الجواب كالاتي بناءً على آيات القرآن الله الخالق الأول خلق الانسان والرب الخالق الثاني خلق البشر
الله يمثل الصفات
والرب يمثل افعال الصفات وللكلام هذا تفصيل طويل لا يمكن شرحه هنأ
هذا هو الجواب كلامك
2026-10-18 03:54:39
0
Abu_ahmed :
ايش من لغز وايش من بطيخ ...باي حق تسقط معرفتك الانسانية عن الاشياء تسقطها على خالق الأشياء وباي حق تجعل كلام البشر المخلوق مساو لكلام الخالق...ادري انك ما راح تفهم معنى كلامي لذلك ساوضحه لك ...كلامنا نحن البشر هو عين ذاتنا ونابع من جوفنا ..ونحن نحرف ان القرءان هو كلام الله فهل نقول ان كلام الله هو عين ذاته ونابع من جوفه ،،هذا تجسيد باطل وكفر ..فالله ليس كمثله شيئ ..اي انه ليش (شيئ) وكيف يكون شيئ وهو الذي خلق كل شيئ ،فهل خلق نفسه ؟ وعليه لا يحق لنا ان نسقط معرفتنا عن الاشياء على الله خالق الاشياء
2026-10-18 18:55:25
0
Hkiri Ammar :
أتابع كثيراً من المتدبِّرين . أنت متميّز يا علاء 👍
2026-10-18 06:50:46
0
Abdelgalil Zedan :
اسماء الله الحسنى
2026-10-18 06:15:28
0
العقل يتفكر :
نعم صح
2026-10-18 04:55:32
0
rayyesse :
درس غاية الاهمية.....لكن لقوم يوقنون
شكر الله تعالى سعيكم.
(لا يتكلمون إلا من اذن له الرحمن)
(الرحمن لا يملكون منه خطابا)
(الرحمن فاسال به خبيرا)
2026-10-18 11:07:44
0
Islam :
المتحدث هو الروح
2026-10-18 04:19:37
0
احمد ابومشعل الضويان ❤️ :
السلام عليكم الله قال اقرا باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق
2026-10-18 06:36:58
0
🇮🇶🎹 Vian✒️ڤيان🎼🇮🇶 :
فعلاً
اللي معاه قرش محيره
يعمل استاذ ما احمره
2026-10-18 02:58:20
0
🧩 الــمُــســتَــشــار 🧩 :
[Réconfortant][Réconfortant][Réconfortant]
2026-10-18 00:49:37
1
💚محسين 🫶BH🫶 :
[مؤثر][مؤثر][مؤثر][مؤثر]
2026-10-18 01:25:11
1
تَتِمَّة :
👇
ربما يكون المشهد نفسه
قد ظهر في اطور
اخرى بصور أخرى؛ فالعصا
التي كانت حية
تسعى ليست بالضرورة
العصا التي ظهرت
ثعبانا مبينا، ولا هي
بالضرورة التي بدت
كأنها جان، كما
أن القبسة ليست بالضرورة
هي الشهاب أو الجذوة.
تتشابه المشاهد لأن السنة
واحدة، وتختلف لأن المواطن
ليست واحدة.
وحين يصبح اختلاف الألفاظ
وتكرار المشهد جزءا
من دقة السياق، وإرشادا
بالبيان الحكيم، يزداد المعنى
اتساعا حين يوضع
في أفق قوله
تعالى: وحده الله ليس
كمثله شيء، فلا مثيل
له، أما عالم الخلق
فقد جعله الله أوسع
من عالمنا المحسوس، وفيه
الأمثال والأقران والقلوب المتشابهة؛
فالذي خلق سبع سماوات
ومن الأرض مثلهن يخلق
ما لا تعلمون.
ومن هنا يظهر معنى
أعمق لتكرار القصص في
القرآن؛ فالتكرار قد لا
يكون تكرارا للحدث بجميع
تفاصيله، بل تكرارا لنمط
من الأحداث تجري عليه
سنة واحدة في مشاهد
متعددة. فالنار نار، والقبس
قبس، والعصا عصا، وموسى
موسى في الاسم والسياق،
لكن المشهد قد يكون
في طور غير الطور،
والقرين غير القرين، والصورة
غير الصورة. فالخلق يتعدد،
والأمثال تتشابه، والسنن لا
تتبدل.
ومن هنا ينفتح باب
يحتمل أن تكون السماوات
والأرضون مواطن متعاقبة وأطوارا
متشابهة، لكل طور سياقه
وأجله ومشاهده، تجري فيه
السنن الإلهية نفسها، بينما
تتغير الصور والتفاصيل بحسب
الطور. قد تكون للنفس
قرائن وأمثال في أطوار
مختلفة، لا بمعنى تعدد
الذات الواحدة و إنما
عالم الخلق قد يحمل
صورا متقابلة ومقامات وقلوب
متشابهة،
ويصبح الخضر المصلح، في
هذا الأفق، علامة على
أن المشهد لا يسير
دائما في خط واحد؛
فقد يقع الزلل في
طور، ثم يأتي التقويم
في طور آخر. وعندئذ
يصبح اختلاف قول موسى
في موضع عن قوله
في موضع آخر، واختلاف
سيرة العصا من حية
إلى ثعبان إلى جان،
منسجما مع اتساع الخلق
وتعدد الأطوار.
وعلى هذا الأساس يمكن
أن يظهر الخضر المصلح
بوصفه جزءا من وظيفة
التقويم داخل هذا البناء؛
فدوره لا يقتصر على
إصلاح مشهد منفرد، بل
قد يتصل بإعادة المسار
إلى الفطرة المثالية التي
أودعها الله في الخلق.
فإذا انحرف طور عن
مقتضى تلك الفطرة، أو
تراكم فيه أثر الخلل،
جاء التقويم من حيث
لا يتوقعه أصحاب المشهد،
فيتغير المسار وتستقيم النتيجة \
2026-10-18 02:48:38
0
To see more videos from user @alaa.amer111, please go to the Tikwm
homepage.