@vlady.sinfrotera17: #leitovlass

Vlady en tu corazón
Vlady en tu corazón
Open In TikTok:
Region: BO
Sunday 18 October 2026 02:24:12 GMT
2425
60
1
4

Music

Download

Comments

apaza5601
♥️O.A.C.🥰Apaza💞🥰 :
[Inocencia][Inocencia][Inocencia]
2026-10-18 04:50:52
0
To see more videos from user @vlady.sinfrotera17, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ما بين أحلامنا ونهايتها أغرب ما في الحياة… أننا نعيشها وكأنها مضمونة، مع أن الشيء الوحيد الذي نُقِرُّ بأنها هي نهايتها. نستيقظ كل صباح وكأن لدينا وقتًا لا ينفد، نؤجل ما نحب، ونؤخر ما نريد، ونقول: “لاحقًا”. لاحقًا حين نملك المال، لاحقًا حين يهدأ الظروف، لاحقًا حين نصبح مستعدين… حتى يصبح “لاحقًا” هو العمر كله. نركض خلف أشياء أقنعنا أنفسنا أنها تستحق، نستهلك سنواتنا في محاولة إثبات شيء لأشخاص قد لا يتذكرون أسماءنا بعد رحيلنا، ونتخلى عن أحلام كانت تشبهنا لأن الطريق إليها كان أصعب مما توقعنا. ثم نمضي بعيدًا عن أنفسنا، إلى أن نصل في يوم ما إلى المرآة ولا نعرف تمامًا من هذا الشخص الذي ينظر إلينا. وهنا تكمن المأساة الحقيقية… ليس أن تموت… فالموت قدر لا يستثني أحدًا، بل أن تصل إليه وقد عشت حياة لم تكن حياتك. أن تكتشف أن الأشياء التي أفنيت عمرك من أجلها لم تكن ما أردت أصلًا، وأنك قضيت وقتًا تحاول إرضاء صورة عنك أكثر مما حاولت أن تعرف نفسك. الموت لا يخيفني بقدر ما تخيفني فكرة أن يأتي يومي الأخير وأكتشف أنني كنت أؤجل الحياة إلى أجل غير مسمى. أن يكون في داخلي كلامٌ لم أقله، وحبٌّ لم أعشه، وطريقٌ لم أمشه، وحلمٌ دفنته حيًا لأنني كنت أنتظر اللحظة المناسبة. لكن الحياة لا تعدنا باللحظة المناسبة، ولا تمنحنا ضمانًا بأن الغد سيأتي أصلًا. ولهذا، ربما لا يكون السؤال الأهم “كم سنة سأعيش؟” بل “كم من السنوات التي سأعيشها ستكون لي فعلًا؟” فكل إنسان يعرف أنه سيموت، لكن القليل فقط يتصرف وكأنه يعرف ذلك حقًا. وفي النهاية، لن تكون المأساة أنك مت… بل أن تموت يومًا، ثم تدرك أن الموت لم يأخذ منك الحياة، أنت الذي سلّمتها له، يوم خشيت أن تملك دائمًا وقتًا آخر.
ما بين أحلامنا ونهايتها أغرب ما في الحياة… أننا نعيشها وكأنها مضمونة، مع أن الشيء الوحيد الذي نُقِرُّ بأنها هي نهايتها. نستيقظ كل صباح وكأن لدينا وقتًا لا ينفد، نؤجل ما نحب، ونؤخر ما نريد، ونقول: “لاحقًا”. لاحقًا حين نملك المال، لاحقًا حين يهدأ الظروف، لاحقًا حين نصبح مستعدين… حتى يصبح “لاحقًا” هو العمر كله. نركض خلف أشياء أقنعنا أنفسنا أنها تستحق، نستهلك سنواتنا في محاولة إثبات شيء لأشخاص قد لا يتذكرون أسماءنا بعد رحيلنا، ونتخلى عن أحلام كانت تشبهنا لأن الطريق إليها كان أصعب مما توقعنا. ثم نمضي بعيدًا عن أنفسنا، إلى أن نصل في يوم ما إلى المرآة ولا نعرف تمامًا من هذا الشخص الذي ينظر إلينا. وهنا تكمن المأساة الحقيقية… ليس أن تموت… فالموت قدر لا يستثني أحدًا، بل أن تصل إليه وقد عشت حياة لم تكن حياتك. أن تكتشف أن الأشياء التي أفنيت عمرك من أجلها لم تكن ما أردت أصلًا، وأنك قضيت وقتًا تحاول إرضاء صورة عنك أكثر مما حاولت أن تعرف نفسك. الموت لا يخيفني بقدر ما تخيفني فكرة أن يأتي يومي الأخير وأكتشف أنني كنت أؤجل الحياة إلى أجل غير مسمى. أن يكون في داخلي كلامٌ لم أقله، وحبٌّ لم أعشه، وطريقٌ لم أمشه، وحلمٌ دفنته حيًا لأنني كنت أنتظر اللحظة المناسبة. لكن الحياة لا تعدنا باللحظة المناسبة، ولا تمنحنا ضمانًا بأن الغد سيأتي أصلًا. ولهذا، ربما لا يكون السؤال الأهم “كم سنة سأعيش؟” بل “كم من السنوات التي سأعيشها ستكون لي فعلًا؟” فكل إنسان يعرف أنه سيموت، لكن القليل فقط يتصرف وكأنه يعرف ذلك حقًا. وفي النهاية، لن تكون المأساة أنك مت… بل أن تموت يومًا، ثم تدرك أن الموت لم يأخذ منك الحياة، أنت الذي سلّمتها له، يوم خشيت أن تملك دائمًا وقتًا آخر.

About