@shark151210: Do I know you? #rdr #strangeman

Shark15
Shark15
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 17 October 2026 04:20:29 GMT
914
40
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @shark151210, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حين يُذكر المالوف القسنطيني الأصيل، فلا بد أن يتوقف الحديث عند أحد أعمدة هذا الفن ورجالاته الكبار، الشيخ أحمد عوابدية، ذلك الصوت الذي استطاع أن يحفر اسمه بأحرف من ذهب في سجل الموسيقى الأندلسية بقسنطينة، وأن يفرض شخصيته الفنية بكل جدارة، حتى أصبح واحدًا من أجمل وأقوى الأصوات التي عرفها تاريخ المالوف القسنطيني. لقد فقدت قسنطينة برحيل الشيخ أحمد عوابدية قامةً فنيةً كبيرة، ورمزًا من رموز الأصالة، وفنانًا لم يكن مجرد مؤدٍ للنوبات والموشحات، بل كان مدرسة قائمة بذاتها في الإحساس، والتمكن، واحترام روح التراث. فقد تميز بأسلوب أداء فريد، لا يشبه إلا صاحبه، يجمع بين قوة الصوت، وصفاء المقامات، ودقة النطق، والقدرة على نقل أدق المشاعر إلى المستمع، ليمنح لكل قصيدة وكل موشح بصمته الخاصة التي لا تخطئها آذان عشاق المالوف. ولم يكن تميزه مقتصرًا على الغناء فقط، بل كان موسيقيًا متكاملًا، أبدع في العزف على آلة العود العربي، وأظهر براعة استثنائية على آلة الكمان، حيث امتاز بأسلوب عزف راقٍ يجمع بين التقنية العالية والإحساس العميق، وهو ما يظهر جليًا في هذا الفيديو، الذي يوثق جانبًا من عبقريته الموسيقية، ويكشف عن لمسته الخاصة التي جعلت من كل جملة موسيقية قطعة فنية نابضة بالحياة. كما عُرف الشيخ أحمد عوابدية بانفتاحه الفني وقدرته على التألق في طبوع موسيقية أخرى، فلم يقتصر عطاؤه على المالوف وحده، بل أبدع أيضًا في أداء الطابع الشعبي، مقدمًا أعمالًا متميزة حافظ فيها على شخصيته الفنية وأسلوبه الأصيل، ليؤكد أنه فنان شامل يمتلك أدواته، وقادر على التنقل بين مختلف الألوان الموسيقية بكل اقتدار. لقد كان الشيخ أحمد عوابدية من أولئك الفنانين الذين لا يكتفون بأداء التراث، بل يعيشونه بكل تفاصيله، ويحملونه رسالةً ومسؤوليةً تجاه الأجيال القادمة. لذلك بقي محافظًا على أصالة المالوف القسنطيني، بعيدًا عن التكلف والتصنع، مؤمنًا بأن هذا الفن العريق لا يُؤدَّى إلا بالعلم، والإحساس، والوفاء لمدرسته الأصيلة. وقد شهد له جمهور المالوف ورفاقه من الفنانين بامتلاكه أسلوبًا متزنًا ودقيقًا في أداء النوبات والقصائد، وبكونه أحد أبرز المحافظين على هذا الإرث الموسيقي العريق. رحم الله الشيخ أحمد عوابدية، فقد غاب الجسد، لكن بقي صوته حيًا في ذاكرة قسنطينة، وبقيت تسجيلاته شاهدًا على قيمة فنية نادرة، وعلى زمنٍ كان فيه المالوف يُؤدى بصدق وإحساس وأصالة. وسيظل اسمه حاضرًا بين كبار شيوخ هذا الفن، يُذكر بكل فخر واحترام، لأنه كان بحق واحدًا من القامات التي صنعت مجد المالوف القسنطيني، وترك إرثًا فنيًا سيظل مصدر إلهام لكل من يعشق هذا التراث الأندلسي الخالد. #malouf_constantinois #المالوف_القسنطيني #قسنطينة #malouf #malouf_constantinois
