@ciencia.del.cuerpo: Rutina completa de gimnasio para trabajar glúteo mayor y medio al máximo: 🦵 Búlgaras en Smith: 3 series de 8 reps por pierna con paso largo para bajar profundo. 🏋️ Peso muerto rumano: 3 series de 8 reps empujando la cadera atrás para estirar el glúteo. 👑 Hip thrust estricto: 4 series de 10 reps sin arquear la espalda baja, solo apretando glúteos. 🔄 Sentadilla profunda en polea: 3 series de 12 reps con el torso recto. 💺 Abducción en máquina: 3 series de 15 reps aguantando 1 segundo abierto para el glúteo medio. Técnica estricta y descanso de 2 minutos para estimular masa real. Guarda esta rutina. 📲🍑 #GluteosEnElGym #RutinaDeGluteos #PiernasFuertes #mexico #usa

Ciencia del Cuerpo
Ciencia del Cuerpo
Open In TikTok:
Region: EC
Tuesday 20 October 2026 00:35:00 GMT
23141
1532
2
173

Music

Download

Comments

brendahernadez183022
Brenda🌻🌸 :
😁😁😁
2026-10-20 05:35:38
1
user1733762475397
gorda :
🥰
2026-10-23 17:32:42
0
To see more videos from user @ciencia.del.cuerpo, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مجز.رة حي يعقوب المنصور... جر.يمة لم ينسَها المغرب رغم مرور أكثر من 40 عامًا😱 في سنة 1985، اهتز حي يعقوب المنصور في مدينة الرباط على واحدة من أبشع الجر.ائم في تاريخ المغرب؛ جر.يمة قُ.تل فيها الأب والأم وأطفالهما الثلاثة، في واقعة صدمت كل من عرف تفاصيلها، وعُرفت باسم مجز.رة حي يعقوب المنصور. تبدأ القصة مع الحاج علال، رجل ولد سنة 1927 في قرية تابعة لمدينة أكادير. في سنة 1947، قرر السفر إلى فرنسا لجمع ثروته وبناء مستقبله. قضى هناك أكثر من عشرين سنة يعمل بجد حتى نجح في تكوين ثروة كبيرة. في الثالثة والأربعين من عمره، قرر العودة إلى المغرب للاستقرار والزواج، فاختار يمنة، وهي فتاة من قرية مجاورة بلغت ثمانية عشر عاماً. رغم فارق السن الكبير بينهما، عاش الزوجان في هدوء واستقرار، وانتقلا أولاً إلى مدينة أكادير ثم إلى الرباط سنة 1971، حيث اشترى الحاج علال منزلاً يتكون من كراج وطابقين. هناك رزقهما الله بثلاثة أبناء ذكور، وكانت حياتهم تبدو مثالية. مع مرور الوقت، ضعف جسد الحاج علال بسبب تقدمه في السن والمرض، فأصبحت يمنة تتولى شؤون البيت وتدبير احتياجات الأسرة اليومية، إلى جانب رعاية ابنهما الصغير الذي كان يعاني من مرض في ساقيه يحدّ من قدرته على المشي، ويحتاج إلى عناية خاصة. كان الحاج علال معروفاً بطيبته وسخائه، وحبه لمساعدة الآخرين. وخلال زيارة لمدينة أكادير، رأى أبناء إخوته يعانون من البطالة، فقرر مساعدتهم واصطحبهم معه إلى الرباط، ووفر لهم السكن والطعام حتى استقروا واعتمدوا على أنفسهم. كان من بين أبناء إخوته شاب يدعى إبراهيم يعمل خياطاً وحافظاً للقرآن، وكان يصلي بالناس في المسجد ويُعرف بالفقيه. أما الثاني فكان يدعى أحمد، وكان شاباً قوياً يعمل في مجال البناء. في صباح أحد أيام سنة 1985، وصلت حافلة النقل المدرسي لنقل أبناء الحاج علال، لكن أحداً لم يخرج من المنزل. لاحظ الجيران غياب الحركة تمامًا، فالمنزل الذي اعتادوا سماع أصوات سكانه في أوقات محددة بدا صامتًا، وبابه مغلق من الداخل. أثار هذا الصمت شكوك الجيران ومسؤول الحي، فاستدعوا السلطات الأمنية، التي حضرت بقيادة الضابط إدريس التباع. عندما فُتح الباب ودخل رجال الأمن، صُدموا بالمشهد المروّع. كانت يمنة ملقاة عند أسفل الدرج في بقعة كبيرة من الد.ماء، بعد تعرضها لأكثر من ثماني عشرة طع.نة. وفي الطابق الأول، عُثر على الأبناء الثلاثة مذبو.حين في فراشهم بطريقة مرعبة. أما الحاج علال، فكان ملقى في الطابق الثاني فوق فراشه ومغطى بوسادة، وقد قُ.تل بالطريقة نفسها التي قُ تل بها أبناؤه. بدأ فريق الأدلة الجنائية جمع الأدلة من مسرح الجر.يمة، ولاحظ أفراده اختفاء مجوهرات يمنة والذهب من المنزل. كما تبين أن الجاني غسل سلا.ح الجر.يمة في دلو ماء داخل الحمام قبل أن يغادر. ولأن الأبواب والنوافذ كانت مغلقة تماماً من الداخل، دون أي أثر للاقتحا.م، رجّح المحققون أن الجاني شخص يعرف العائلة وتفاصيل المنزل. تركزت التحقيقات في البداية على المقربين. استُدعي إبراهيم وأحمد للتحقيق، وقدم كل منهما حجة غياب؛ إذ قال إبراهيم إنه كان في جلسة مع بعض حفظة القرآن، بينما ذكر أحمد أنه قضى ليلته في منزل امرأة مسنة كان يستأجر لديها غرفة. وكانت المرأة تعيش بمفردها، وتغلق الباب الخارجي للمنزل بالمفتاح بنفسها كل ليلة، ثم تضع المفتاح في خيط حول رقبتها، ولا تفتح الباب لأحد إلا في صباح اليوم التالي. ولهذا، استُبعدا مؤقتًا من دائرة الشبهات، إذ اعتقدت الشرطة أن خروج أحمد من المنزل دون علم المرأة أمر مستحيل. بعد ذلك، اتجهت الشكوك نحو شخص يدعى رشيد كان يستأجر الكراج الثاني في منزل الحاج علال لممارسة عمله في الخياطة، حيث اختفى بالتزامن مع وقوع الجر.يمة. وعند عودته بعد يومين محاولاً فتح المحل، ألقي القبض عليه. وخلال التفتيش، عُثر على بقعة حمراء في سرواله ظنت الشرطة أنها د.م، لكن التحليل الطبي أثبت أنها مجرد صبغة قديمة، لتعود التحقيقات إلى نقطة الصفر. أعاد الضابط إدريس التباع التركيز على أحمد وإبراهيم، وقرر التحقق بنفسه من شهادة المرأة المسنة التي كان يستأجر أحمد لديها غرفة. كانت حجة أحمد أنه كان نائماً في غرفته، وأن المرأة تغلق الباب الرئيسي بالمفتاح كل ليلة، مما يجعل خروجه مستحيلاً دون علمها. لكن المحققين أرسلوا شرطياً لمعاينة المنزل، فلاحظ وجود سور خلفي قصير يسهل تسلقه للوصول إلى الداخل دون المرور بالباب المغلق. ولإثبات أن المرأة لا تشعر بما يحدث، تسلل الشرطي عبر هذا السور إلى فناء المنزل، وأخذ قطع ملابس معلقة على حبل الغسيل وخرج بها دون أن تدرك شيئاً. أثبتت التجربة أن أحمد كان يستطيع تسلّق السور والخروج ليلًا، ثم العودة إلى غرفته دون أن تشعر به المرأة المسنة تابع الصفحه ليصلك كل جديد تتمة في الجزء التاني
مجز.رة حي يعقوب المنصور... جر.يمة لم ينسَها المغرب رغم مرور أكثر من 40 عامًا😱 في سنة 1985، اهتز حي يعقوب المنصور في مدينة الرباط على واحدة من أبشع الجر.ائم في تاريخ المغرب؛ جر.يمة قُ.تل فيها الأب والأم وأطفالهما الثلاثة، في واقعة صدمت كل من عرف تفاصيلها، وعُرفت باسم مجز.رة حي يعقوب المنصور. تبدأ القصة مع الحاج علال، رجل ولد سنة 1927 في قرية تابعة لمدينة أكادير. في سنة 1947، قرر السفر إلى فرنسا لجمع ثروته وبناء مستقبله. قضى هناك أكثر من عشرين سنة يعمل بجد حتى نجح في تكوين ثروة كبيرة. في الثالثة والأربعين من عمره، قرر العودة إلى المغرب للاستقرار والزواج، فاختار يمنة، وهي فتاة من قرية مجاورة بلغت ثمانية عشر عاماً. رغم فارق السن الكبير بينهما، عاش الزوجان في هدوء واستقرار، وانتقلا أولاً إلى مدينة أكادير ثم إلى الرباط سنة 1971، حيث اشترى الحاج علال منزلاً يتكون من كراج وطابقين. هناك رزقهما الله بثلاثة أبناء ذكور، وكانت حياتهم تبدو مثالية. مع مرور الوقت، ضعف جسد الحاج علال بسبب تقدمه في السن والمرض، فأصبحت يمنة تتولى شؤون البيت وتدبير احتياجات الأسرة اليومية، إلى