@ree_viw: เก้าอี้โยกหนานุ่ม นั่งก็สบาย เอนนอนก็เพลิน เติมมุมพักผ่อนให้บ้าน #DUDEE #โซฟา #เก้าอี้โยก #เฟอร์นิเจอร์บ้าน

รีวิว แบบไม่มีกั๊ก
รีวิว แบบไม่มีกั๊ก
Open In TikTok:
Region: TH
Saturday 17 October 2026 00:44:10 GMT
108
8
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @ree_viw, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

على باب المندب، ومن على جباله الشاهقة تتدارس وتختفي الخيانة ! — الأحد : 18 أكتوبر 2026 #الصحفي_رأفت_سليمان  — عندما توظف الاحداث -سواء كانت عن عمد او جهل - لصالح من يريدون اقتناص الفرص لتمزيق جزيرة العرب ونهب الخليج البترولي وتدمير مقدرات المسلمين، كل هذا تحت ستار الحرب تتحول فيه جماعة الحوثي إلى أداة ضغط إسرائيلية برعاية أمريكية؟ في هذه القراءة المختصرة في هندسة الابتزاز المزدوج للمنطقة وللرياض نحاول الوصول إلى العقدة التي تكونت وتهدد المنطقة بالكامل لتغييرات جيوسياسية عنيفة وضعت خطوطها في تل ابيب وواشنطن. من منظور الجغرافيا السياسية، لا يمكن فهم رفض جماعة الحوثي الجلوس مع الرياض في مسقط بمعزل عن هندسة الصراع على قلب الجزيرة العربية. فتعز ومأرب وباب المندب لم تعد جبهات قتال فقط، بل تحولت إلى أوراق جيوسياسية لإعادة رسم التوازن الإقليمي. وتكشف الوقائع الجغرافية الأخيرة عن مفارقة استراتيجية خطيرة: جماعة تعلن أنها لن تتعرض للسفن الأمريكية والإسرائيلية في أهم ممر ملاحي في العالم، بينما توجه 20 هجوما مركزا على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، الدولة المجاورة وتتسبب في قتل 17 مدنيا. هذا الانحراف في اتجاه إستخدام السلاح هو جوهر التحليل، الذي من خلاله يمكن استخلاص لماذا ترفض الجماعة الجلوس على طاولة المفاوضات. — أولا: جيوسياسيا العدو المفيد – في أدبيات الجيوسياسيا، هناك مفهوم
على باب المندب، ومن على جباله الشاهقة تتدارس وتختفي الخيانة ! — الأحد : 18 أكتوبر 2026 #الصحفي_رأفت_سليمان — عندما توظف الاحداث -سواء كانت عن عمد او جهل - لصالح من يريدون اقتناص الفرص لتمزيق جزيرة العرب ونهب الخليج البترولي وتدمير مقدرات المسلمين، كل هذا تحت ستار الحرب تتحول فيه جماعة الحوثي إلى أداة ضغط إسرائيلية برعاية أمريكية؟ في هذه القراءة المختصرة في هندسة الابتزاز المزدوج للمنطقة وللرياض نحاول الوصول إلى العقدة التي تكونت وتهدد المنطقة بالكامل لتغييرات جيوسياسية عنيفة وضعت خطوطها في تل ابيب وواشنطن. من منظور الجغرافيا السياسية، لا يمكن فهم رفض جماعة الحوثي الجلوس مع الرياض في مسقط بمعزل عن هندسة الصراع على قلب الجزيرة العربية. فتعز ومأرب وباب المندب لم تعد جبهات قتال فقط، بل تحولت إلى أوراق جيوسياسية لإعادة رسم التوازن الإقليمي. وتكشف الوقائع الجغرافية الأخيرة عن مفارقة استراتيجية خطيرة: جماعة تعلن أنها لن تتعرض للسفن الأمريكية والإسرائيلية في أهم ممر ملاحي في العالم، بينما توجه 20 هجوما مركزا على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، الدولة المجاورة وتتسبب في قتل 17 مدنيا. هذا الانحراف في اتجاه إستخدام السلاح هو جوهر التحليل، الذي من خلاله يمكن استخلاص لماذا ترفض الجماعة الجلوس على طاولة المفاوضات. — أولا: جيوسياسيا العدو المفيد – في أدبيات الجيوسياسيا، هناك مفهوم "العدو المفيد". وهو عدو لا تحتاج أن تتفق معه على شيء ويقدم لك كل شيء، يكفي أن تترك نتائج أفعاله تعمل لصالحك وانت قابع بعيد دون ان تطلق رصاصة واحدة. – تكشف الجغرافيا اليمنية المعقدة وصعبة المنال، أن جماعة الحوثي تقوم بثلاث وظائف تخدم الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية دون تنسيق مباشر مع تل ابيب وواشنطن: – تحاول جماعة الحوثي دون كلل او ملل ان تثبت أن المجال الجوي السعودي مكشوف، مما يبرر حاجة المملكة للجوء إلى منظومة ردع متقدمة لا تملكها إلا إسرائيل وأمريكا. — في الجانب الاقتصادي ذا الأهمية البالغة 1. تستنزف رؤية السعودية 2030 بضرب مطاراتها وعواصمها، ويجعل الاستثمار في حالة خطر دائم، وبالفعل بدأت تظهر بوادر لذلك. 2. تخلق حالة "التهديد الجنوبي الدائم" التي تمنع المملكة من أي استقلال أمني خليجي عن المظلة الأمريكية، ليستمر استنزاف عوائد النفط في جيوب سمسار العقارات في واشنطن. — ثانيا: هندسة الابتزاز المزدوج وهنا تتجلى جغرافيا الابتزاز المزدوج على الرياض وربما على كل العواصم الخليجية: – من الجنوب والشرق: ضغط عسكري حوثي عبر المسيرات والصواريخ -أخطر اسلحة الحرب الحديثة – يصل إلى قلب نجد… وجميع ارجاء المملكة – من الغرب: ضغط سياسي أمريكي يقول: الحماية من هذا التهديد الجنوبي لها ثمن واحد..التطبيع والدخول في الحلف الأمني الإسرائيلي…وقهرًا لابد من الانضمام لاتفاقات أبراهام. – الحوثي يضرب، وواشنطن تفاوض، وتل أبيب تقبض. وتدار هذه الهندسة عبر قنوات الوساطة الخلفية في مسقط والدوحة، حيث ترسم الخطوط الحمراء: — لا إغلاق كلي لباب المندب يضر بأمريكا وإسرائيل، لكن استمرار ضرب العمق السعودي مسموح به لأنه يخدم هدف الضغط. — ثالثا: الخلاصة الجيوسياسية من منظور بحت، تحول الحوثي من فاعل محلي يمني يبحث عن سلطة في صنعاء، إلى أداة وظيفية في هندسة الأمن الإقليمي الجديد. فرفضه التفاوض مع الرياض ليس قرارا يمنيا، لأن السلام يمنحه الميناء والمطار والرواتب، بل هو أمر عمليات جيوسياسي يفرض عليه البقاء كأداة ضغط. ولابد من التأكيد هنا في هذه القراءة الجيوسياسية أن أجندة الحوثي تخدم أجندة إسرائيل برعاية أمريكية. فكل صاروخ حوثي يسقط على الرياض هو في الخريطة خطوة إضافية لإجبار المملكة على التخلي عن خيارها السيادي المستقل، والدخول في منظومة الأمن الإسرائيلية. التي تخطط لها أمريكا. فهل تنجح هندسة الابتزاز المزدوج في دفع الرياض إلى الحظيرة الإسرائيلية، أم أن الخيانة المدفونة في جبال اليمن ستدفن مرة أخرى تحت صخرة الوعي العربي؟" — #foryourpage #explore #viral #fyp

About