@joshualiin7:

JL
JL
Open In TikTok:
Region: MY
Friday 16 October 2026 13:15:57 GMT
3048
601
32
13

Music

Download

Comments

thangling819
Line Line :
Amen[Pray][Pray]
2026-10-16 18:58:55
0
thant.zin.aug6
thant zin aung :
Amenအာမင်❤️❤️❤️🙏ဘုရားသခင်နာမဘုဏ်းကြီးပါစေ❤️❤️❤️🙏
2026-10-17 03:02:22
1
jujuxxx721gmail.com0
May Oo lay :
အာမင်
2026-10-17 02:14:44
1
u.thin.sein4
U Thin Sein :
🐼အာမင်။🐼
2026-10-17 08:08:30
0
nawhtee97
Nawhtee :
Amen
2026-10-17 04:13:57
0
nora04667
Nora :
အာမင်အာမင်အာမင်
2026-10-16 16:08:02
0
xhsjdyeibddi
เมาตลอด :
Amen 🙏🏻
2026-10-16 17:09:29
0
user8169208538382
အားပေးဘာအုံးဗျ :
အာမင်
2026-10-17 02:35:07
0
ayeayeyi74
ayeayeyi74 :
A men
2026-10-16 23:25:34
0
yan.min65
✝️ C&K ✝️ 8.8.2026 :
အာမင်
2026-10-16 15:36:06
0
moezat68322
No boy :
အာမင်
2026-10-16 15:57:19
0
iang.tinpar
Iang Tinpar :
Amen
2026-10-16 18:36:20
0
htoilat70
htoilat70 :
amen😂😂😂😂
2026-10-16 15:51:58
0
neinei.nu
Neinei Nu :
Amen
2026-10-16 23:17:42
0
manhuai318
🌿🌸𝓜𝓪𝓷𝓗𝓾𝓪𝓲🌸🌿 :
Amen
2026-10-16 16:16:44
0
ma.cho.cho00
ဘဝ👈👉💅💅👄👄 :
Amen
2026-10-17 01:56:18
0
thanthanmyo1982
T TMyo💘💕l'm Blessed ✝🕎🙏 :
Amen 🙏🙏🙏
2026-10-16 15:37:34
0
daw.lun.cing
Daw Lun Cing :
AMEN
2026-10-16 13:36:52
0
chirchir123451234
🥰🥰🥰ဂျူးရဲ့မေမေ🥰🥰🥰 :
အာမင်❤️❤️❤️
2026-10-16 14:25:14
0
aung.san620
🎸Aung San🎸 :
2026-10-16 14:23:19
0
bawtra4
bawtra :
🙏🙏🙏amen
2026-10-17 05:56:00
1
zaw.let.oo
zaw let oo :
လူ၏အဖြစ်ရလိုကံကောင်းခြင်းနဲ့အတူတူ ဗုဒ္ဓ ဘာသာ၀င်ဖြစ်သူကပိုပြီးတော့ကံကောင်းလှပါတယ်ဘာဖြစ်လိုလဲဆိုတော့ကံကံ၏အကျိုးပေးကိုသိခွင့်ကျင့်ခွင့်ရနေလိုပါဘဲ။
2026-10-16 15:35:10
0
machin3766
Ma Chin :
amen
2026-10-16 15:08:35
0
may390036
May :
@@
2026-10-16 14:47:04
0
user2537280027702
user2537280027702 :
@Amen
2026-10-16 13:56:19
0
To see more videos from user @joshualiin7, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وكيف يكون الحب؟! ذلك السؤال الذي طالما مرّ بي، دون أن أملك له إجابة، حتى جئتِ أنتِ ذات يوم… ومررتِ أمامي. لا أعرف ماذا حدث في تلك اللحظة تحديدًا، ولا كيف استطاعت نظرة عابرة منكِ أن تفعل كل ذلك بي. فقط شعرت بشيء غريب يسري داخلي؛ كأن قلبي، الذي طالما عرف السكون، قرر فجأة أن يعلن عن نفسه، فتعالت نبضاته، واضطرب ثباتي، وتلعثمت بداخلي أشياء لم أعرف لها اسمًا. كنت أنظر إليكِ، ولا أفهم لماذا لا أستطيع أن أشيح بنظري عنكِ. وحين ابتعدتِ… بقيتِ. بقيتِ في ذاكرتي بتلك النظرة، بتلك اللحظة القصيرة التي لم تتجاوز دقائقها، لكنها تركت بداخلي شيئًا لم أعرف كيف أتخلص منه. ثم