@dibo.dibo58: #ethiopian_tik_tok🇪🇹🇪🇹🇪🇹🇪🇹 #ethiopian_tik_tok🇪🇹🇪🇹🇪🇹🇪🇹

Dibo💙💥🎧🎧
Dibo💙💥🎧🎧
Open In TikTok:
Region: ET
Friday 16 October 2026 11:09:15 GMT
13914
1578
133
20

Music

Download

Comments

my900640
amo jete :
Lenesi
2026-10-16 19:41:28
3
cheru2697
cheru ayele :
my photo
2026-10-16 11:16:01
2
kidowude
kido :
be mezemur lenemi sirilini yen wudi ❤️❤️
2026-10-16 14:40:32
3
ezee400appostolc
🅔︎🅩︎🅔︎🍫𝖊𝖟𝖊𝖊 𝐀𝐩𝐩𝐨𝐬 :
me🫣
2026-10-16 12:22:07
3
cherman0021
CherMan🇦🇪🇪🇹🇦🇪 :
ade siri
2026-10-16 11:33:01
2
sos36794
SOSiየኔብቻ 🇨🇦🤨 :
የኔፍቅር
2026-10-16 17:15:36
1
henery5951
Henery 💔 :
2026-10-16 11:53:15
2
ashu.355
𝓪𝓼𝓱𝓾 𝓸𝓯𝓯𝓲𝓬𝓪𝓵𝓲 11 :
2026-10-16 14:17:50
1
ta09di86yo
Erime :
bene lay sira
2026-10-16 13:03:40
1
lijhenok119
KAWO KOYSHA :
2026-10-16 11:14:43
2
mengesol
Pr҇im҇e Me҇ng҇e :
ቆይ ግን ለምንድነው ለእኔ ማትሰርልኝ😳
2026-10-16 17:12:09
1
lijhenok119
KAWO KOYSHA :
2026-10-16 11:14:33
2
sos36794
SOSiየኔብቻ 🇨🇦🤨 :
የኔ.Nዬ💪💋
2026-10-16 17:13:43
1
malle..magnet.nik
Andualem Damu :
me🥰🥰
2026-10-16 11:44:31
1
tariku.nigatu0909352220t
Tari man :
👌👌
2026-10-16 12:21:47
1
user2900090236741
ሽግዬ :
በናትሽ በምትወጅው ልለምንሽ ለነም🙏🙏
2026-10-16 13:51:10
1
bura_bull49
Bura bull🚬💣⚔️🤘🏽 :
Pls
2026-10-16 12:29:51
1
bereket.danisa
Bereket Danisa :
2026-10-16 11:28:36
1
abiyeman143
Abîn :
ebakishi
2026-10-16 11:18:49
1
jeninman7
♛ 𝑯𝒂𝒃𝒕𝒊𝒊𝒊𝒊𝒊 ♛ :
2026-10-17 03:52:50
0
amare.memihru0
liji amare🥷 :
ere dibo yedbrale ens koy
2026-10-17 09:38:45
1
ersa.mariyam
E :
len
2026-10-17 05:14:26
1
efrem..bahiru
Efrem. Bahiru :
💯💯💯💯💯💯💯❤️❤️💯❤️💯💯💯💯💯💯💯my
2026-10-17 09:03:14
0
eliyasman05
ኤላ ታማኝእስሬኝው🙄💔 :
አራ ለነስ 🙏
2026-10-17 05:58:37
1
henok.yohansi5
lij Henok :
2026-10-16 11:17:25
1
To see more videos from user @dibo.dibo58, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا تأتي للعيش في #السعودية! لا تأتي للعيش في السعودية إذا كنت لا تطيق أن يكون جارك نظيفاً، بيته عطراً، ثوبه ناصعاً، يده دافئة قبل أن تصافحه. النظافة هنا ليست عادة تتعلم، ولا سلوك يكتسب، هي دين يورث ويشرب مع أول نفس. لا تأتي إذا كنت لا تتحمل القانون. قانون يحمي النائم في بيته ويحمي المرأة في شارعها ويحمي الغريب قبل أهل البلد. قانون تشعر معه أن الأرض تحت قدميك صلبة لا تميد ولا تزلزل. لا تأتي إذا كنت لا تعرف معنى الاحترام. احترام يبدأ من الكبير قبل أن تطلبه، من رجل لا يعرفك يفتح لك الباب ويقول تفضل كأنك ضيفه منذ سنين طويلة. لا تأتي إذا كانت معدتك لا تتحمل الكرم. كرم يحرجك ويربكك، مائدة لا يفهم نهايتها، يد تعطيك قبل أن تسأل، وعين تلاحظ حاجتك قبل أن يتحرك لسانك بكلمة. لا تأتي إذا كنت لا تتحمل