@the_scent_labyrinth: #fragrance #halloween #perfumerecommendations #nichefragrance #perfume

TheScentLabyrinth
TheScentLabyrinth
Open In TikTok:
Region: AU
Friday 16 October 2026 12:08:01 GMT
1166
85
0
5

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @the_scent_labyrinth, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

السيرة الذاتية لعبد الفضيل الماظ عبد الفضيل عيسى الماظ (1895–1924) ضابط سوداني وأحد أبرز رموز الحركة الوطنية السودانية ومقاومة الاستعمار البريطاني في السودان. ارتبط اسمه بـجمعية اللواء الأبيض، التي قادت جانباً من الاحتجاجات الوطنية في عام 1924، وأصبح بعد مقتله رمزاً للشجاعة والتضحية من أجل الحرية والاستقلال. الميلاد والنشأة وُلد عبد الفضيل الماظ عام 1895م. وكان والده عيسى الماظ جندياً في القوات السودانية التي خدمت في عهد الحكم الثنائي. تنقل عبد الفضيل في طفولته مع والده بين عدد من المدن السودانية، من بينها دنقلا والأبيض وتلودي في جبال النوبة. وفي عام 1908م التحق بالمدرسة الأولية في مدينة واو بمنطقة بحر الغزال، ثم التحق في العام التالي بقسم الحدادة في مدرسة الصناعات. ومنذ صغره أظهر اهتماماً كبيراً بالحياة العسكرية، وكان يتابع تدريبات الجنود ثم يقلدها مع أقرانه. حياته العسكرية التحق عبد الفضيل بالخدمة العسكرية عام 1911م، وانضم إلى الأورطة الحادية عشرة التي كان والده قد خدم فيها. بدأ عمله برتبة كاتب بلوك أمين، ثم ترقى إلى رتبة صول. وفي عام 1914م نُقل إلى الفرقة العسكرية في راجا بجنوب السودان. وفي عام 1916م التحق بالمدرسة الحربية بناءً على توصية من قائده، الذي لاحظ شجاعته واهتمامه بالعسكرية. تخرج من المدرسة الحربية في مايو 1917م برتبة ملازم أول، ثم نُقل إلى تلودي بجنوب كردفان، حيث خدم لعدة سنوات قبل نقله إلى الخرطوم عام 1923م. دوره في حركة اللواء الأبيض شهد السودان في عام 1924م تصاعداً في الحركة الوطنية المناهضة للسياسة الاستعمارية البريطانية. وكان علي عبد اللطيف من أبرز قادة جمعية اللواء الأبيض التي طالبت بالحقوق الوطنية ورفضت الهيمنة الاستعمارية. وفي أعقاب اعتقال عدد من قادة الحركة، كان عبد الفضيل الماظ من الضباط السودانيين الذين رفضوا الاستسلام للواقع السياسي والعسكري المفروض على البلاد. معركة الخرطوم عام 1924 في أواخر نوفمبر 1924م تحرك عبد الفضيل الماظ مع عدد من الجنود السودانيين من الخرطوم باتجاه الخرطوم بحري. وقعت مواجهة مسلحة مع القوات البريطانية قرب جسر النيل الأزرق، واستمرت المعارك من 27 إلى 28 نوفمبر 1924م. وبعد تفرق عدد من جنوده ونفاد الذخيرة، انسحب عبد الفضيل إلى مبنى المستشفى العسكري القريب من موقع القتال. وتمكن من الحصول على ذخيرة وسلاح، ثم تحصن داخل المبنى وواصل مقاومة القوات البريطانية مستخدماً مدفع المكسيم. حاصرت القوات البريطانية المبنى واستخدمت المدفعية الثقيلة لقصفه. وبعد مقاومة عنيفة تمكنت القوات البريطانية من اقتحام الموقع، حيث قُتل عبد الفضيل الماظ وعدد من رفاقه. وفاته وإرثه الوطني استشهد عبد الفضيل الماظ في 28 نوفمبر 1924م عن عمر يناهز 29 عاماً، وفق تاريخ ميلاده المتداول عام 1895م. وتروي الرواية الوطنية السودانية أنه عُثر عليه تحت أنقاض المبنى ممسكاً بمدفع المكسيم. دُفن في مقابر فاروق بالخرطوم، وأصبح اسمه مرتبطاً بحركة المقاومة الوطنية في السودان. ويُنظر إليه في الذاكرة السودانية بوصفه أحد أبرز شهداء الحركة الوطنية في عشرينيات القرن العشرين، ورمزاً للشجاعة والتضحية في مواجهة الاستعمار.
