@dznewreplit39: لمتابعينا الأفاضل: نقدم لكم هذا التفكيك الاستقصائي والتحليل السياسي، حيث نبسط لكم الوقائع لنكشف بالنقاط الدقيقة أبعاد المعركة الدبلوماسية المزلزلة الدائرة حالياً في أروقة الأمم المتحدة 🇺🇳: انقلاب السحر على الساحر في نيويورك: 152 دولة تصفع الدعاية المغربية وتثبت إطار تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية 🇪🇭 شهدت أروقة الأمم المتحدة بنيويورك، وتحديداً داخل اللجنة الرابعة (لجنة المسائل السياسية الخاصة وتصفية الاستعمار)، معركة دبلوماسية كاسحة انتهت بـ "زلزال رقمي" فضح زيف الأطروحة المغربية وأسقط كذبة "الإجماع الدولي" التي ظل إعلام المخزن يسوقها للرأي العام. ففي خطوة غير معتادة، وبإيعاز وتنسيق مباشر من أجهزة الدبلوماسية المغربية، طلبت الولايات المتحدة الأمريكية رسمياً الذهاب إلى تصويت إلكتروني مسجل على مشروع القرار السنوي الخاص بالصحراء الغربية المدرج تحت البند 56. الهدف من هذا المسعى الأمريكي-المغربي كان واضحاً وخبيثاً: محاولة إحراج الكتلة الدولية المتمسكة بالشرعية وتصوير أن الإجماع الدولي حول القضية الصحراوية قد تآكل بعد الاعترافات الثنائية الأخيرة. لكن النتيجة على اللوحة الإلكترونية جاءت كالصاعقة لتنسف المناورة من أساسها. التفكيك الاستقصائي والسياسي لخلفيات هذا التصويت المزلزل يتلخص في الحقائق الصارخة التالية: أولاً: الدليل الرقمي الكاسح (عزلة الصهيونية والامبريالية) أظهرت لوحة التصويت الرسمية للأمم المتحدة التفافاً دولياً غير مشروط حول عدالة القضية الصحراوية؛ حيث صوتت 152 دولة لصالح القرار، معلنةً تمسكها بالحق غير القابل للتصرف للشعب الصحراوي في تقرير مصيره. في المقابل، تهاوت السردية المغربية لتجد نفسها معزولة في زاوية ضيقة ولم يجرؤ على التصويت بـ "لا" ضد القرار سوى دولتين اثنتين فقط في العالم بأسره: الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، مما يؤكد طبيعة التحالف الاستعماري الضيق الذي يدير هذا الملف. ثانياً: الفخ الذي أسقط المغرب في "التناقض القانوني" المفارقة الكبرى والمخزية للرباط في هذا التصويت هي ظهور اسم المغرب (Morocco) باللون الأخضر وعلامة (+) مؤيداً للقرار. هذا السلوك الدبلوماسي لم يكن خياراً بل كان انصياعاً واعترافاً إجبارياً مرعباً بالهزيمة؛ فالوفد المغربي أدرك أن التصويت بـ "لا" إلى جانب أمريكا وإسرائيل سيظهره معزولاً بنتيجة (3 ضد 152) أمام المجتمع الدولي، وهو ما ينسف تماماً بروباغندا "السيادة المطلقة". واضطراره للتصويت بـ "نعم" يعني قانونياً توقيعه والمصادقة على نص أممي يؤكد أن الصحراء الغربية إقليم "غير مستقل خاضع لتصفية الاستعمار"، وهي طعنة قاتلة لكل خطابه الداخلي. ثالثاً: خذلان الحلفاء وهروب فرنسا إلى الرمادية كشف التصويت أيضاً عن هشاشة "التحالفات" التي يتبجح بها المخزن؛ فرغم الإعلانات السياسية الأخيرة لباريس، فضلت فرنسا الهروب إلى مربع "الامتناع عن التصويت" برفقة 6 دول أخرى (من بينها المجر وليبيريا) بدلاً من معارضة القرار علناً. هذا الامتناع يثبت أن تلك الدول تدرك جيداً خطورة القفز فوق القانون الدولي في محفل عام كالجمعية العامة للأمم المتحدة، وتفضل عدم التورط في تسجيل موقف تاريخي رسمي يعارض لوائح تصفية الاستعمار. خلاصة القول: إن هذا التصويت الإلكتروني التاريخي هو بمثابة "استفتاء شرعية طازج" أثبت فيه المجتمع الدولي أن قضية الصحراء الغربية تظل قضية تصفية استعمار حية ومقدسة لا تخضع لصفقات المقايضة والتطبيع. هذا الانتصار الدبلوماسي الكاسح يوجه رسالة بالغة الأهمية ويشكل قاعدة صلبة تسبق بأيام قليلة الجلسة المرتقبة لمجلس الأمن الدولي، ليؤكد أن لغة الأرقام في نيويورك لا تحابي الأوهام.تحليل الأستاذ احمد #🇩🇿 #الوادي #عنابة_قسنطينة_سطيف_بسكرة_باتنة #فرنسا🇨🇵_بلجيكا🇧🇪_المانيا🇩🇪_اسبانيا🇪🇸😕 #🇸🇦🇧🇭🇮🇶🇵🇸🇪🇬🇸🇾🇴🇲🇯🇴🇶🇦🇹🇷🇾🇪🇩🇿🇲🇦🇱🇧