@chioochuu: daite daite lagi nih #06 #foryou

chiooreo
chiooreo
Open In TikTok:
Region: ID
Friday 16 October 2026 09:25:41 GMT
8627
1435
15
67

Music

Download

Comments

hobbimainml
Iwak Tempe :
tik tok gw ngebug jir😁😁
2026-10-16 09:58:17
1
fia_ajaaaaaaaaaa
Fian ganteng :
biasa aja kaya bidadari pada umum nya[Terkekeh][Keren]
2026-10-16 11:21:30
1
fcblonde
YOU KNOW 🚀 :
3
2026-10-16 09:31:03
1
rizalpermana270
kyyzee :
ko gak bisa di scrol si gimn ini
2026-10-16 14:52:56
0
_yoo70
𝙔𝙤𝙤 :
2
2026-10-16 09:28:28
1
kesyanih0
kesyaniaja✨💅 :
cara gede gtu gimana pls 😭
2026-10-16 14:11:39
0
rnd_093
NIN_Arlot :
wow
2026-10-16 10:08:31
0
micoplay30
Mico Plays 🇵🇭 :
2026-10-16 13:57:05
0
lembaran_karyaku
lk :
2026-10-16 13:44:18
0
asep30933
Asep :
pertama
2026-10-16 09:27:27
0
nrthdxr_80
denwa :
2026-10-16 11:30:24
0
abg.bed
har sahar :
kek candu sih muskinya
2026-10-16 10:21:00
0
neldi_petani
Neldi_Petani :
2026-10-16 10:16:08
0
roy.sinuraya5
royianto sinuraya :
🥰🥰🥰
2026-10-16 14:16:40
0
To see more videos from user @chioochuu, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

