@9999haidara: كشفت معلومات من مصادر مستقلة عن شبهات بشأن تنسيق تركي ـ سوري في اختفاء قائد الجبهة الشعبية لتحرير لواء الإسكندرون، علي الكيالي، من منزله في المنصورية، قبل نقله إلى سوريا، حيث أعلنت السلطات توقيفه. وتتعارض هذه الرواية مع معلومات المصادر عن اختطافه من لبنان. وبحسب المصادر، يُشتبه بارتباط إبراهيم الجاسم، وهو سوري يحمل جواز سفر تركياً، بالاستخبارات التركية. وتقول إنه تواصل مع مجموعات سورية معارضة في لبنان لجمع معلومات عن الكيالي ومكان إقامته، وروّج لوجود مكافأة تركية بقيمة 3 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إليه. وتشير المعطيات إلى أن مجموعة مجهولة استدرجت نجل الكيالي واختطفته، ثم انتزعت منه معلومات عن مكان والده. وبعدها اقتادت المجموعة الابن إلى منزل والده في المنصورية، حيث كبّلت زوجته واختطفت الكيالي إلى جهة مجهولة. وترجّح المصادر نقله إلى مبنى السفارة السورية في اليرزة، ثم إلى سوريا بسيارات تحمل لوحات دبلوماسية، ما يثير تساؤلات حول احتمال استخدام المقر ممراً لنقله خارج لبنان. وكانت وكالة «سانا» قد أعلنت توقيفه داخل سوريا. وفي حال ثبوت هذه المعلومات، تطرح القضية احتمال تنفيذ عملية اختطاف على الأراضي اللبنانية، وما قد ينطوي عليه ذلك من انتهاك للسيادة. ولا تزال أسئلة مطروحة حول هوية المجموعة، ومسار نقل الكيالي، وصحة استخدام سيارات دبلوماسية، ودور الجاسم المشتبه به في جمع المعلومات. وتدعو هذه المعطيات إلى تحقيق رسمي لبناني يوضح ما جرى، في ظل التباين بين الرواية السورية الرسمية والمعلومات التي تتحدث عن اختطافه من منزله في لبنان. #Lebanon_Debate_Plus #ليبانون_ديبايت #LebanonDebate