جانب رعاية ابنهما الصغير الذي كان يعاني من مرض في ساقيه يحدّ من قدرته على المشي، ويحتاج إلى عناية خاصة. كان الحاج علال معروفاً بطيبته وسخائه، وحبه لمساعدة الآخرين. وخلال زيارة لمدينة أكادير، رأى أبناء إخوته يعانون من البطالة، فقرر مساعدتهم واصطحبهم معه إلى الرباط، ووفر لهم السكن والطعام حتى استقروا واعتمدوا على أنفسهم. كان من بين أبناء إخوته شاب يدعى إبراهيم يعمل خياطاً وحافظاً للقرآن، وكان يصلي بالناس في المسجد ويُعرف بالفقيه. أما الثاني فكان يدعى أحمد، وكان شاباً قوياً يعمل في مجال البناء. في صباح أحد أيام سنة 1985، وصلت حافلة النقل المدرسي لنقل أبناء الحاج علال، لكن أحداً لم يخرج من المنزل. لاحظ الجيران غياب الحركة تمامًا، فالمنزل الذي اعتادوا سماع أصوات سكانه في أوقات محددة بدا صامتًا، وبابه مغلق من الداخل. أثار هذا الصمت شكوك الجيران ومسؤول الحي، فاستدعوا السلطات الأمنية، التي حضرت بقيادة الضابط إدريس التباع. عندما فُتح الباب ودخل رجال الأمن، صُدموا بالمشهد المروّع. كانت يمنة ملقاة عند أسفل الدرج في بقعة كبيرة من الد.ماء، بعد تعرضها لأكثر من ثماني عشرة طع.نة. وفي الطابق الأول، عُثر على الأبناء الثلاثة مذبو.حين في فراشهم بطريقة مرعبة. أما الحاج علال، فكان ملقى في الطابق الثاني فوق فراشه ومغطى بوسادة، وقد قُ.تل بالطريقة نفسها التي قُ تل بها أبناؤه. بدأ فريق الأدلة الجنائية جمع الأدلة من مسرح الجر.يمة، ولاحظ أفراده اختفاء مجوهرات يمنة والذهب من المنزل. كما تبين أن الجاني غسل سلا.ح الجر.يمة في دلو ماء داخل الحمام قبل أن يغادر. ولأن الأبواب والنوافذ كانت مغلقة تماماً من الداخل، دون أي أثر للاقتحا.م، رجّح المحققون أن الجاني شخص يعرف العائلة وتفاصيل المنزل. تركزت التحقيقات في البداية على المقربين. استُدعي إبراهيم وأحمد للتحقيق، وقدم كل منهما حجة غياب؛ إذ قال إبراهيم إنه كان في جلسة مع بعض حفظة القرآن، بينما ذكر أحمد أنه قضى ليلته في منزل امرأة مسنة كان يستأجر لديها غرفة. وكانت المرأة تعيش بمفردها، وتغلق الباب الخارجي للمنزل بالمفتاح بنفسها كل ليلة، ثم تضع المفتاح في خيط حول رقبتها، ولا تفتح الباب لأحد إلا في صباح اليوم التالي. ولهذا، استُبعدا مؤقتًا من دائرة الشبهات، إذ اعتقدت الشرطة أن خروج أحمد من المنزل دون علم المرأة أمر مستحيل. بعد ذلك، اتجهت الشكوك نحو شخص يدعى رشيد كان يستأجر الكراج الثاني في منزل الحاج علال لممارسة عمله في الخياطة، حيث اختفى بالتزامن مع وقوع الجر.يمة. وعند عودته بعد يومين محاولاً فتح المحل، ألقي القبض عليه. وخلال التفتيش، عُثر على بقعة حمراء في سرواله ظنت الشرطة أنها د.م، لكن التحليل الطبي أثبت أنها مجرد صبغة قديمة، لتعود التحقيقات إلى نقطة الصفر. أعاد الضابط إدريس التباع التركيز على أحمد وإبراهيم، وقرر التحقق بنفسه من شهادة المرأة المسنة التي كان يستأجر أحمد لديها غرفة. كانت حجة أحمد أنه كان نائماً في غرفته، وأن المرأة تغلق الباب الرئيسي بالمفتاح كل ليلة، مما يجعل خروجه مستحيلاً دون علمها. لكن المحققين أرسلوا شرطياً لمعاينة المنزل، فلاحظ وجود سور خلفي قصير يسهل تسلقه للوصول إلى الداخل دون المرور بالباب المغلق. ولإثبات أن المرأة لا تشعر بما يحدث، تسلل الشرطي عبر هذا السور إلى فناء المنزل، وأخذ قطع ملابس معلقة على حبل الغسيل وخرج بها دون أن تدرك شيئاً. أثبتت التجربة أن أحمد كان يستطيع تسلّق السور والخروج ليلًا، ثم العودة إلى غرفته دون أن تشعر به المرأة المسنة تابع الصفحه ليصلك كل جديد تتمة في الجزء التاني

About