أن تنام وبابك غير مقفل بعشرة أقفال. الأمن هنا ليس وعداً حكومياً يذاع في نشرات الأخبار، هو هواء تتنفسه كل صباح. تمشي في الشارع الساعة الثالثة فجراً وأكثر ما يقلقك هو البرد. لا تأتي إذا كنت لا تطيق أن تكون المرأة محترمة. تقود سيارتها وتبني مشروعها وتترأس اجتماعها وتسافر وحدها، وترتدي ما يليق بها دون أن يجرؤ أحد على نظرة تنقص من قدرها أو تمس كرامتها. لا تأتي إذا كان الاستقرار يزعجك. استقرار لا تجده في كثير من عواصم العالم التي تتغير حكوماتها كل موسم وتتقلب مزاجاتها مع كل ريح. هنا بناء ممتد، ورؤية واضحة، وقرار راسخ لا يتأرجح. لا تأتي إذا كنت لا تتحمل أن ترى المرأة تصنع التاريخ بيديها. وزيرة تتفاوض، ورائدة فضاء تحلم بالنجوم، وفنانة تملأ المسارح، ورياضية ترفع العلم في الأولمبياد. بلد اختار أن يطلق طاقة نصف مجتمعه لا أن يحبسها خلف الجدران. لا تأتي إذا كان أنفك لا يتحمل البخور. يتصاعد من كل بيت كأن الهواء نفسه قرر أن يتعطر، بخور يسكن الثياب والجدران والذاكرة، يعود بك لمكان لم تزره في حياتك ولكنك تقسم أنك ولدت فيه. لا تأتي إذا لم يرق لك أن يمر بجانبك رجل فتشعر بالعنبر يسبقه خطوات. ذلك العنبر الذي عجز العطارون عن تقليده على مر القرون، الذي تحمله الأمواج ويبقى دهراً، والسعودي يلبسه كأنه ورث البحر كله بما فيه وما تحته. لا تأتي إذا كنت لا تطيق رائحة المسك. مسك يضعه القوم حتى في كفن موتاهم، لأنهم يؤمنون في أعماقهم أن الكرامة لا تنتهي بانتهاء النفس، ولا تتوقف بتوقف القلب. لا تأتي إذا لم تكن قادراً على تحمل رجل يشعل العود في مجلسه ليعطر ضيفه قبل أن يعطر نفسه. عود أغلى من الذهب يحرقه بيد مبسوطة مرتاحة، لأن الضيف عنده أثمن من العود ومن كل ما يملك. لا تأتي إذا كانت العطور تزعجك. عطور لا تشترى بالمليلترات ولا تقاس بالقطرات، بل تسكب سكباً وتهدى هدايا ويتباهى بها في المجالس، لأن الرائحة الطيبة عندهم امتداد للروح لا مجرد زينة للجسد. لا تأتي إذا كنت لا تريد أن تعيش بين قوم تحكمهم الأخلاق قبل أن تحكمهم القوانين. أخلاق موروثة من صحراء قاسية علمت أصحابها درساً واحداً لا ينسى، أن بقاء الإنسان مرهون بصدقه مع أخيه الإنسان. لا تأتي إذا كانت العفة تضايقك. العفة هنا لا تعني الجهل ولا الانغلاق، بل تعني أن الإنسان يعرف قيمة ما يحمي، وأن ما يصان يبقى شامخاً، وما يبذل بلا قيمة يهان. لا تأتي إذا كنت تخاف من الفزعة. تلك اللحظة التي يسمع فيها الرجل أن جاره في ضيقة فيقوم قبل أن تكتمل الجملة في أذنه، لا يسأل كم ولا متى ولا لماذا، يسأل فقط سؤالاً واحداً، أين؟ لا تأتي إذا كانت حقوق الإنسان عندك مجرد شعار يردد في المحافل. هنا ستجدها واقعاً مبنياً بالطوب لا بالكلام، نظام يصلح ويطور، وعمال يحمون، ومقيم يكرم، وإنسان يعامل بما يستحقه بصرف النظر عن جنسيته أو دينه أو لون جلده. لا تأتي إذا كنت لا تريد أن تعيش في بلد يبني ناطحات السحاب بنفس اليد التي تصنع القهوة على الجمر. بلد يحمل المستقبل في يد والتراث الأصيل في الأخرى، ولا يسقط أي منهما ولا يتخلى عن أي منهما. لا تأتي إذا كان الازدهار يزعجك. ازدهار حقيقي تراه بعينيك في مدارس مجانية تفتح أبوابها للجميع، ومستشفيات تعالجك قبل أن تسألك عن رصيدك، وبنية تحتية تجعل الزائر يقف مذهولاً يسأل نفسه، متى بني كل هذا ومن أين جاء؟ لا تأتي إذا كانت التنمية تصيبك بالدوار. مدن ذكية تبنى من الصفر في قلب الصحراء، وموانئ تتنفس اقتصاداً ضخماً، وسياحة تعيد اكتشاف جمال كان مخبأً لنفسه آلاف السنين، ومشاريع تجعل المستحيل مجرد مرحلة أولى في خارطة الطريق. لا تأتي إذا كان التطور يخيفك. تطور يبني المطارات الأضخم والمدن الأذكى والمشاريع التي تعيد رسم خريطة الخيال البشري كله، مع إنسان ما زال يحفظ قصيدة جده ويعرف نسبه حتى الجد السابع دون أن يتلعثم. باختصار، لا تأتي إلى السعودية إذا كنت تبحث عن مكان عادي. لأنها ببساطة، ليست كذلك. ولم تكن يوماً كذلك.
لا تأتي للعيش في #السعودية! لا تأتي للعيش في السعودية إذا كنت لا تطيق أن يكون جارك نظيفاً، بيته عطراً، ثوبه ناصعاً، يده دافئة قبل أن تصافحه. النظافة هنا ليست عادة تتعلم، ولا سلوك يكتسب، هي دين يورث ويشرب مع أول نفس. لا تأتي إذا كنت لا تتحمل القانون. قانون يحمي النائم في بيته ويحمي المرأة في شارعها ويحمي الغريب قبل أهل البلد. قانون تشعر معه أن الأرض تحت قدميك صلبة لا تميد ولا تزلزل. لا تأتي إذا كنت لا تعرف معنى الاحترام. احترام يبدأ من الكبير قبل أن تطلبه، من رجل لا يعرفك يفتح لك الباب ويقول تفضل كأنك ضيفه منذ سنين طويلة. لا تأتي إذا كانت معدتك لا تتحمل الكرم. كرم يحرجك ويربكك، مائدة لا يفهم نهايتها، يد تعطيك قبل أن تسأل، وعين تلاحظ حاجتك قبل أن يتحرك لسانك بكلمة. لا تأتي إذا كنت لا تتحمل أن تنام وبابك غير مقفل بعشرة أقفال. الأمن هنا ليس وعداً حكومياً يذاع في نشرات الأخبار، هو هواء تتنفسه كل صباح. تمشي في الشارع الساعة الثالثة فجراً وأكثر ما يقلقك هو البرد. لا تأتي إذا كنت لا تطيق أن تكون المرأة محترمة. تقود سيارتها وتبني مشروعها وتترأس اجتماعها وتسافر وحدها، وترتدي ما يليق بها دون أن يجرؤ أحد على نظرة تنقص من قدرها أو تمس كرامتها. لا تأتي إذا كان الاستقرار يزعجك. استقرار لا تجده في كثير من عواصم العالم التي تتغير حكوماتها كل موسم وتتقلب مزاجاتها مع كل ريح. هنا بناء ممتد، ورؤية واضحة، وقرار راسخ لا يتأرجح. لا تأتي إذا كنت لا تتحمل أن ترى المرأة تصنع التاريخ بيديها. وزيرة تتفاوض، ورائدة فضاء تحلم بالنجوم، وفنانة تملأ المسارح، ورياضية ترفع العلم في الأولمبياد. بلد اختار أن يطلق طاقة نصف مجتمعه لا أن يحبسها خلف الجدران. لا تأتي إذا كان أنفك لا يتحمل البخور. يتصاعد من كل بيت كأن الهواء نفسه قرر أن يتعطر، بخور يسكن الثياب والجدران والذاكرة، يعود بك لمكان لم تزره في حياتك ولكنك تقسم أنك ولدت فيه. لا تأتي إذا لم يرق لك أن يمر بجانبك رجل فتشعر بالعنبر يسبقه خطوات. ذلك العنبر الذي عجز العطارون عن تقليده على مر القرون، الذي تحمله الأمواج ويبقى دهراً، والسعودي يلبسه كأنه ورث البحر كله بما فيه وما تحته. لا تأتي إذا كنت لا تطيق رائحة المسك. مسك يضعه القوم حتى في كفن موتاهم، لأنهم يؤمنون في أعماقهم أن الكرامة لا تنتهي بانتهاء النفس، ولا تتوقف بتوقف القلب. لا تأتي إذا لم تكن قادراً على تحمل رجل يشعل العود في مجلسه ليعطر ضيفه قبل أن يعطر نفسه. عود أغلى من الذهب يحرقه بيد مبسوطة مرتاحة، لأن الضيف عنده أثمن من العود ومن كل ما يملك. لا تأتي إذا كانت العطور تزعجك. عطور لا تشترى بالمليلترات ولا تقاس بالقطرات، بل تسكب سكباً وتهدى هدايا ويتباهى بها في المجالس، لأن الرائحة الطيبة عندهم امتداد للروح لا مجرد زينة للجسد. لا تأتي إذا كنت لا تريد أن تعيش بين قوم تحكمهم الأخلاق قبل أن تحكمهم القوانين. أخلاق موروثة من صحراء قاسية علمت أصحابها درساً واحداً لا ينسى، أن بقاء الإنسان مرهون بصدقه مع أخيه الإنسان. لا تأتي إذا كانت العفة تضايقك. العفة هنا لا تعني الجهل ولا الانغلاق، بل تعني أن الإنسان يعرف قيمة ما يحمي، وأن ما يصان يبقى شامخاً، وما يبذل بلا قيمة يهان. لا تأتي إذا كنت تخاف من الفزعة. تلك اللحظة التي يسمع فيها الرجل أن جاره في ضيقة فيقوم قبل أن تكتمل الجملة في أذنه، لا يسأل كم ولا متى ولا لماذا، يسأل فقط سؤالاً واحداً، أين؟ لا تأتي إذا كانت حقوق الإنسان عندك مجرد شعار يردد في المحافل. هنا ستجدها واقعاً مبنياً بالطوب لا بالكلام، نظام يصلح ويطور، وعمال يحمون، ومقيم يكرم، وإنسان يعامل بما يستحقه بصرف النظر عن جنسيته أو دينه أو لون جلده. لا تأتي إذا كنت لا تريد أن تعيش في بلد يبني ناطحات السحاب بنفس اليد التي تصنع القهوة على الجمر. بلد يحمل المستقبل في يد والتراث الأصيل في الأخرى، ولا يسقط أي منهما ولا يتخلى عن أي منهما. لا تأتي إذا كان الازدهار يزعجك. ازدهار حقيقي تراه بعينيك في مدارس مجانية تفتح أبوابها للجميع، ومستشفيات تعالجك قبل أن تسألك عن رصيدك، وبنية تحتية تجعل الزائر يقف مذهولاً يسأل نفسه، متى بني كل هذا ومن أين جاء؟ لا تأتي إذا كانت التنمية تصيبك بالدوار. مدن ذكية تبنى من الصفر في قلب الصحراء، وموانئ تتنفس اقتصاداً ضخماً، وسياحة تعيد اكتشاف جمال كان مخبأً لنفسه آلاف السنين، ومشاريع تجعل المستحيل مجرد مرحلة أولى في خارطة الطريق. لا تأتي إذا كان التطور يخيفك. تطور يبني المطارات الأضخم والمدن الأذكى والمشاريع التي تعيد رسم خريطة الخيال البشري كله، مع إنسان ما زال يحفظ قصيدة جده ويعرف نسبه حتى الجد السابع دون أن يتلعثم. باختصار، لا تأتي إلى السعودية إذا كنت تبحث عن مكان عادي. لأنها ببساطة، ليست كذلك. ولم تكن يوماً كذلك.

About