احسنت لنكون واضحين هذه الصفه تنطبق على المؤمن السطحي والملحد السطحي اللذي يؤمن بلحق المزيف
2026-10-17 04:57:45
0
حاجي أكرم :
١. إنه يصف "العمى الإدراكي"
المشكلة الحقيقية التي يطرحها النص ليست في امتلاك رأي، بل في الاقتناع بأن هذا الرأي مقدس ولا يقبل الخطأ. عندما يتحول "الجهل" إلى "عقيدة"، يفقد الإنسان القدرة على التعلم. لأنه ببساطة لا يرى أي شيء خارج صندوقه.
٢. الفرق بين "البحث عن الحقيقة" و"البحث عن الانتصار"
هذه هي العبارة الأقوى في النص: "لا يعود يبحث عن الصواب، بل عن الانتصار".
كثير من الناس لا يناقشون ليعرفوا الحق، بل ليهزموا الطرف الآخر. وهذا ما يحول النقاش إلى معركة، ويحول الأفكار إلى أسلحة.
٣. تحذير من "التقديس"
النص ينتهي بعبارة "العمى إلى يقين مقدس". عندما يقدس الإنسان أفكاره، يصبح من المستحيل عليه التراجع عنها حتى لو أثبت له الواقع خطأها. لأن التراجع هنا يعني له "خيانة" وليس "تصحيحاً".
خلاصة رأيي:
النص ليس هجوماً على "اليقين" بحد ذاته، بل هجوم على "اليقين المطلق" الذي يغلق العقل.
الإنسان السليم هو من يملك قناعاته، لكنه يترك دائماً نافذة صغيرة مفتوحة لاحتمال أنه قد يكون مخطئاً. أما من يغلق كل النوافذ ويرى نفسه "مالك الحقيقة المطلقة"، فهو ليس إلا سجيناً في زنزانة عقله.
2026-10-17 16:46:31
1
To see more videos from user @youssef_rt_rt, please go to the Tikwm
homepage.