريق العودة، وبقي قريبًا من أهل الفتاة، فقط حتى يراها ويظل بالقرب منها.
ومرّالوقت، وطال مقام غيلاني بينهم.
لاحظ والد الفتاة أن الرجل العربي لم يعد مسافرًا عابرًا، وأن وراء بقائه الطويل حكاية أخرى. فسأل أم الفتاة عن سبب وجوده واستمراره بينهم، فأخبرته أن غيلاني قد وقع في حب ابنتهما.
لكن الحب لم يكن طريقه مفروشًا بالوصال.
فبين غيلاني والفتاة اختلاف في القوم واللغة والعادات والتقاليد، ولم يكن موقف أهلها يسمح بسهولة بأن تتحول تلك المشاعر إلى زواج ووصال. وهكذا وجد غيلاني نفسه قريبًا منها في المكان، بعيدًا عنها في المنال.
وازداد تعلقه بها، واشتدت غيرته وشوقه، حتى لم يجد أمامه إلا الشعر ليقول ما عجز الواقع عن تحقيقه.
فنظم أبياتًا بالحسانية يروي فيها حبه وتعلقه بتلك الفتاة، ومن بين ما بقي عالقًا في الذاكرة الشعبية العبارة:
«غيلاني ادور قمبنتو»
ومعنى «ادور» في الحسانية: يريد.
أما «قمبنتو» فترد في الرواية بوصفها اسمًا أو تسمية للفتاة البمبارية التي أحبها غيلاني، ومع اختلاف الروايات في تفسير اللفظة نفسها، يبقى الأجمل أن نحافظ عليها كما حملتها الحكاية والغناء، من غير أن نضيف إليها معنى لا نملك عليه دليلًا. فالروايات الشعبية أخذت نصيبها الكافي من التغيير عبر الزمن أصلًا.
ومع مرور السنوات، لم تبق قصة غيلاني مجرد تجربة شخصية لرجل وقع في الحب. تداول الناس أبياته، وردد الشعراء حكايته، ودخلت إلى الغناء الموريتاني، حتى أصبحت عبارة «غيلاني ادور قمبنتو» تستحضر حكاية العاشق الذي أحب امرأة بشدة، لكن الوصال ظل بعيدًا عنه.
وهكذا بدأت الحكاية بنوقٍ ضائعة، وانتهت بقلبٍ ضائع.
خرج غيلاني يبحث عن إبله… فوجد الحب.
وعثر الناس بعد ذلك على حكايته، بينما ظل هو يبحث عن الوصال.
إنها حكاية عن العشق الممنوع، والشوق، والغربة، وا
2026-10-15 22:03:28
17
(SELAMAWIT ETHIOPIA 🇪🇹 ) GET :
sudanese
2026-10-19 10:14:35
2
brahimzein :
الرقص
2026-10-20 18:19:56
1
Rhayem Mejebri :
2026-10-16 19:57:23
1
Ana :
🥰🥰🥰🥰🥰
2026-10-15 22:50:25
1
سلمى سلمى سلمى سلمى سلمى سلمى :
تمبنتو ذي شنهية
2026-10-25 21:05:40
1
asd :
😁😁😁
2026-10-29 17:23:01
1
mohamed :
🥰🥰🥰
2026-10-27 15:28:18
1
تاقاطي :
🥰🥰🥰
2026-10-27 16:37:22
1
استغفر الله العظيم :
🥰🥰🥰
2026-10-17 12:41:39
2
فائز مهدي :
🥰🥰🥰
2026-10-17 19:24:06
1
عبدرحمن 13 :
🥰🥰🥰
2026-10-16 09:40:55
1
أ منية :
❤️❤️❤️
2026-10-16 12:29:31
1
Sadame Ndb :
😁😁
2026-10-17 02:35:37
1
Muhamed Hafizu :
🥰🥰🥰
2026-10-15 22:22:31
1
user63444989763483 :
[Réconfortant][Réconfortant][Réconfortant]
2026-10-16 09:27:12
1
Fatimata Sankhare :
🥰🥰🥰🥰
2026-10-22 17:42:17
2
salwasoso210 :
👏👏👏
2026-10-21 12:08:40
1
المتمرد المورتاني 07 :
♥️♥️♥️
2026-10-17 09:20:18
1
عيشة ابلال :
🥰🥰🥰
2026-10-25 10:41:01
1
ابو آدم :
😂😂😂
2026-10-17 17:49:52
1
Ghcohch Choxglx :
[مؤثر][مؤثر][مؤثر]
2026-10-24 18:54:36
1
مولاي اعلي حيدرا :
🥰🥰🥰
2026-10-18 01:46:14
1
خضر عيد محمد :
🥰🥰🥰
2026-10-17 19:44:11
1
عيبكس جمفوا :
🥰🥰🥰
2026-10-21 21:31:50
1
To see more videos from user @seed_albeeda, please go to the Tikwm
homepage.