@dmrplaylist: #fyp #4u

ِ
ِ
Open In TikTok:
Region: AE
Friday 16 October 2026 15:50:13 GMT
474
44
12
3

Music

Download

Comments

dhbitk
dht :
مهره العااام💕🫂
2026-10-16 21:09:15
1
a7xxll77
à :
احب الاغنيه لانه شي اسمها 💓👸🏻
2026-10-16 22:33:00
0
rawaddy
الـروض :
فدددييتهاااا
2026-10-16 16:18:51
1
t8wwh
َ :
ابوووسسسس مهره انا🙈🙈🙈🙈🙈🙈
2026-10-16 15:51:41
0
t8wwh
َ :
فديت مهااارررررريرريرييريري
2026-10-16 15:51:52
1
iitssmbh
mhr :
👸🏻
2026-10-16 15:53:16
1
rawaddy
الـروض :
مهره العام ~ @mhr
2026-10-16 16:18:59
1
t8wwh
َ :
@mhr فديت
2026-10-16 15:51:29
1
mhlli7
f6amy :
@💓
2026-10-16 21:18:43
0
To see more videos from user @dmrplaylist, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أُمّي، مَن يُعلّمني المشي الآن؟ أتعلمين يا أُمّي ماذا ينقصني في غيابكِ؟ تنقصني الحياة. لا تلك التي تمضي أمام عينيّ، بل الحياة التي كانت تسكنني حين كنتُ أظنّ أنّ لي في قلبكِ مكانًا لا تصل إليه يدُ الغياب. أتعلمين ماذا ضاع منّي بعدكِ؟ ضاع الكون، وصرتُ أقف في منتصف الطريق كغريبٍ نسيَ إلى أين يمضي، كطفلٍ كبرَ فجأةً ولم يجد يدًا تدلّه على الخطوة التالية. ألستِ أنتِ مَن علّمتِني المشي؟ فلماذا تركتِني أتعثّر وحدي؟ لماذا منحتِني قدمين لأمشي بهما في الحياة، ثم تركتِ الطريق طويلًا إلى هذا الحدّ، وتركتِني أبحث عنكِ في كلّ وجهٍ لا يشبهكِ؟ لماذا علّمتِني الكلام، إن كنتِ ستصمتين حين أناديكِ؟ لماذا قلتِ لي: تحدّث، إن كنتِ لن تسمعي كلّ هذا الكلام المتراكم في صدري؟ يا أُمّي، أنا لا أريد العودة إلى طفولتي، أريد فقط أن يعود إليّ شيءٌ منّي. فماذا ستعيدين لي لو عدتِ؟ عمري الذي مضى؟ السنوات التي وقفتُ فيها أنتظر بابًا يُفتح، وصوتًا يقول: تعال يا ولدي، لقد تأخّرتَ كثيرًا. لقد أخذت الريحُ أيّامي، ونثرتها كما تنثر الخريفُ أوراقه، ورقةً وراء ورقة، حتى صرتُ شجرةً لا تعرف لأيّ ربيعٍ تنتظر. أُمّي، أجيبيني… لماذا أنجبتِني للحياة إن كنتُ سأمضي بعضَها أبحث عنكِ في حياةٍ لا أجدكِ فيها؟ ألم تكوني أُمّي؟ أم كنتُ أنا وحدي مَن ظنّ أنّ الأمّ لا يمكن أن تصبح غريبة؟ كيف تركتِني أقاسي وحدي؟ حتى العصافير، يا أُمّي، تعود إلى أعشاشها عند المساء، وتحارب الريح كي لا تفقد صغارها. حتى الحمام يعرف كيف يحمي عشه، وأنا، ماذا أفعل بهذا القلب الذي لا يجد سقفًا حين تمطر الحياة؟ أنتِ لم ترحلي عن الدنيا، وهذا ما يجعل غيابكِ أشدّ قسوةً من الرحيل. فأنا لا أستطيع أن أرثيكِ، ولا أستطيع أن أنساكِ، ولا أعرف كيف أشرح للعالم أنّ أُمّي ما زالت حيّة، لكنّ شيئًا في حياتي مات منذ غابت عنّي. أتعلمين ماذا فعل غيابكِ بي؟ لقد أحرقني، لا كما تحرق النارُ جسدًا، بل كما يحرق الانتظارُ عمرًا دون أن يراه أحد. وها أنا ذا، ما زلتُ أبحث عنكِ في الأشياء التي أحببتُها، في الدعاء الذي أرفعه خفيةً، في الأبواب التي أفتحها ولا أجد خلفها أحدًا. وما زلتُ أبحث عنّي في الطفل الذي كنتُه، ذلك الذي كان يركض نحوكِ دون أن يخاف الطريق، لأنّه كان يعرف أنّ هناك أُمًّا في آخر المسافة. أُمّي… أنا لا أطلب منكِ المستحيل، لا أطلب أن تعيدي لي العمر، ولا أن تصلحي ما كسره الغياب. أريد فقط أن أشعر أنّ لي أُمًّا حين تضيق بي الحياة، أن أكون ابنكِ لا مجرّد شخصٍ يحمل اسمكِ في قلبه ويعيش كأنّه يتيم. أريد أن أتعب وأجد عندكِ راحة، أن أنكسر ولا أضطرّ إلى إخفاء شظاياي، أن أبكي دون أن أشعر أنّ دموعي عبءٌ على أحد. أُمّي، إن كنتِ تسمعينني، فلا تتركيني أشيخ وأنا أنتظر طفولتي. فأنا، رغم كلّ ما كبرتُ، ما زلتُ ذلك الطفل الذي لا يعرف المشي وحده. وما زلتُ، كلّما ضاقت بي الأرض، أرفع رأسي نحو السماء وأبحث عنكِ… ثم أعود إلى نفسي بلا جواب. ها أنا ذا، يا أُمّي، ما زلتُ أبحث عنكِ… وكلّما طال غيابكِ، اكتشفتُ أنّني لم أكن أبحث عنكِ وحدكِ. كنتُ أبحث عنّي حين كنتُ معكِ. عن قلبي قبل أن يتعلّم الانتظار. عن بيتي قبل أن تصبح الأماكنُ بيوتًا ولا يصبح أيّ مكانٍ وطنًا. أُمّي… كيف أعيش في هذه الحياة، وأنتِ الحياة التي لا أستطيع الوصول إليها؟ ——— طلب متابع🤍 #fyp  #foryou  #dancewithpubgm  #viralvide  #viral
أُمّي، مَن يُعلّمني المشي الآن؟ أتعلمين يا أُمّي ماذا ينقصني في غيابكِ؟ تنقصني الحياة. لا تلك التي تمضي أمام عينيّ، بل الحياة التي كانت تسكنني حين كنتُ أظنّ أنّ لي في قلبكِ مكانًا لا تصل إليه يدُ الغياب. أتعلمين ماذا ضاع منّي بعدكِ؟ ضاع الكون، وصرتُ أقف في منتصف الطريق كغريبٍ نسيَ إلى أين يمضي، كطفلٍ كبرَ فجأةً ولم يجد يدًا تدلّه على الخطوة التالية. ألستِ أنتِ مَن علّمتِني المشي؟ فلماذا تركتِني أتعثّر وحدي؟ لماذا منحتِني قدمين لأمشي بهما في الحياة، ثم تركتِ الطريق طويلًا إلى هذا الحدّ، وتركتِني أبحث عنكِ في كلّ وجهٍ لا يشبهكِ؟ لماذا علّمتِني الكلام، إن كنتِ ستصمتين حين أناديكِ؟ لماذا قلتِ لي: تحدّث، إن كنتِ لن تسمعي كلّ هذا الكلام المتراكم في صدري؟ يا أُمّي، أنا لا أريد العودة إلى طفولتي، أريد فقط أن يعود إليّ شيءٌ منّي. فماذا ستعيدين لي لو عدتِ؟ عمري الذي مضى؟ السنوات التي وقفتُ فيها أنتظر بابًا يُفتح، وصوتًا يقول: تعال يا ولدي، لقد تأخّرتَ كثيرًا. لقد أخذت الريحُ أيّامي، ونثرتها كما تنثر الخريفُ أوراقه، ورقةً وراء ورقة، حتى صرتُ شجرةً لا تعرف لأيّ ربيعٍ تنتظر. أُمّي، أجيبيني… لماذا أنجبتِني للحياة إن كنتُ سأمضي بعضَها أبحث عنكِ في حياةٍ لا أجدكِ فيها؟ ألم تكوني أُمّي؟ أم كنتُ أنا وحدي مَن ظنّ أنّ الأمّ لا يمكن أن تصبح غريبة؟ كيف تركتِني أقاسي وحدي؟ حتى العصافير، يا أُمّي، تعود إلى أعشاشها عند المساء، وتحارب الريح كي لا تفقد صغارها. حتى الحمام يعرف كيف يحمي عشه، وأنا، ماذا أفعل بهذا القلب الذي لا يجد سقفًا حين تمطر الحياة؟ أنتِ لم ترحلي عن الدنيا، وهذا ما يجعل غيابكِ أشدّ قسوةً من الرحيل. فأنا لا أستطيع أن أرثيكِ، ولا أستطيع أن أنساكِ، ولا أعرف كيف أشرح للعالم أنّ أُمّي ما زالت حيّة، لكنّ شيئًا في حياتي مات منذ غابت عنّي. أتعلمين ماذا فعل غيابكِ بي؟ لقد أحرقني، لا كما تحرق النارُ جسدًا، بل كما يحرق الانتظارُ عمرًا دون أن يراه أحد. وها أنا ذا، ما زلتُ أبحث عنكِ في الأشياء التي أحببتُها، في الدعاء الذي أرفعه خفيةً، في الأبواب التي أفتحها ولا أجد خلفها أحدًا. وما زلتُ أبحث عنّي في الطفل الذي كنتُه، ذلك الذي كان يركض نحوكِ دون أن يخاف الطريق، لأنّه كان يعرف أنّ هناك أُمًّا في آخر المسافة. أُمّي… أنا لا أطلب منكِ المستحيل، لا أطلب أن تعيدي لي العمر، ولا أن تصلحي ما كسره الغياب. أريد فقط أن أشعر أنّ لي أُمًّا حين تضيق بي الحياة، أن أكون ابنكِ لا مجرّد شخصٍ يحمل اسمكِ في قلبه ويعيش كأنّه يتيم. أريد أن أتعب وأجد عندكِ راحة، أن أنكسر ولا أضطرّ إلى إخفاء شظاياي، أن أبكي دون أن أشعر أنّ دموعي عبءٌ على أحد. أُمّي، إن كنتِ تسمعينني، فلا تتركيني أشيخ وأنا أنتظر طفولتي. فأنا، رغم كلّ ما كبرتُ، ما زلتُ ذلك الطفل الذي لا يعرف المشي وحده. وما زلتُ، كلّما ضاقت بي الأرض، أرفع رأسي نحو السماء وأبحث عنكِ… ثم أعود إلى نفسي بلا جواب. ها أنا ذا، يا أُمّي، ما زلتُ أبحث عنكِ… وكلّما طال غيابكِ، اكتشفتُ أنّني لم أكن أبحث عنكِ وحدكِ. كنتُ أبحث عنّي حين كنتُ معكِ. عن قلبي قبل أن يتعلّم الانتظار. عن بيتي قبل أن تصبح الأماكنُ بيوتًا ولا يصبح أيّ مكانٍ وطنًا. أُمّي… كيف أعيش في هذه الحياة، وأنتِ الحياة التي لا أستطيع الوصول إليها؟ ——— طلب متابع🤍 #fyp #foryou #dancewithpubgm #viralvide #viral

About