@.z1nnnn: Gays postakanm hamuyy justa payuande ba zhyani xommaua nya😚🌺#fyp#foryouoficall #fypofficial #virel #sadedit @TikTok

ʀᴇɴ
ʀᴇɴ
Open In TikTok:
Region: IQ
Friday 16 October 2026 11:29:57 GMT
4197
705
11
118

Music

Download

Comments

borna_168
🐈‍⬛ :
Ziza🖤
2026-10-16 12:21:29
2
r1nnn.n
rinn :
Malakamm♥️
2026-10-16 12:03:05
3
user.rayyan6
𝑅𝑎𝑦𝑢𝑙𝑙𝑖𝑖’ :
𝐙𝐢𝐢𝐢𝐧𝐚𝐤𝐚𝐦𝐦𝐦🎀💍..
2026-10-16 11:41:19
1
user.rayyan6
𝑅𝑎𝑦𝑢𝑙𝑙𝑖𝑖’ :
𝐅𝟏,,,
2026-10-16 11:41:07
2
r1nnn.n
rinn :
@TikTok
2026-10-16 12:03:08
1
user.rayyan6
𝑅𝑎𝑦𝑢𝑙𝑙𝑖𝑖’ :
@TikTok @#foryou @activ
2026-10-16 11:41:22
1
.z1nnnn
ʀᴇɴ :
@TikTok @TikTok LIVE Philippines @TikTok Tips @LIVE FEST Series
2026-10-16 11:32:25
1
To see more videos from user @.z1nnnn, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا تحتاج مايكروفون لتصدقها، ولا تحتاج فستان سواريه لتلمع . كانت تلمع بقميص بيت بسيط، وشعر ملموم على عجل، وضحكة تطلع من القلب للقلب مباشرة، بلا تأشيرة. شادية لم تمثل أبداً . عندما كانت تضحك في أفلامها، كانت تضحك هي، وليست الشخصية التي تمثلها . وعندما كانت تبكي، كانت تبكي شادية، وليس البطلة. لهذا كنا نصدقها حتى وهي تكذب في السيناريو . لأن عينيها لا تعرفان الكذب. عيناها تقولان الحقيقة حتى لو كان النص يقول غير ذلك. شادية لا تعرف أن تقف. لا تعرف أن تتصنع الرقي. عندما تفرح، تفرح بكل جسمها. تهز كتفها، تغمض عينيها ، تميل برأسها كطفلة. وعندما تخجل، يحمر وجهها حقاً. ليس مكياجاً، هو دم حقيقي يصعد إلى خدها. وهذا ما كان يربك رشدي أباظة، ويربك كمال الشناوي، ويربك صلاح ذو الفقار وكل الرجال الذين وقفوا أمامها. كانوا يمثلون الرجولة، وهي كانت تمثل الحقيقة، والحقيقة دائماً تغلب. كانت دلوعة بلا مياعة، وشقية بلا اسفاف ، وست بيت بلا ملل، ونجمة بلا غرور . كانت تغني كأنها لا تغني لأحد، كأنها تغني لنفسها في المطبخ، فصدقناها كلنا. شادية كانت تعرف سراً نسيه الجميع:  أن الأنوثة ليست في الكعب العالي، وأنها لم تكن تخاف أن تكون عادية . في زمن كانوا يصنعون فيه النجوم من رخام، هي أصرّت أن تكون من لحم ودم. تضحك بصوت عالٍ، وتأكل بشهية، وتحب باندفاع، وتتألم بلا حساب شادية لم تكن تحتاج حواراً طويلاً لتقول كل شيء. كانت تقول
لا تحتاج مايكروفون لتصدقها، ولا تحتاج فستان سواريه لتلمع . كانت تلمع بقميص بيت بسيط، وشعر ملموم على عجل، وضحكة تطلع من القلب للقلب مباشرة، بلا تأشيرة. شادية لم تمثل أبداً . عندما كانت تضحك في أفلامها، كانت تضحك هي، وليست الشخصية التي تمثلها . وعندما كانت تبكي، كانت تبكي شادية، وليس البطلة. لهذا كنا نصدقها حتى وهي تكذب في السيناريو . لأن عينيها لا تعرفان الكذب. عيناها تقولان الحقيقة حتى لو كان النص يقول غير ذلك. شادية لا تعرف أن تقف. لا تعرف أن تتصنع الرقي. عندما تفرح، تفرح بكل جسمها. تهز كتفها، تغمض عينيها ، تميل برأسها كطفلة. وعندما تخجل، يحمر وجهها حقاً. ليس مكياجاً، هو دم حقيقي يصعد إلى خدها. وهذا ما كان يربك رشدي أباظة، ويربك كمال الشناوي، ويربك صلاح ذو الفقار وكل الرجال الذين وقفوا أمامها. كانوا يمثلون الرجولة، وهي كانت تمثل الحقيقة، والحقيقة دائماً تغلب. كانت دلوعة بلا مياعة، وشقية بلا اسفاف ، وست بيت بلا ملل، ونجمة بلا غرور . كانت تغني كأنها لا تغني لأحد، كأنها تغني لنفسها في المطبخ، فصدقناها كلنا. شادية كانت تعرف سراً نسيه الجميع: أن الأنوثة ليست في الكعب العالي، وأنها لم تكن تخاف أن تكون عادية . في زمن كانوا يصنعون فيه النجوم من رخام، هي أصرّت أن تكون من لحم ودم. تضحك بصوت عالٍ، وتأكل بشهية، وتحب باندفاع، وتتألم بلا حساب شادية لم تكن تحتاج حواراً طويلاً لتقول كل شيء. كانت تقول "يا سلام" فتصدق أن الدنيا سلام فعلاً. كانت تملك تلك الموهبة النادرة، أن تجعل الكلمة العادية تبدو كأنها قيلت لأول مرة في التاريخ.... فعلاً لم تكن ممثلة . كانت تذكيراً يومياً بأن أجمل النساء هي التي لا تحتاج أن تثبت أنها جميلة ..... ✍️ كرم الرسام .. شكراً لبقائكم معي .. نبحر بالكلمة واللوحة والنغم في بحث عن اضافة لمسه من الجمال على اللحظة في زمن ضاقت فيه هذه المساحة بشكل كبير .. #ارسم بأقلام الفحم وريشة الفحم واقلام الرصاص الفنانة #شادية #رشدي_أباظة #كرم_الرسام💎 #كرم_رسام_الزمن_الجميل

About