@ulcrc: إيذاء خواطر الناس وجرح مشاعرهم هو ذنب عظيم ومحرم شرعاً في الإسلام، ولله فيه وعيد شديد، لأن القلوب عند الله لها مكانة عظيمة. حكم إيذاء الخواطر في الإسلام • التحريم الشرعي: أذى الناس –سواء كان حسياً أو معنوياً بكسر القلوب وتجريحها– محرم بالكتاب والسنة. • الدليل من القرآن الكريم: قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مَّبِينًا﴾ [الأحزاب: 58]. • الدليل من السنة النبوية: قال النبي ﷺ: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا» [أخرجه أبو داود]، وقال ﷺ: «لا تُنزع الرحمة إلا من شقي». أثر كسر الخواطر عند الله • الأذى المعنوي أشد من المادي: كسر الخاطر يترك ندبة عميقة في الروح وقلوباً تُقهر وليست مجرد عظام تجبر. • مخالفة مقاصد الشريعة: يتناقض إيذاء الناس مع مقاصد الإسلام في تهذيب الأخلاق، وحفظ النفوس، ونشر المحبة والتراحم، وقد يؤدي إلى إيجاد الأحقاد وتفكك المجتمع. • جزاء الظلم والإيذاء: عاقبة ظلم العباد وقهرهم وخاصة المستضعفين وخيمة، وقد حذر العلماء من التهاون في ذلك، فالخصومات يوم القيامة بين العباد أمرها شديد عند الله. في المقابل، حثّ الإسلام على جبر الخواطر وتطييب النفوس، حتى وُصف بأنه من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه.