@ok686784:

ok
ok
Open In TikTok:
Region: GB
Friday 16 October 2026 17:39:58 GMT
7372
394
0
7

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @ok686784, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الشاعر هو علي بن أبي طالب (رضي الله عنه وأرضاه)، ويُنسب إليه هذا السجع والزهد في الشعر، وإن كان بعض المؤرخين ينسبون هذه الأبيات إلى أبي العتاهية أو شعراء زهد آخرين، إلا أن المشهور في التراث العربي نسبتها للإمام علي في ديوانه. ما به (شرح الأبيات ومعانيها) تتمحور هذه الأبيات حول الحث على الزهد في الدنيا، والتذكير بحتمية الموت، والعمل للآخرة. • المَوْتُ بَابٌ وَكُلُّ النَّاسِ دَاخِلُهُ ۞ يَا لَيْتَ شِعْرِي بَعْدَ البَابِ مَا الدَّارُ: 	• الشرح: يؤكد الشاعر أن الموت حقيقة حتمية ومصير محتوم سيمر به كل البشر بلا استثناء (كالباب الذي يدخله الجميع). ثم يتساءل بفضول وتأمل (يا ليت شعري أي: ليتني أعلم) عن طبيعة الدار التي سينتقل إليها الإنسان بعد موته. • الدَّارُ جَنَّةُ خُلْدٍ إنْ عَمِلْتَ بِمَا ۞ يُرْضِي الإِلَهَ، وَإِنْ قَصَّرْتَ، فَالنَّارُ: 	• الشرح: يجيب الشاعر عن تساؤله بوضوح؛ الدار بعد الموت تنقسم إلى مصيرين بناءً على عمل الإنسان في الدنيا. فمن أطاع الله وعمل بما يرضيه فمصيره جنة الخلد، ومن قصر في الطاعات وعصى فمصيره النار. • هُمَا مَحَلَّانِ مَا لِلنَّاسِ غَيْرُهُمَا ۞ فَانْظُرْ لِنَفْسِكَ مَاذَا أَنْتَ تَخْتَارُ: 	• الشرح: يختم الأبيات بتأكيد أنه لا توجد منزلة ثالثة بين الجنة والنار، هما فقط المأويان المتاحان للبشر. ويضع المسؤولية كاملة على عاتق الإنسان ليختار لنفسه الطريق الذي يريده عبر أعماله في هذه الدنيا.
الشاعر هو علي بن أبي طالب (رضي الله عنه وأرضاه)، ويُنسب إليه هذا السجع والزهد في الشعر، وإن كان بعض المؤرخين ينسبون هذه الأبيات إلى أبي العتاهية أو شعراء زهد آخرين، إلا أن المشهور في التراث العربي نسبتها للإمام علي في ديوانه. ما به (شرح الأبيات ومعانيها) تتمحور هذه الأبيات حول الحث على الزهد في الدنيا، والتذكير بحتمية الموت، والعمل للآخرة. • المَوْتُ بَابٌ وَكُلُّ النَّاسِ دَاخِلُهُ ۞ يَا لَيْتَ شِعْرِي بَعْدَ البَابِ مَا الدَّارُ: • الشرح: يؤكد الشاعر أن الموت حقيقة حتمية ومصير محتوم سيمر به كل البشر بلا استثناء (كالباب الذي يدخله الجميع). ثم يتساءل بفضول وتأمل (يا ليت شعري أي: ليتني أعلم) عن طبيعة الدار التي سينتقل إليها الإنسان بعد موته. • الدَّارُ جَنَّةُ خُلْدٍ إنْ عَمِلْتَ بِمَا ۞ يُرْضِي الإِلَهَ، وَإِنْ قَصَّرْتَ، فَالنَّارُ: • الشرح: يجيب الشاعر عن تساؤله بوضوح؛ الدار بعد الموت تنقسم إلى مصيرين بناءً على عمل الإنسان في الدنيا. فمن أطاع الله وعمل بما يرضيه فمصيره جنة الخلد، ومن قصر في الطاعات وعصى فمصيره النار. • هُمَا مَحَلَّانِ مَا لِلنَّاسِ غَيْرُهُمَا ۞ فَانْظُرْ لِنَفْسِكَ مَاذَا أَنْتَ تَخْتَارُ: • الشرح: يختم الأبيات بتأكيد أنه لا توجد منزلة ثالثة بين الجنة والنار، هما فقط المأويان المتاحان للبشر. ويضع المسؤولية كاملة على عاتق الإنسان ليختار لنفسه الطريق الذي يريده عبر أعماله في هذه الدنيا.

About