الإنسان الأصيل لا يتغير حين تنتهي مصلحته ولا يجعل الود موسما ينتهي بانتهاء حاجته فالقيمة الحقيقية للعلاقات تظهر بعد زوال الأسباب التي جمعتنا هناك فقط نعرف من كان يقدر أرواحنا ومن كان يقدر ما نقدمه لذلك لا تؤلمك الحقائق المتأخرة، فهي وإن كسرت بعض الظنون إلا أنها تمنحك بصيرة لا تخدعها الكلمات مرة أخرى.