استعرض الخطيب عبدالعزيز العويد، في خطبة جمعة ألقاها في الكويت وتداول ناشطون مقطعًا منها اليوم الجمعة، مواقف المملكة العربية السعودية في نصرة القضايا العربية والإسلامية ودول الخليج على مدى عقود، مؤكدًا أن «الوقوف مع المملكة العربية السعودية لا فضل فيه، بل هو حق وواجب، لا ينكص عنه إلا خاذل أو خائب».      وجاءت الخطبة في يومٍ خصصت فيه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية خطبة الجمعة الموحدة للتضامن مع المملكة في مواجهة اعتداءات الميليشيا الحوثية الإرهابية، بحسب وسائل إعلام كويتية، وذلك بعد اعتداءات استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض خلال الأيام الماضية. من فلسطين إلى الكويت افتتح العويد المقطع بالتذكير بأنه في عام 1948 «صاحت فلسطين وا إسلاماه، لبّت السعودية النداء، وأرسلت أبناءها ليُقتلوا شهداء على ثرى فلسطين»، مضيفًا: «ولما صاحت الكويت واعروبتاه أرسلت السعودية جيشها، وفتحت قلوبها قبل دورها، وقالت: نحن الأضياف وأنتم أهل المنازل». وأشار إلى أن #قطر  ودبي حين وقعتا في أزمة مالية كبيرة في ستينيات القرن الماضي بسبب انهيار العملة الهندية التي كانت سائدة آنذاك، التفتتا إلى السعودية فقالت: «أموالنا تحت أقدامكم»، وأنقذت دول الخليج بضخ الريال حتى حمتها من انهيار اقتصادي كبير، على حد قوله. وبيّن أن مملكة البحرين حين وقعت في أزمة أمنية كبيرة التفتت إلى السعودية فأجابت: «الدم الدم والهدم الهدم»، وأرسلت جيشها «وأنقذت البحرين من أزمة أمنية كبيرة، وحمتها من كل عابث بالفساد فيها». «المسافرون والمعتمرون» وفي إشارة إلى الاعتداءات الأخيرة على المملكة، قال الخطيب إن الله أكرم السعودية بأن جعلها «نصرة للقضايا الإسلامية ومرجعًا لهموم العربية»، وإن أعداءها «لم يريدوا لها الأمن والأمان، بل أرادوا لها الكيد والعدوان، فسعوا في الآمنين تخويفًا، وفي المسافرين تقتيلًا، وفي المعتمرين ترويعًا». وشدد على أن ذلك «لم يثنِ السعودية حكومةً وشعبًا عن بلوغ المقاصد، وصدّ عدوان كل صائل وفاسد، وردّ الحقوق إلى أهلها، وإن استطالت الحرب ونارها». «إما أن نعيش جميعًا أو نموت جميعًا» وأكد العويد أن «الكويت ما زالت تذكر وتشكر تلك الوقفات الكريمة للسعودية»، مستحضرًا موقف الملك فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله، إبان الغزو العراقي للكويت، ومقولته: «إما أن نعيش جميعًا أو نموت جميعًا»، ومستشهدًا بالحديث الشريف: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس». وختم الخطيب بدعوة المصلين إلى توحيد الكلمة وترك سوء الظن والتخوين، لأن ذلك «يُفرح كل عدو مبين وغير مبين»، مستشهدًا بقوله تعالى: «واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا». يُذكر أن الخطبة الموحدة التي عممتها وزارة الأوقاف الكويتية لجمعة اليوم حملت عنوان «وحدة المصير وحرمة الاعتداء»، وتناولت، وفق ما نشرته وسائل إعلام كويتية، إدانة استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، واستذكار وقوف المملكة مع الكويت إبان الغزو العراقي عام 1990، والتأكيد على أن أمن #السعودية و #الكويت  وسائر دول الخليج مترابط. #خطبه_الجمعه #عبدالعزيز_العويد
استعرض الخطيب عبدالعزيز العويد، في خطبة جمعة ألقاها في الكويت وتداول ناشطون مقطعًا منها اليوم الجمعة، مواقف المملكة العربية السعودية في نصرة القضايا العربية والإسلامية ودول الخليج على مدى عقود، مؤكدًا أن «الوقوف مع المملكة العربية السعودية لا فضل فيه، بل هو حق وواجب، لا ينكص عنه إلا خاذل أو خائب». وجاءت الخطبة في يومٍ خصصت فيه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية خطبة الجمعة الموحدة للتضامن مع المملكة في مواجهة اعتداءات الميليشيا الحوثية الإرهابية، بحسب وسائل إعلام كويتية، وذلك بعد اعتداءات استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض خلال الأيام الماضية. من فلسطين إلى الكويت افتتح العويد المقطع بالتذكير بأنه في عام 1948 «صاحت فلسطين وا إسلاماه، لبّت السعودية النداء، وأرسلت أبناءها ليُقتلوا شهداء على ثرى فلسطين»، مضيفًا: «ولما صاحت الكويت واعروبتاه أرسلت السعودية جيشها، وفتحت قلوبها قبل دورها، وقالت: نحن الأضياف وأنتم أهل المنازل». وأشار إلى أن #قطر ودبي حين وقعتا في أزمة مالية كبيرة في ستينيات القرن الماضي بسبب انهيار العملة الهندية التي كانت سائدة آنذاك، التفتتا إلى السعودية فقالت: «أموالنا تحت أقدامكم»، وأنقذت دول الخليج بضخ الريال حتى حمتها من انهيار اقتصادي كبير، على حد قوله. وبيّن أن مملكة البحرين حين وقعت في أزمة أمنية كبيرة التفتت إلى السعودية فأجابت: «الدم الدم والهدم الهدم»، وأرسلت جيشها «وأنقذت البحرين من أزمة أمنية كبيرة، وحمتها من كل عابث بالفساد فيها». «المسافرون والمعتمرون» وفي إشارة إلى الاعتداءات الأخيرة على المملكة، قال الخطيب إن الله أكرم السعودية بأن جعلها «نصرة للقضايا الإسلامية ومرجعًا لهموم العربية»، وإن أعداءها «لم يريدوا لها الأمن والأمان، بل أرادوا لها الكيد والعدوان، فسعوا في الآمنين تخويفًا، وفي المسافرين تقتيلًا، وفي المعتمرين ترويعًا». وشدد على أن ذلك «لم يثنِ السعودية حكومةً وشعبًا عن بلوغ المقاصد، وصدّ عدوان كل صائل وفاسد، وردّ الحقوق إلى أهلها، وإن استطالت الحرب ونارها». «إما أن نعيش جميعًا أو نموت جميعًا» وأكد العويد أن «الكويت ما زالت تذكر وتشكر تلك الوقفات الكريمة للسعودية»، مستحضرًا موقف الملك فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله، إبان الغزو العراقي للكويت، ومقولته: «إما أن نعيش جميعًا أو نموت جميعًا»، ومستشهدًا بالحديث الشريف: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس». وختم الخطيب بدعوة المصلين إلى توحيد الكلمة وترك سوء الظن والتخوين، لأن ذلك «يُفرح كل عدو مبين وغير مبين»، مستشهدًا بقوله تعالى: «واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا». يُذكر أن الخطبة الموحدة التي عممتها وزارة الأوقاف الكويتية لجمعة اليوم حملت عنوان «وحدة المصير وحرمة الاعتداء»، وتناولت، وفق ما نشرته وسائل إعلام كويتية، إدانة استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، واستذكار وقوف المملكة مع الكويت إبان الغزو العراقي عام 1990، والتأكيد على أن أمن #السعودية و #الكويت وسائر دول الخليج مترابط. #خطبه_الجمعه #عبدالعزيز_العويد

About