@anx_.70: فلا يليق بالمسلم أن يرفع صوته عليهما، أو يقابلهما بالجفاء والإعراض. ومن أعظم صور البر الدعاء لهما في حياتهما وبعد وفاتهما. قال الله تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾. وبر الوالدين سبب لنيل رضا الله، ونيل الأجر العظيم، والبركة في الحياة. ومن قصّر في حق والديه فليبادر إلى التوبة والإحسان إليهما قبل فوات الأوان. فلنحرص على بر والدينا، ولنجعل رضاهما من أعظم غاياتنا، فهما باب عظيم من أبواب الجنة