• عطش النبي ﷺ في يوم أحد، فطلب من علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن يأتيه بماء.
• المكان في الصورة (المِهراس): ذهب سيدنا علي رضي الله عنه إلى "المِهراس"، وهو موضع في جبل أحد عبارة عن نقر صخرية تتجمع فيها مياه الأمطار.
• الإناء: حمل علي بن أبي طالب الماء في "دَرَقَته" (وهي الترس المصنوع من جلد) لعدم وجود إناء آخر معه.
• عندما أتى به إلى النبي ﷺ وجد له رائحة متغيرة بسبب الجلد، فلم يشرب منه، لكنه استعمله في غسل الـ.د.م عن وجهه الشريف وصبّه على رأسه
.
• ورد في بعض الروايات أنه قال حينها: «اشْتَدَغَضَبُاللهِ عَلَى مَنْأَدْمَى وَجْهَرَسُولِ اللهِ».
• عندما رأى الصحابي محمد بن مسلمة شدة عطش النبي ﷺ بعد أن عاف ماء المهراس المتغير، ذهب أولاً يبحث عن ماء في ناحية النساء (حيث كانت الصحابيات يداوين الجـ. ـرحى)، فلم يجد معهن شيئاً.
• انطلق بعد ذلك خارج منطقة الجبل حتى وصل إلى وادي قناة (وهو وادي قريب من أحد بالمدينة المنورة)، وجلب الماء العذب من مكان يُدعى "حِسْيِ قَنَاة".
• معنى الحِسْي: هو موضع في بطن الوادي يكون أعلاه رملاً وأسفله صخراً، حيث تحفر في الرمل قليلاً فيخرج لك ماء مطر عذب ونقي تصفى وترشح عبر الرمال.
فشرب النبي ﷺ ودعا لمحمد بن مسلمة بسببه،
#تاريخ_مجدنا
2026-10-16 13:38:14
1
To see more videos from user @animeold16, please go to the Tikwm
homepage.