السيرة الذاتية لعبد الفضيل الماظ عبد الفضيل عيسى الماظ (1895–1924) ضابط سوداني وأحد أبرز رموز الحركة الوطنية السودانية ومقاومة الاستعمار البريطاني في السودان. ارتبط اسمه بـجمعية اللواء الأبيض، التي قادت جانباً من الاحتجاجات الوطنية في عام 1924، وأصبح بعد مقتله رمزاً للشجاعة والتضحية من أجل الحرية والاستقلال. الميلاد والنشأة وُلد عبد الفضيل الماظ عام 1895م. وكان والده عيسى الماظ جندياً في القوات السودانية التي خدمت في عهد الحكم الثنائي. تنقل عبد الفضيل في طفولته مع والده بين عدد من المدن السودانية، من بينها دنقلا والأبيض وتلودي في جبال النوبة. وفي عام 1908م التحق بالمدرسة الأولية في مدينة واو بمنطقة بحر الغزال، ثم التحق في العام التالي بقسم الحدادة في مدرسة الصناعات. ومنذ صغره أظهر اهتماماً كبيراً بالحياة العسكرية، وكان يتابع تدريبات الجنود ثم يقلدها مع أقرانه. حياته العسكرية التحق عبد الفضيل بالخدمة العسكرية عام 1911م، وانضم إلى الأورطة الحادية عشرة التي كان والده قد خدم فيها. بدأ عمله برتبة كاتب بلوك أمين، ثم ترقى إلى رتبة صول. وفي عام 1914م نُقل إلى الفرقة العسكرية في راجا بجنوب السودان. وفي عام 1916م التحق بالمدرسة الحربية بناءً على توصية من قائده، الذي لاحظ شجاعته واهتمامه بالعسكرية. تخرج من المدرسة الحربية في مايو 1917م برتبة ملازم أول، ثم نُقل إلى تلودي بجنوب كردفان، حيث خدم لعدة سنوات قبل نقله إلى الخرطوم عام 1923م. دوره في حركة اللواء الأبيض شهد السودان في عام 1924م تصاعداً في الحركة الوطنية المناهضة للسياسة الاستعمارية البريطانية. وكان علي عبد اللطيف من أبرز قادة جمعية اللواء الأبيض التي طالبت بالحقوق الوطنية ورفضت الهيمنة الاستعمارية. وفي أعقاب اعتقال عدد من قادة الحركة، كان عبد الفضيل الماظ من الضباط السودانيين الذين رفضوا الاستسلام للواقع السياسي والعسكري المفروض على البلاد. معركة الخرطوم عام 1924 في أواخر نوفمبر 1924م تحرك عبد الفضيل الماظ مع عدد من الجنود السودانيين من الخرطوم باتجاه الخرطوم بحري. وقعت مواجهة مسلحة مع القوات البريطانية قرب جسر النيل الأزرق، واستمرت المعارك من 27 إلى 28 نوفمبر 1924م. وبعد تفرق عدد من جنوده ونفاد الذخيرة، انسحب عبد الفضيل إلى مبنى المستشفى العسكري القريب من موقع القتال. وتمكن من الحصول على ذخيرة وسلاح، ثم تحصن داخل المبنى وواصل مقاومة القوات البريطانية مستخدماً مدفع المكسيم. حاصرت القوات البريطانية المبنى واستخدمت المدفعية الثقيلة لقصفه. وبعد مقاومة عنيفة تمكنت القوات البريطانية من اقتحام الموقع، حيث قُتل عبد الفضيل الماظ وعدد من رفاقه. وفاته وإرثه الوطني استشهد عبد الفضيل الماظ في 28 نوفمبر 1924م عن عمر يناهز 29 عاماً، وفق تاريخ ميلاده المتداول عام 1895م. وتروي الرواية الوطنية السودانية أنه عُثر عليه تحت أنقاض المبنى ممسكاً بمدفع المكسيم. دُفن في مقابر فاروق بالخرطوم، وأصبح اسمه مرتبطاً بحركة المقاومة الوطنية في السودان. ويُنظر إليه في الذاكرة السودانية بوصفه أحد أبرز شهداء الحركة الوطنية في عشرينيات القرن العشرين، ورمزاً للشجاعة والتضحية في مواجهة الاستعمار.

About