حين يُذكر المالوف القسنطيني الأصيل، فلا بد أن يتوقف الحديث عند أحد أعمدة هذا الفن ورجالاته الكبار، الشيخ أحمد عوابدية، ذلك الصوت الذي استطاع أن يحفر اسمه بأحرف من ذهب في سجل الموسيقى الأندلسية بقسنطينة، وأن يفرض شخصيته الفنية بكل جدارة، حتى أصبح واحدًا من أجمل وأقوى الأصوات التي عرفها تاريخ المالوف القسنطيني. لقد فقدت قسنطينة برحيل الشيخ أحمد عوابدية قامةً فنيةً كبيرة، ورمزًا من رموز الأصالة، وفنانًا لم يكن مجرد مؤدٍ للنوبات والموشحات، بل كان مدرسة قائمة بذاتها في الإحساس، والتمكن، واحترام روح التراث. فقد تميز بأسلوب أداء فريد، لا يشبه إلا صاحبه، يجمع بين قوة الصوت، وصفاء المقامات، ودقة النطق، والقدرة على نقل أدق المشاعر إلى المستمع، ليمنح لكل قصيدة وكل موشح بصمته الخاصة التي لا تخطئها آذان عشاق المالوف. ولم يكن تميزه مقتصرًا على الغناء فقط، بل كان موسيقيًا متكاملًا، أبدع في العزف على آلة العود العربي، وأظهر براعة استثنائية على آلة الكمان، حيث امتاز بأسلوب عزف راقٍ يجمع بين التقنية العالية والإحساس العميق، وهو ما يظهر جليًا في هذا الفيديو، الذي يوثق جانبًا من عبقريته الموسيقية، ويكشف عن لمسته الخاصة التي جعلت من كل جملة موسيقية قطعة فنية نابضة بالحياة. كما عُرف الشيخ أحمد عوابدية بانفتاحه الفني وقدرته على التألق في طبوع موسيقية أخرى، فلم يقتصر عطاؤه على المالوف وحده، بل أبدع أيضًا في أداء الطابع الشعبي، مقدمًا أعمالًا متميزة حافظ فيها على شخصيته الفنية وأسلوبه الأصيل، ليؤكد أنه فنان شامل يمتلك أدواته، وقادر على التنقل بين مختلف الألوان الموسيقية بكل اقتدار. لقد كان الشيخ أحمد عوابدية من أولئك الفنانين الذين لا يكتفون بأداء التراث، بل يعيشونه بكل تفاصيله، ويحملونه رسالةً ومسؤوليةً تجاه الأجيال القادمة. لذلك بقي محافظًا على أصالة المالوف القسنطيني، بعيدًا عن التكلف والتصنع، مؤمنًا بأن هذا الفن العريق لا يُؤدَّى إلا بالعلم، والإحساس، والوفاء لمدرسته الأصيلة. وقد شهد له جمهور المالوف ورفاقه من الفنانين بامتلاكه أسلوبًا متزنًا ودقيقًا في أداء النوبات والقصائد، وبكونه أحد أبرز المحافظين على هذا الإرث الموسيقي العريق. رحم الله الشيخ أحمد عوابدية، فقد غاب الجسد، لكن بقي صوته حيًا في ذاكرة قسنطينة، وبقيت تسجيلاته شاهدًا على قيمة فنية نادرة، وعلى زمنٍ كان فيه المالوف يُؤدى بصدق وإحساس وأصالة. وسيظل اسمه حاضرًا بين كبار شيوخ هذا الفن، يُذكر بكل فخر واحترام، لأنه كان بحق واحدًا من القامات التي صنعت مجد المالوف القسنطيني، وترك إرثًا فنيًا سيظل مصدر إلهام لكل من يعشق هذا التراث الأندلسي الخالد. #malouf_constantinois #المالوف_القسنطيني #قسنطينة #malouf #malouf_constantinois

About