اختفيتِ. ولأول مرة، عرفت كيف يمكن لإنسان أن يترك أثرًا كبيرًا… دون أن يفعل شيئًا سوى أنه مرّ أمامك. مرت الأيام، ثم الليالي، والأسابيع، والشهور… ولم أركِ. وفي البداية ظل بداخلي ذلك الأمل الصغير بأن يجمعني بكِ لقاء آخر، ثم بدأ يهدأ شيئًا فشيئًا، حتى أقنعت نفسي أن تلك اللحظة ربما كانت مجرد عابرة جميلة، وأن للقدر طريقًا آخر لا أعرفه. لكن يبدو أن للقدر أحيانًا طريقًا يتأخر… ولا يخطئ. ففي يوم لم أحسب له حسابًا، رأيتكِ من جديد. وقبل أن تقع عيناي عليكِ، شعرت بكِ. كأن قلبي عرفكِ قبل أن تراكِ عيناي، فعاد إليه ذلك الشعور ذاته… بل أشد. وحين وقفتِ أمامي، تبعثر كل شيء. تبعثرت الكلمات التي كنت أظن أنني سأقولها، وسقطت من ذهني كل الجمل التي كان يمكن أن أبدأ بها حديثًا معكِ. ولم يعد لديّ حينها سوى رغبة واحدة… أن أنظر إليكِ. أن يتوقف الوقت قليلًا، وأن تظلي أمامي كما أنتِ، بينما أكتشفكِ للمرة الثانية وكأنني أراكِ للمرة الأولى. كنت أراقب تفاصيلكِ في هدوء؛ ملامح وجهكِ، ابتسامتكِ، عينيكِ، طريقة حديثكِ، حركاتكِ الصغيرة التي ربما لا تنتبهين إليها… وكنت أتساءل كيف يمكن لابتسامة واحدة أن تفعل بي كل هذا؟ كيف أراكِ تبتسمين، فأجدني أبتسم دون أن أشعر، وكأن ابتسامتكِ لا تظهر على وجهكِ وحده… بل توقظ الحياة في مكان ما بداخلي. كنت أراكِ كما يرى المرء لوحةً فاتنة يخشى أن يفوته منها تفصيل؛ فيحفظ ألوانها، وانحناءاتها، وكل ما فيها… لا لأنه قرر أن يحفظها، بل لأنه افتتن بها. وحينها فقط…فهمت. فهمت لماذا بقيتِ في ذاكرتي رغم أن لقاءنا الأول كان عابرًا. وفهمت لماذا لم تستطع الأيام أن تمحو أثر تلك اللحظة. وفهمت لماذا عاد قلبي إلى اضطرابه نفسه حين ظهرتِ أمامي من جديد. لم يكن ذلك إعجابًا عابرًا كما حاولت أن أقنع نفسي… كان حبًا. الحب الذي طالما سألت عنه، ولم أعرفه حين كان مجرد كلمة. حتى جئتِ أنتِ… فعرفت أن الحب ليس أن ترى شخصًا جميلًا فتُعجب به، ولا أن تختار أن تحبّه لأنك قررت ذلك. الحب أن يحدث لك شيء لا تملك له تفسيرًا… أن يدخل شخص إلى قلبك قبل أن تجد له فيه مكانًا، وأن تظل تفاصيله معك حتى بعد أن يغيب، وأن تشعر حين تراه من جديد أن قلبك كان ينتظره طوال الوقت دون أن يخبرك. وحينها فقط عرفتُ كيف يكون الحب… أن تكون أنتِ أمامي، فأشعر أن كل ما حولي يمكنه أن يتوقف… وألا أريد من الزمن إلا أن يطيل وقوفكِ أمامي.🫂💜 #صباح_الخير #حبيبي #منشن_للي_تحبه #منشن_الحب #فولو🙏🏻لايك❤️اكسبلور🙏🏻🌹💫
