Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@ylda.faces: اگه عاشق میکاپی، این ۶ تا ترفند رو از دست نده! 💋 جزئیات کوچیکن که تفاوت یه میکاپ معمولی با یه میکاپ جذاب رو میسازن. بهم بگو کدوم ترفند رو قبلاً نمیدونستی؟ 👀 #وایرال_ویدیو #فوریو_بری_نری_به_چپمه #فوریوپیج
Yalda
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 17 October 2026 15:59:28 GMT
32200
742
11
53
Music
Download
No Watermark .mp4 (
0MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
0MB
)
Watermark .mp4 (
0MB
)
Music .mp3
Comments
its Delvin🖤 :
رنگ گردنم خیلی تاریکه اما رنگ صورتم سفیده
2026-10-18 17:38:34
0
user1059423747723 :
به روشی بگو که اصلا معلوم نباشه کرم پودر زدیم
2026-10-18 17:49:08
0
Hoda🇦🇫🇺🇸 :
عالی
2026-10-18 15:06:00
1
𝓐𝔃𝓲𝔃𝓲 :
عالی بود
2026-10-18 15:21:40
1
lusi :
🥰🥰🥰
2026-10-17 19:27:27
1
To see more videos from user @ylda.faces, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
#foryou #viral #fyp #chevrolet #مغرب
#dno #دنو
#تصميمي #foryou
#xuhuong #xuhuongtiktok
مقدمة السيرة الذاتية للممرض أحمد عبدالكريم شعيرية رحمه الله من رجالات العمل الصحي في مكة المكرمة تزخر ذاكرة مكة المكرمة برجالٍ أفنوا سنوات عمرهم في خدمة الناس، وتركوا بصماتٍ لا تُمحى من ذاكرة الأجيال، بما قدموه من أعمالٍ إنسانية وجهودٍ مخلصة في ميادين الحياة المختلفة. ومن هؤلاء الأستاذ أحمد عبدالكريم شعيرية رحمه الله، الذي يُعد من أوائل العاملين في جمعية الهلال الأحمر السعودي بمكة المكرمة، وعُرف بين المرضى وكبار السن بعمله في التمريض وتضميد الجروح، وبحرصه الشديد على سلامة المرضى ومتابعة علاجهم في زمنٍ كانت فيه الخدمات الصحية وإمكانات العلاج تختلف كثيرًا عما نراه اليوم. الميلاد والنشأة وُلد أحمد عبدالكريم شعيرية في الأول من شهر رجب عام 1346هـ، الموافق تقريبًا لعام 1928م، وعاصر مرحلةً مهمة من تاريخ مكة المكرمة، شهدت فيها المدينة تحولاتٍ كبيرة في مختلف جوانب الحياة، ومنها تطور الخدمات الصحية والرعاية الطبية. مسيرته المهنية في خدمة المرضى كان رحمه الله من أوائل الموظفين الذين عملوا في جمعية الهلال الأحمر السعودي بمكة المكرمة، وأسهم من خلال عمله الصحي في خدمة المرضى والعناية بالمصابين، في مرحلةٍ كانت فيها مهنة التمريض وتضميد الجروح تتطلب خبرةً عملية وصبرًا وحرصًا كبيرًا على متابعة حالات المرضى. وقد نُقل في عمله إلى بحرة، ثم عاد إلى مكة المكرمة، حيث واصل عمله في الهلال الأحمر بمقره الواقع في شارع المنصور، وهو المكان الذي ارتبط اسمه به في ذاكرة كثيرٍ من أهالي مكة المكرمة، ولا سيما كبار السن الذين عاصروه وتعاملوا معه. الحرص على سلامة المرضى ومتابعة العلاج اشتهر الأستاذ أحمد شعيرية رحمه الله بشدة حرصه على المرضى، واهتمامه بسلامة الجروح ومتابعة التئامها، وكان يؤكد على