طيب وقت عارف التعدد بأذي المراة ليه هو اتزوج مليون واحدة؟؟ دين متناقض شديد ماانى مسلمة لكن في حاجات م بتتفهم
2026-10-17 14:17:32
1
محمد عوض/ mohamd Awad :
الرسول صلى الله عليه وسلم لمن رفض لم يرفض بحجة الخوف علي مشاعرها بل رفض خوفاً من الفتنة لأن الجمع بين بنت الرسول صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله أبا جهل استنكار واجتماع بنت النبي وبنت عدو الله تحت رجل
يبق السؤال هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفض لو كانت الزوجة غير بتتزابي جهل
2026-10-17 13:07:33
2
هلالي وراسي عالي :
لمن يقول الرسول صلي الله عليه وسلم متعدد
الرسول صلي الله عليه وسلم اعلي منزله منا جميعا ولايجوز ان نقارن انفسنا بالرسول نقطه عالسطر
2026-10-17 08:31:44
4
Fulla Eltaib :
بكرة التعدد اذي نفسي رهيب
2026-10-17 14:50:33
1
☘️アヤット蘭 🌿🇸🇩🌸 :
الرسول اتزوج كتير ليه رفض لعلي
2026-10-16 15:06:57
2
Trteel Aboud705 :
طبعا يجوز للمراة ان تشترط على زوجها عدم التعدد و الزواج عليها اطلاقا.
وهذا حق طبيعي مراعاة لمشاعر المراة
فالمفروض اللي ما تقبل تشترط عليه من الاول
2026-10-17 20:10:42
0
Logy 22,4 :
غير صحيح لان الزوجة الثانية كانت بنت أبي جهل وليس رفضا للتعدد نفسه
2026-10-17 20:09:16
0
نورى :
والله زول مصلحة
2026-10-17 18:21:41
0
Wafa Ibrahim Amir :
صل الله عليه وسلم
2026-10-17 13:23:10
0
بسمة فرح :
استغفر الله العظيم
2026-10-17 12:34:27
0
user9126741172381.مال العبابدة :
بس الحقيقة هو معدد زوجات
2026-10-16 18:44:50
2
جنغاوي متمرد :
🥰🥰🥰
2026-10-16 11:01:22
1
M :
وردت نصوص صحيحة وثابتة في الصحاح (صحيح البخاري وصحيح مسلم وغيرهما) تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم رفض أن يُزوِّج علي بن أبي طالب رضي الله عنه ابنة أبي جهل على فاطمة عليها السلام، ولكن ليس على سبيل التحريم المطلق لتعدد الزوجات، بل لعلة خاصة متعلقة بفاطمة رضي الله عنها.
تفاصيل القصة من صحيح البخاري ومسلم:
روى الإمام البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث المسور بن مخرمة رضي الله عنه أنه قال:
> «سَمِعْتُرَسُولَاللّهِ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلّمَيَخْطُبُعَلَى المِنْبَرِ -وَأَنَا مُحْتَلِمٌ- فَقَالَ: إِنّبَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي أَنْيُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْعَلِيّبْنَأَبِي طَالِبٍ، فَلاَآذَنُ، ثُمّلاَآذَنُ، ثُمّلاَآذَنُ، إِلّا أَنْيُرِيدَابْنُأَبِي طَالِبٍ أَنْيُطَلِّقَابْنَتِي وَيَنْكِحَابْنَتَهُمْ، فَإِنّمَا هِي بَضْعَةٌ مِنِّي، يُرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا، وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا».
وفي رواية أخرى عند مسلم:
«إِنّفَاطِمَةَمِنِّي، وَإِنِّي أْتَخَوّفُأنْتُفْتَنَفِي دِينِهَا»
التوجيه والفهم الصحيح لهذا الموقف:
علّق علماء أهل السنة والجماعة على هذا الحديث ووضّحوا أبعاده العقدية والفقهية في نقاط عدة:
حكم التعدد للأصل: اتفق العلماء أن التعدد في الأصل حلال جائز بنص القرآن الكريم، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يُحرّم على علي رضي الله عنه التعدد بالمطلق، بدليل قوله: "إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم"، فلو كان التعدد حراماً لذاته لما أباحه حتى مع طلاق فاطمة.
العلة الخاصة بفاطمة رضي الله عنها: سبب الرفض هو ما يلحق فاطمة رضي الله عنها من الأذى النفسي الذي يُؤذي النبي صلى الله عليه وسلم بطريق التبعية؛ لأن ابنة أبي جهل (عدو الإسلام اللدود سابقاً، وإن كانت هي مسلمة) والجمع بينها وبين بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان سيسبب لفاطمة من الغيرة ما لا تحتمله طبيعتها وقرابتها الخاصة، وقد صرح النبي صلى الله عليه وسلم بذلك بقوله: "فإنما هي بضعة مني، يريبني ما أرابها، ويؤذيني ما آذاها".
خصوصية النبي صلى الله عليه وسلم: احترام مشاعر قرابة النبي صلى الله عليه وسلم وحمايتهم من الأذى البشري الطبيعي (كالغيرة الشديدة التي قد تخرج الإنسان عن طوره أو تؤثر على دينه كما ورد في رواية مسلم: "أن تفتن في دينها").
فالقصة ثابتة وصحيحة في أعلى درجات الصحة (متفق عليها)، وهي واقعة خاصة بمقام فاطمة الزهراء رضي الله عنها وبنت أبي جهل، ولا تعني تحريم التعدد على علي أو غيره عموماً.
2026-10-17 10:57:03
3
To see more videos from user @user265766036805, please go to the Tikwm
homepage.