@andy.li008: Xiaohei loves rolling around in the sunshine! #CuteCat #Kitten #SunnyPetMoments

Fur Fun Pet Co
Fur Fun Pet Co
Open In TikTok:
Region: US
Friday 16 October 2026 10:27:02 GMT
55
3
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @andy.li008, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ماذا تعالج الآيات (33 - 47) مِنْ سُورَةِ النَّمْلِ • 1. مَوْقِفُ مَلِكَةِ سَبَأَ: الحِكْمَةُ وَالسَّعْيُ لِلتَّجْنِيبِ العَسْكَرِيِّ (الْآيَاتُ 33 - 35)  بَعْدَ أَنْ وَصَلَ كِتَابُ سُلَيْمَانَ عليه السلام، جَمَعَتِ المَلِكَةُ كُبَرَاءَ قَوْمِهَا وَقَادَةَ جَيْشِهَا. أَبْدَى القَادَةُ اسْتِعْدَادَهُمْ لِلْحَرْبِ والقِتَالِ بَقَوْلِهِمْ: {نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ}، لَكِنَّهُمْ أَلْقَوُا القَرَارَ النِّهَائِيَّ إِلَيْهَا. الحِكْمَةُ: أَبْدَتِ المَلِكَةُ عَقْلًا رَاجِحًا؛ إِذْ عَلِمَتْ أَنَّ دُخُولَ المُلُوكِ القُرَى بِالحَرْبِ يُؤَدِّي إِلَى خَرَابِهَا وَإِذْلَالِ أَعَزَّتِهَا إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً المُحَاوَلَةُ: قَرَّرَتِ اخْتِبَارَ سُلَيْمَانَ وَنِيَّتِهِ عَنْ طَرِيقِ إِرْسَالِ هَدِيَّةٍ ثَمِينَةٍ، لِتَعْرِفَ هَلْ هُوَ مَلِكٌ يَسْعَى لِلْمَالِ وَالدُّنْيَا، أَمْ نَبِيٌّ يَدْعُو إِلَى الحَقِّ وَالتَّوْحِيدِ. 2. عِزَّةُ النُّبُوَّةِ وَرَفْضُ الرِّشْوَةِ (الْآيَاتُ 36 - 37) المَوْقِفُ: عِنْدَمَا وَصَلَتِ الـهَدَايَا إِلَى سُلَيْمَانَ عليه السلام، رَفَضَهَا بِشِدَّةٍ وَإِبَاءٍ، مُبَيِّنًا أَنَّ النَّعْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَالمُلْكَ الَّذِي آتَاهُ اللَّهُ خَيْرٌ وَأَعْظَمُ مِمَّا عِنْدَهُمْ مِنْ أَمْوَالٍ ({أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ}). التَّهْدِيدُ الحاسِمُ: أَعَادَ الـهَدِيَّةَ مَعَ الرَّسُولِ، وَأَرْسَلَ مَعَهُ إِذْنًا بِالتَّحَرُّكِ العَسْكَرِيِّ إِنْ لَمْ يَأْتُوا مُسْلِمِينَ مُنْقَادِينَ لِلَّهِ، مُهَدِّدًا بـإِحْضَارِ جُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَإِخْرَاجِهِمْ مِنْ دِيَارِهِمْ أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ. 3. إِحْضَارُ العَرْشِ وَإِظْهَارُ المَعْرِفَةِ وَالشُّكْرِ (الْآيَاتُ 38 - 40) التَّحَدِّي: قَبْلَ وُصُولِ المَلِكَةِ، أَرَادَ سُلَيْمَانُ إِظْهَارَ قُدْرَةِ اللَّهِ وَإِثْبَاتَ صِدْقِ نُبُوَّتِهِ، فَسَأَلَ جُلَسَاءَهُ مَنْ يَأْتِيهِ بِعَرْشِهَا العَظِيمِ قَبْلَ أَنْ يَأْتُوهُ مُسْلِمِينَ. المُقَارَنَةُ بَيْن القُوَّتَيْنِ: عَرَضَ عِفْرِيتٌ مِنَ الجِنِّ إِحْضَارَهُ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ سُلَيْمَانُ مِنْ مَجْلِسِهِ. عَرَضَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الكِتَابِ إِحْضَارَهُ فِي لَحْظَةٍ أَقْصَرَ جِدًّا ({أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ}). الشُّكْرُ الفَوْرِيُّ: فَلَمَّا رَآهُ سُلَيْمَانُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ، لَمْ يَدْخُلْهُ الكِبْرُ، بَلْ بَادَرَ بِإِعْلَانِ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ: {هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ}. 