مراجعيه ضرورة الالتزام بتعليماته وعدم فتح الضمادات أو العبث بالجروح في المنزل، حرصًا منه على سلامتهم وتجنبًا لما قد يترتب على ذلك من مضاعفات أو تأخر في الشفاء. وتتناقل ذاكرة بعض كبار السن مواقف طريفة ومؤثرة من تلك المرحلة، تعكس شدة حزمه في متابعة المرضى والتأكد من التزامهم بتعليماته؛ إذ يروي بعض من عاصروه أن المريض الذي يعود إليه وقد فتح جرحه في المنزل كان يواجه منه عتابًا شديدًا، حتى إن بعض الأطفال كانوا يصطحبون أمهاتهم عند المراجعة خوفًا من توبيخه لهم. وتبقى هذه الروايات جزءًا من الذاكرة الشعبية التي تحفظ تفاصيل الحياة اليومية في مكة القديمة، وتُظهر مدى ارتباط المرضى بمن كان يتولى علاجهم ومتابعتهم. ومع ما عُرف عنه من شدة الحزم، فإن حرصه على التزام المرضى بالتعليمات الطبية يعكس أهمية الدور الذي كان يؤديه في زمنه، حين كانت التوعية الصحية تعتمد كثيرًا على خبرة الممارس الصحي ومتابعته المباشرة. أثره في المجتمع وذكراه بين كبار السن لم يكن عمل أحمد عبدالكريم شعيرية مجرد وظيفة يؤديها، بل كان خدمةً إنسانية تمس صحة الناس وسلامتهم، وتلامس احتياجات المجتمع في مرحلةٍ من تاريخ مكة المكرمة. وقد ارتبط اسمه لدى كثيرٍ ممن عاصروه بمقر الهلال الأحمر في شارع المنصور، وما زال بعض كبار السن يذكرونه ويستحضرون مواقفه بعد مرور عقودٍ طويلة على تلك الأيام. وإن بقاء اسمه حاضرًا في ذاكرة الناس حتى اليوم يدل على ما تتركه المواقف الإنسانية والمهنية من أثرٍ عميق في النفوس؛ فكم من ممارسٍ صحي انتهت سنوات عمله، لكن أثره بقي في ذاكرة المرضى الذين خدمهم، وفي حكايات الأبناء والأحفاد الذين تناقلوا أخبار تلك المرحلة. الوفاة انتقل الأستاذ أحمد عبدالكريم شعيرية إلى رحمة الله تعالى يوم الثالث والعشرين من شهر جمادى الآخرة عام 1430هـ، الموافق 16 يونيو 2009م، بعد حياةٍ ارتبط جانبٌ مهم منها بخدمة المرضى والعمل في المجال الصحي بمكة المكرمة وبحرة. الخاتمة والترحم عليه رحم الله الأستاذ أحمد عبدالكريم شعيرية رحمةً واسعة، وجزاه خير الجزاء عما قدمه من خدمةٍ للمرضى والمجتمع، وجعل ما بذله من جهدٍ وعنايةٍ بالناس في ميزان حسناته. لقد كان من رجالات مرحلةٍ مهمة من تاريخ الخدمات الصحية في مكة المكرمة، ممن أدوا أعمالهم في ظروفٍ تختلف عن واقعنا اليوم، وتركوا ذكرياتٍ ما زالت حاضرةً في وجدان من عرفوهم وعاصروهم. نسأل الله أن يغفر له، ويرحمه، ويكرم نزله، ويوسع مدخله، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يجزيه عن كل مريضٍ خدمه وكل إنسانٍ أسهم في رعايته خير الجزاء، وأن يحسن عزاء أهله وذويه. رحم الله أحمد عبدالكريم شعيرية، أحد الوجوه التي حفظتها ذاكرة مكة القديمة، وجعل ذكره الطيب شاهدًا على ما قدمه من خدمةٍ وعطاء. #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #السعودية #جدة #explorepage #مكة
@Debbybackup🫣🤭
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy