@8lakp: يقف نصب الحرية في قلب العاصمة العراقية بغداد، وتحديداً في ساحة التحرير، كواحد من أبرز وأهم المَعالم الفنية والوطنية في الشرق الأوسط. لم يكن هذا العمل مجرد جدارية نحتية أُقيمت في خمسينيات القرن الماضي احتفاءً بثورة 14 تموز 1958، بل تحول عبر العقود إلى رمزيّة حية تختزل تاريخ العراق الحديث، بصراعاته، وآماله، وأوجاعه، وتطلعات شعبه نحو الحرية والكرامة. الفكرة والنشأة يعود الفضل في توثيق هذه الملحمة الفنية إلى النحات العراقي الخالد جواد سليم، بالتعاون مع المعماري رفعة الجادرجي. أراد جواد سليم أن يجسد تاريخ العراق الحديث ليس عبر تماثيل تقليدية، بل من خلال جدارية ممتدة تشبه النشرات السومرية والأكادية القديمة، ليربط حاضر العراق برافدينه وأصوله الحضارية الأولى. تمت صناعة البرونز الخاص بالقطع النحتية في إيطاليا، وتتكون الجدارية من 14 لافتة (مجموعة نحتية) من البرونز، تم تثبيتها على إفريز رخامي أبيض مرتفع يبلغ طوله زهاء 50 متراً وارتفاعه نحو 10 أمتار، ليكون لوحة بصرية مهيبة تتصدر الفضاء العام للمدينة. القراءة البصرية والرمزية (من اليمين إلى اليسار) تُقرأ لافتات نصب الحرية كما تُقرأ اللغة العربية، من اليمين إلى اليسار، وهي مقسمة إلى ثلاث مراحل أساسية تعكس مسار النضال الشعبي: مرحلة الشدة والغضب (اليمين): تبدأ الجدارية بتمثيل المعاناة والظلم والإصرار. تظهر فيها صور الحزن، والاططهاد، والجنود الذين يدفعون المحتشدين، مترافقة مع رموز القوة الشعبية الثائرة التي تبحث عن مخرج من الظلام. مرحلة الثورة والانكسار (الوسط): تتوسط النصب لافتة "الفكرة" أو "كسر القيود"، وهي اللحظة المحورية في العمل. يبرز فيها رجل قوي يعتصر القيد الحديدي الذي يربطه ويحطمه ببراعة، في إشارة إلى تحرير الإرادة الوطنية. إلى جواره، تقف المرأة والطفل والجندي لتمثيل التلاحم بين الجيش والشعب. مرحلة السلام والنهضة (اليسار): تنتهي الجدارية بمشاهد التطلع للستقبل؛ حيث تتصدر المشهد حمائم السلام، والشعلة، والنساء اللاتي يحملن الغصون والأطفال، في إشارة إلى البناء، والتعليم، والأمل بمستقبل مزدهر تسوده الحرية والعدالة الاجتماعية. التضحية والخلود شهد هذا الإنجاز الفني مأساة إنسانية؛ إذ أجهد الفنان جواد سليم نفسه حد النفاذ أثناء الإشراف على صبّوتركيب هذا العمل الضخم. وقبل أن يكتحل بصره بافتتاح النصّب رسمياً، تعرض لسكتة قلبية وتوفي عام 1961 وهو في أوج عطائه الفني عن عمر يناهز 42 عاماً، ليتحول هو نفسه إلى جزء من أسطورة النصب وخلوده. النصب في الوجدان العراقي لم يبقَنصب الحرية مجرد قطعة من البرونز والرخام؛ بل أصبح القلب النابض لبغداد. في ساحة التحرير وتحت ظلال هذا النصب، التقت أجيال متعاقبة من العراقيين للتعبير عن تطلعاتهم، وصار خلفية ثابتة للتظاهرات، والاحتفالات، واللحظات التاريخية الفاصلة. إن نصب الحرية ليس مجرد تحفة معماريّة تُزين العاصمة، بل هو بيان إنساني وفني حُفر بالبرونز، يشهد على أن السعي نحو الحرية يظل هو القوة المحركة لأمّة العراقيين مهما تعاقبت عليها المحن. #الحمله_التنظيفيه #معجوب_في_ذنوبي #شتبوستر_عظيم #شتبوست #ترول
على الصوره ٦ صحيح ترا والله بت خالتي زوجها ما يحبها و ما يريدها ابد و يكرها و كل واحد ينام بغرفه و مشاكل دوم ابد ابد ما سمعت او شفت كاعدين سوه كل هاي وعدها ٧ أطفال الي اريد أوصله صحيح ما يحبها وما يهتم الها بس بوقت هذيج سالفه يجي
2026-10-16 21:09:33
4
نوسه. :
بيبيتي ام امي جايبة13 وتگول لا احبة ولا يحبني
2026-10-16 19:47:56
3
(حـ⸙سـيـــنـ⸙)✔® :
حسن لعبها صح
2026-10-16 18:56:07
2
محمد علي :
زينه هاي
2026-10-16 11:47:44
2
ن :
ok
2026-10-16 15:25:03
1
حجـ𖤍ـي ايـونن :
الولى مافهمتها
2026-10-16 15:41:06
2
نوير ✞ :
ابلععع متابعه اسطتورتييييي
2026-10-16 22:33:03
1
𓆩KARRAR𓆪 :
والله ونسه
2026-10-16 13:12:26
1
SAJJAD :
هاذه الصدك يستاهل المتابعه
2026-10-16 19:38:51
1
𓆨 :
خوش مقطع تستاهل المتابعه
2026-10-16 18:01:00
1
عࢪ࣪ف🎻𝒦❣️ℳ :
وايييي والله المقطع يموت وهاك احلة متابعة و استمر بهيج ابداع
2026-10-16 16:28:29
1
𝒜ℳℰℰℛ :
صرم الشيخ شنو الكلمه الاصليه نسيتها 😂
2026-10-16 21:53:21
1
يوسف حيدر: yusef Haider :
عبالي تكول حسن لا تب/عصني
2026-10-16 18:08:15
1
شُـ★ـٱتـاي 🇮🇶 :
صورة 6 صدگ مايبوس گبل يلعب
2026-10-17 07:30:43
1
عَبد :
اناج اخت عقلي
2026-10-16 23:11:36
1
F :
ريل لعشاق النسوان
2026-10-16 11:39:35
2
مجيد :
😂😂😂
2026-10-16 18:04:21
1
سروش 🫶🦋 :
🌺😂
2026-10-16 19:02:37
1
ليون :
😭😭
2026-10-16 12:14:30
1
أبو تراب( المـالـه غيـر اللـه) :
😳😳😳
2026-10-16 16:56:38
1
To see more videos from user @8lakp, please go to the Tikwm
homepage.