4. اخْتِبَارُ الفَطَانَةِ وَإِشْرَاقُ التَّوْحِيدِ (الْآيَاتُ 41 - 44) اخْتِبَارُ العَرْشِ: أَمَرَ سُلَيْمَانُ بِتَغْيِيرِ بَعْضِ مَعَالِمِ العَرْشِ لِيَخْتَبِرَ ذَكَاءَهَا. فَلَمَّا جَاءَتْ وَقِيلَ لَهَا: {أَهَكَذَا عَرْشُكِ}، أَجَابَتْ بِدِقَّةٍ وَذَكَاءٍ: {كَأَنَّهُ هُوَ}، دُونَ جَزْمٍ مُسْتَعْجِلٍ ولا إِنْكَارٍ. مَشْهَدُ الصَّرْحِ: أُدْخِلَتْ إِلَى صَرْحٍ مُمَرَّدٍ مِنْ قَوَارِيرَ (زُجَاجٍ صَافٍ تَحْتَهُ مَاءٌ)، فَظَنَّتْهُ لُجَّةً (مَاءً غَزِيرًا) وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا، فَنَبَّهَهَا سُلَيْمَانُ إِلَى أَنَّهُ زُجَاجٌ أَمْلَسُ. الإِسْلَامُ: أَدْرَكَتِ المَلِكَةُ عَظَمَةَ التَّدْبِيرِ وَالقُدْرَةِ، وَعَلِمَتْ أَنَّ هَذَا الشَّيْءَ لا يَكُونُ إِلا لِنَبِيٍّ مُؤَيَّدٍ، فَأَعْلَنَتْ إِسْلَامَهَا وَتَوْبَتَهَا قَائِلَةً: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}. 5. الانْتِقَالُ إِلَى قَوْمِ صَالِحٍ: التَّنَازُعُ وَالتَّطَيُّرُ (الْآيَاتُ 45 - 47) الدَّعْوَةُ وَالانْقِسَامُ: تَنْتَقِلُ الآيَاتُ إِلَى نَمُوذَجٍ مُغَايِرٍ، وَهُوَ أَرْسَالُ نَبِيِّ اللَّهِ صَالِحٍ عليه السلام إِلَى ثَمُودَ لِيَدْعُوَهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ، فَانْقَسَمُوا فَوْرًا إِلَى فَرِيقَيْنِ يِخْتَصِمُونَ .مُؤْمِنٍ وَكَافِرٍ اسْتِعْجَالُ الشَّرِّ: وَجَّهَهُمْ صَالِحٌ مُسْتَنْكِرًا اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْعُقُوبَةِ وَالشَّرِّ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرُوا اللَّهَ وَيَطْلُبُوا رَحْمَتَهُ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ التَّطَيُّرُ: قَابَلَ الكُفَّارُ دَعْوَتَهُ بِالتُّهْمَةِ وَالتَّطَيُّرِ (التَّشَاؤُمِ)، فَقَالُوا: {اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ} (أَيْ أصَابَنَا الشَّرُّ وَالقَحْطُ. #قالوا_نحن_أولوا_قوة_وأولوا_بأس_شديد #علاج_تعفن_الدماغ #اسلام_صبحي #abo_gere #محمود_جاسم_حسين
ماذا تعالج الآيات (33 - 47) مِنْ سُورَةِ النَّمْلِ • 1. مَوْقِفُ مَلِكَةِ سَبَأَ: الحِكْمَةُ وَالسَّعْيُ لِلتَّجْنِيبِ العَسْكَرِيِّ (الْآيَاتُ 33 - 35) بَعْدَ أَنْ وَصَلَ كِتَابُ سُلَيْمَانَ عليه السلام، جَمَعَتِ المَلِكَةُ كُبَرَاءَ قَوْمِهَا وَقَادَةَ جَيْشِهَا. أَبْدَى القَادَةُ اسْتِعْدَادَهُمْ لِلْحَرْبِ والقِتَالِ بَقَوْلِهِمْ: {نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ}، لَكِنَّهُمْ أَلْقَوُا القَرَارَ النِّهَائِيَّ إِلَيْهَا. الحِكْمَةُ: أَبْدَتِ المَلِكَةُ عَقْلًا رَاجِحًا؛ إِذْ عَلِمَتْ أَنَّ دُخُولَ المُلُوكِ القُرَى بِالحَرْبِ يُؤَدِّي إِلَى خَرَابِهَا وَإِذْلَالِ أَعَزَّتِهَا إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً المُحَاوَلَةُ: قَرَّرَتِ اخْتِبَارَ سُلَيْمَانَ وَنِيَّتِهِ عَنْ طَرِيقِ إِرْسَالِ هَدِيَّةٍ ثَمِينَةٍ، لِتَعْرِفَ هَلْ هُوَ مَلِكٌ يَسْعَى لِلْمَالِ وَالدُّنْيَا، أَمْ نَبِيٌّ يَدْعُو إِلَى الحَقِّ وَالتَّوْحِيدِ. 2. عِزَّةُ النُّبُوَّةِ وَرَفْضُ الرِّشْوَةِ (الْآيَاتُ 36 - 37) المَوْقِفُ: عِنْدَمَا وَصَلَتِ الـهَدَايَا إِلَى سُلَيْمَانَ عليه السلام، رَفَضَهَا بِشِدَّةٍ وَإِبَاءٍ، مُبَيِّنًا أَنَّ النَّعْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَالمُلْكَ الَّذِي آتَاهُ اللَّهُ خَيْرٌ وَأَعْظَمُ مِمَّا عِنْدَهُمْ مِنْ أَمْوَالٍ ({أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ}). التَّهْدِيدُ الحاسِمُ: أَعَادَ الـهَدِيَّةَ مَعَ الرَّسُولِ، وَأَرْسَلَ مَعَهُ إِذْنًا بِالتَّحَرُّكِ العَسْكَرِيِّ إِنْ لَمْ يَأْتُوا مُسْلِمِينَ مُنْقَادِينَ لِلَّهِ، مُهَدِّدًا بـإِحْضَارِ جُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَإِخْرَاجِهِمْ مِنْ دِيَارِهِمْ أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ. 