@abq.al_umawiyeen: يُعدّ يوم الدار من أشدّ الأيام مأساوية في التاريخ الإسلامي، ففي الثامن عشر من ذي الحجة سنة 35هـ، على قول مشهور في تحديد تاريخه، قُتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه في داره بالمدينة المنورة، بعد حصار فرضته عليه جماعات من المعارضين القادمين من الأمصار. اشتد الحصار على الخليفة، ومُنع عنه الماء في بعض أيامه، وتذكر الروايات أن زوجته نائلة بنت الفرافصة كانت إلى جانبه، وأن عدداً من الصحابة وأبنائهم حاولوا الدفاع عنه، لكنه كره أن تُراق الدماء دفاعاً عنه. وفي الساعات الأخيرة، اقتحم المهاجمون الدار، واعتدوا على عثمان حتى قتلوه، وتروي المصادر أن زوجته نائلة حاولت حمايته، فأُصيبت في أصابع يدها. لم يكن يوم الدار مجرد مقتل خليفة، بل كان منعطفاً خطيراً في تاريخ الأمة الإسلامية؛ إذ أعقبته الفتنة الكبرى، وما صاحبها من انقسام سياسي وحروب بين المسلمين. رحم الله عثمان بن عفان، ذا النورين، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء. #يوم_الدار #عثمان_بن_عفان #مقتل_عثمان #حصار_عثمان #ذو_النورين