وكيف يكون الحب؟! ذلك السؤال الذي طالما مرّ بي، دون أن أملك له إجابة، حتى جئتِ أنتِ ذات يوم… ومررتِ أمامي. لا أعرف ماذا حدث في تلك اللحظة تحديدًا، ولا كيف استطاعت نظرة عابرة منكِ أن تفعل كل ذلك بي. فقط شعرت بشيء غريب يسري داخلي؛ كأن قلبي، الذي طالما عرف السكون، قرر فجأة أن يعلن عن نفسه، فتعالت نبضاته، واضطرب ثباتي، وتلعثمت بداخلي أشياء لم أعرف لها اسمًا. كنت أنظر إليكِ، ولا أفهم لماذا لا أستطيع أن أشيح بنظري عنكِ. وحين ابتعدتِ… بقيتِ. بقيتِ في ذاكرتي بتلك النظرة، بتلك اللحظة القصيرة التي لم تتجاوز دقائقها، لكنها تركت بداخلي شيئًا لم أعرف كيف أتخلص منه. ثم اختفيتِ. ولأول مرة، عرفت كيف يمكن لإنسان أن يترك أثرًا كبيرًا… دون أن يفعل شيئًا سوى أنه مرّ أمامك. مرت الأيام، ثم الليالي، والأسابيع، والشهور… ولم أركِ. وفي البداية ظل بداخلي ذلك الأمل الصغير بأن يجمعني بكِ لقاء آخر، ثم بدأ يهدأ شيئًا فشيئًا، حتى أقنعت نفسي أن تلك اللحظة ربما كانت مجرد عابرة جميلة، وأن للقدر طريقًا آخر لا أعرفه. لكن يبدو أن للقدر أحيانًا طريقًا يتأخر… ولا يخطئ. ففي يوم لم أحسب له حسابًا، رأيتكِ من جديد. وقبل أن تقع عيناي عليكِ، شعرت بكِ. كأن قلبي عرفكِ قبل أن تراكِ عيناي، فعاد إليه ذلك الشعور ذاته… بل أشد. وحين وقفتِ أمامي، تبعثر كل شيء. تبعثرت الكلمات التي كنت أظن أنني سأقولها، وسقطت من ذهني كل الجمل التي كان يمكن أن أبدأ بها حديثًا معكِ. ولم يعد لديّ حينها سوى رغبة واحدة… أن أنظر إليكِ. أن يتوقف الوقت قليلًا، وأن تظلي أمامي كما أنتِ، بينما أكتشفكِ للمرة الثانية وكأنني أراكِ للمرة الأولى. كنت أراقب تفاصيلكِ في هدوء؛ ملامح وجهكِ، ابتسامتكِ، عينيكِ، طريقة حديثكِ، حركاتكِ الصغيرة التي ربما لا تنتبهين إليها… وكنت أتساءل كيف يمكن لابتسامة واحدة أن تفعل بي كل هذا؟ كيف أراكِ تبتسمين، فأجدني أبتسم دون أن أشعر، وكأن ابتسامتكِ لا تظهر على وجهكِ وحده… بل توقظ الحياة في مكان ما بداخلي. كنت أراكِ كما يرى المرء لوحةً فاتنة يخشى أن يفوته منها تفصيل؛ فيحفظ ألوانها، وانحناءاتها، وكل ما فيها… لا لأنه قرر أن يحفظها، بل لأنه افتتن بها. وحينها فقط…فهمت. فهمت لماذا بقيتِ في ذاكرتي رغم أن لقاءنا الأول كان عابرًا. وفهمت لماذا لم تستطع الأيام أن تمحو أثر تلك اللحظة. وفهمت لماذا عاد قلبي إلى اضطرابه نفسه حين ظهرتِ أمامي من جديد. لم يكن ذلك إعجابًا عابرًا كما حاولت أن أقنع نفسي… كان حبًا. الحب الذي طالما سألت عنه، ولم أعرفه حين كان مجرد كلمة. حتى جئتِ أنتِ… فعرفت أن الحب ليس أن ترى شخصًا جميلًا فتُعجب به، ولا أن تختار أن تحبّه لأنك قررت ذلك. الحب أن يحدث لك شيء لا تملك له تفسيرًا… أن يدخل شخص إلى قلبك قبل أن تجد له فيه مكانًا، وأن تظل تفاصيله معك حتى بعد أن يغيب، وأن تشعر حين تراه من جديد أن قلبك كان ينتظره طوال الوقت دون أن يخبرك. وحينها فقط عرفتُ كيف يكون الحب… أن تكون أنتِ أمامي، فأشعر أن كل ما حولي يمكنه أن يتوقف… وألا أريد من الزمن إلا أن يطيل وقوفكِ أمامي.🫂💜 #صباح_الخير #حبيبي #منشن_للي_تحبه #منشن_الحب #فولو🙏🏻لايك❤️اكسبلور🙏🏻🌹💫

About