3. إِحْضَارُ العَرْشِ وَإِظْهَارُ المَعْرِفَةِ وَالشُّكْرِ (الْآيَاتُ 38 - 40) التَّحَدِّي: قَبْلَ وُصُولِ المَلِكَةِ، أَرَادَ سُلَيْمَانُ إِظْهَارَ قُدْرَةِ اللَّهِ وَإِثْبَاتَ صِدْقِ نُبُوَّتِهِ، فَسَأَلَ جُلَسَاءَهُ مَنْ يَأْتِيهِ بِعَرْشِهَا العَظِيمِ قَبْلَ أَنْ يَأْتُوهُ مُسْلِمِينَ. المُقَارَنَةُ بَيْن القُوَّتَيْنِ: عَرَضَ عِفْرِيتٌ مِنَ الجِنِّ إِحْضَارَهُ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ سُلَيْمَانُ مِنْ مَجْلِسِهِ. عَرَضَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الكِتَابِ إِحْضَارَهُ فِي لَحْظَةٍ أَقْصَرَ جِدًّا ({أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ}). الشُّكْرُ الفَوْرِيُّ: فَلَمَّا رَآهُ سُلَيْمَانُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ، لَمْ يَدْخُلْهُ الكِبْرُ، بَلْ بَادَرَ بِإِعْلَانِ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ: {هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ}. 4. اخْتِبَارُ الفَطَانَةِ وَإِشْرَاقُ التَّوْحِيدِ (الْآيَاتُ 41 - 44) اخْتِبَارُ العَرْشِ: أَمَرَ سُلَيْمَانُ بِتَغْيِيرِ بَعْضِ مَعَالِمِ العَرْشِ لِيَخْتَبِرَ ذَكَاءَهَا. فَلَمَّا جَاءَتْ وَقِيلَ لَهَا: {أَهَكَذَا عَرْشُكِ}، أَجَابَتْ بِدِقَّةٍ وَذَكَاءٍ: {كَأَنَّهُ هُوَ}، دُونَ جَزْمٍ مُسْتَعْجِلٍ ولا إِنْكَارٍ. مَشْهَدُ الصَّرْحِ: أُدْخِلَتْ إِلَى صَرْحٍ مُمَرَّدٍ مِنْ قَوَارِيرَ (زُجَاجٍ صَافٍ تَحْتَهُ مَاءٌ)، فَظَنَّتْهُ لُجَّةً (مَاءً غَزِيرًا) وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا، فَنَبَّهَهَا سُلَيْمَانُ إِلَى أَنَّهُ زُجَاجٌ أَمْلَسُ. الإِسْلَامُ: أَدْرَكَتِ المَلِكَةُ عَظَمَةَ التَّدْبِيرِ وَالقُدْرَةِ، وَعَلِمَتْ أَنَّ هَذَا الشَّيْءَ لا يَكُونُ إِلا لِنَبِيٍّ مُؤَيَّدٍ، فَأَعْلَنَتْ إِسْلَامَهَا وَتَوْبَتَهَا قَائِلَةً: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}. 5. الانْتِقَالُ إِلَى قَوْمِ صَالِحٍ: التَّنَازُعُ وَالتَّطَيُّرُ (الْآيَاتُ 45 - 47) الدَّعْوَةُ وَالانْقِسَامُ: تَنْتَقِلُ الآيَاتُ إِلَى نَمُوذَجٍ مُغَايِرٍ، وَهُوَ أَرْسَالُ نَبِيِّ اللَّهِ صَالِحٍ عليه السلام إِلَى ثَمُودَ لِيَدْعُوَهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ، فَانْقَسَمُوا فَوْرًا إِلَى فَرِيقَيْنِ يِخْتَصِمُونَ .مُؤْمِنٍ وَكَافِرٍ اسْتِعْجَالُ الشَّرِّ: وَجَّهَهُمْ صَالِحٌ مُسْتَنْكِرًا اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْعُقُوبَةِ وَالشَّرِّ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرُوا اللَّهَ وَيَطْلُبُوا رَحْمَتَهُ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ التَّطَيُّرُ: قَابَلَ الكُفَّارُ دَعْوَتَهُ بِالتُّهْمَةِ وَالتَّطَيُّرِ (التَّشَاؤُمِ)، فَقَالُوا: {اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ} (أَيْ أصَابَنَا الشَّرُّ وَالقَحْطُ. #قالوا_نحن_أولوا_قوة_وأولوا_بأس_شديد #علاج_تعفن_الدماغ #اسلام_صبحي #abo_gere #محمود_جاسم_حسين

About