إذا ساقك الله إلى حالٍ لا تملك فيه إلا الدعاء، فلا تظن أنك فقدت الأسباب؛ بل قد ساقك إلى أعظمها. فإذا انقطعت حِيَلُك، واتصل قلبك بالدّعاء، وتعلّق بالله تعالى؛ فثمّة بابٌ يُفتح، وفرجٌ يُدبّر، ولطفٌ لم تره بعد!" اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين