أصعب وجع، أن تشتاق لشخصٍ هو نفسه سبب جرحك، وأن تنتظر منه جبرًا وأنت تعلم أنه من كسرك… 🖤
2026-10-17 20:40:58
0
Kardeşim 🤍 :
إنّأفضل ما يمكن للإنسان أن يفعله ليتخلّص من ضجيج أفكاره هو الصلاة، وقراءة القرآن، والذِّكر، وفعل الخير.
لأنك كلما فكّرت أكثر، وكلما تراكمت الأسئلة التي لا تجد لها إجابات في عقلك، وكلما تعبت من كثرة التفكير، ستجد نفسك أكثر إرهاقًا، رغم أنك قد لا تصل إلى أي نتيجة، بل ستزداد تعبًا كلما استمررت في التفكير، ثم التفكير، ثم التفكير...
عندما تستمع إلى الأغاني هربًا من ذلك الضجيج الذي يدور في رأسك، فقد تصادف كلماتٍ تصف حالتك، فتزداد حزنًا وألمًا. وإذا شاهدت فيلمًا أو مسلسلًا، فقد يظهر أمامك مشهدٌ يجعلك تنفجر بالبكاء ويزيد من وجعك. وإذا ذهبت إلى مكان مزدحم لتشغل نفسك، فستعود في النهاية، ليبدأ ذلك الضجيج من جديد.
لكن عندما تصلّي، فأنت تقف بين يدي أعظم قوة، فتبتعد أفكارك عن ذلك الضجيج، وتشعر بالسكينة والراحة.
وعندما تذكر الله، لا يبقى عقلك أسيرًا لمشكلاتك كما كان من قبل، ويطمئن قلبك وروحك.
ربما تسأل: كيف يحدث ذلك؟
لكن الذين مرّوا بهذه التجربة يعرفون جيدًا كيف يكون هذا الشعور. وربما لا يستطيعون حتى وصفه بالكلمات، لكنهم يعرفون كيف وجدوا السكينة، رغم أن حياتهم كانت مليئة بالصعوبات، وكأن حجرًا لم يبقَعلى حجر فيها.
وعندما تقرأ القرآن، ستجد فيه حديثًا عن عظمة رحمة الله، وعن نجاة الأنبياء عليهم السلام في أصعب اللحظات، وعن لطف الله بعباده حين تنقطع بهم الأسباب.
وعندما ترى كيف يأتي فرج الله في آيات القرآن، سطرًا بعد سطر، يطمئن قلبك، وتبدأ روحك بالشعور بالراحة.
قد لا يأتي الفرج سريعًا، لكنه سيأتي بإذن الله.
يمكنك أن تهرب إلى الأغاني، أو المسلسلات، أو الأفلام، أو غيرها من الأشياء، لكنها قد تُبعدك عن ضجيج أفكارك لبعض الوقت فقط، ثم تعود لتجد نفسك في الدائرة نفسها، وربما تحمل معك ألمًا جديدًا.
لذلك، حاول أن تبحث عن العلاج، لا عن مجرد شيء يُنسيك ألمك مؤقتًا.
فما دامت المشكلة لم تُعالج، سيبقى أثرها يؤلمك.
لذلك، إن استطعت، فجرّب ولو مرة واحدة أن تلجأ إلى الله بقلبك كله، وأن تمنح نفسك فرصة لتذوق هذه السكينة. جرّب أن تصلّي، وتقرأ القرآن، وتُكثر من الذكر، ثم انظر كيف سيكون شعورك.
لعلّك تجد في القرب من الله ما كنت تبحث عنه طويلًا.
2026-10-17 20:46:30
0
To see more videos from user @9looy, please go to the Tikwm
homepage.