@petzt: ውሸታም ነህ ደክሜያለው አላልከንም ነበር እግሮቼ እንደ ድሮ አይደሉም አላልክም ነበር 🔥🔥🔥🔥#viral #messiedit #ethopiantiktok #fyp #@yo yorda

ᴹᵃster edit
ᴹᵃster edit
Open In TikTok:
Region: ET
Sunday 18 October 2026 05:13:05 GMT
5237
646
15
62

Music

Download

Comments

swagyboys23
Call Me 🅑🅐🅓 🅑🅞🅨 👑 :
now messi > prime ronaldo🙌
2026-10-18 07:35:07
1
yonib204
Yoni :
Dr ብሶበታል 👑👑👑👑
2026-10-18 07:58:15
1
user6506167408754
dani¥k :
king
2026-10-18 11:33:20
0
huluf04
𝙝𝙪𝙡𝙪𝙛💥 :
🔥🥶
2026-10-18 16:13:56
0
mikii0275
Mīĸõ🦅 :
🥰🥰
2026-10-18 06:39:50
0
mayko837695
Mayko 🐇 :
😂
2026-10-18 06:05:22
0
jovani_1030
𝖄𝕺𝕳𝕭 :
2026-10-18 06:01:10
0
kecho263
𝑙𝑖𝑗 𝑙𝑖𝑑𝑒𝑡𝑢 👁 :
2026-10-18 06:01:21
0
yohanis.deselegn
joni 💎💎 :
2026-10-18 05:58:41
0
ermi.nign
Ermi🤑🤑🤑 :
👍👍👍
2026-10-18 10:53:37
0
chala.edex6
ደስታዬ ነሽ ለኔ ⚽️ :
✌✌✌
2026-10-18 06:56:50
0
ziko72501
ziko 😘♥️ :
🥰🥰🥰
2026-10-18 06:34:51
0
yabu.1038
Yabu 9 :
🥰🥰🥰
2026-10-18 05:57:14
0
yihun9002
Yihun :
❤️❤️❤️
2026-10-18 05:56:29
0
acmad397
🫀🫵 Ahmed Ali 🫰🫳🖤🎶 :
👑👑👑
2026-10-18 13:23:11
0
To see more videos from user @petzt, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أحيانًا لا يكون العتاب محاولة للصلح… بل يكون آخر ما يقوله القلب قبل أن يقرر الرحيل. وهنا تأتي واحدة من أكثر أغنيات عبد الحليم حافظ وجعًا وصدقًا: «بلاش عتاب»، أغنية تبدأ وكأنها رجاء هادئ، لكنها سرعان ما تكشف حكاية إنسان أحب كثيرًا، وتألم أكثر، ثم وصل إلى اللحظة التي لم يعد فيها قادرًا على تحمل المزيد غنّى عبد الحليم حافظ «بلاش عتاب» ضمن أحداث فيلم «معبودة الجماهير»، وظهرت الأغنية عام 1967، لتصبح واحدة من العلامات المميزة في مشواره العاطفي الكلمات كتبها الشاعر مرسي جميل عزيز، أحد أبرز شعراء الأغنية المصرية، صاحب الأسلوب الذي كان يجمع بين بساطة التعبير وعمق الإحساس، فيحوّل الموقف العاطفي إلى كلمات يشعر المستمع وكأنها تحكي شيئًا عاشه بنفسه. أما اللحن فهو للموسيقار كمال الطويل، صاحب البصمة الخاصة في تلحين أغاني عبد الحليم، والذي قدّم في «بلاش عتاب» لحنًا شديد الحساسية، يبدأ بهدوء ثم يتصاعد مع تصاعد الألم واللافت أن «بلاش عتاب» لم تكن مجرد أغنية حب عادية؛ فالمشاعر الموجودة فيها تتحرك من الضعف إلى القوة. في البداية نجد شخصًا يطلب الرحمة من عتاب جديد، ثم نكتشف أنه دفع بالفعل ثمن الحب، وأن الجرح الذي ظن أنه لن يلتئم بدأ يهدأ. وبعدها تأتي الصدمة الأكبر: لقد أعطى كل ما لديه، ووثق في الطرف الآخر، ثم وجد نفسه وحيدًا وهنا تظهر عبقرية عبد الحليم. فهو لا يغني الكلمات كأنه يروي قصة شخص آخر، وإنما يجعل المستمع يشعر أن وراء كل جملة سنوات من الألم. صوته يحمل الحزن، لكن ليس حزنًا ضعيفًا؛ إنه حزن شخص وصل إلى مرحلة اتخاذ القرار ومن أجمل ما في الأغنية أن نهايتها العاطفية ليست مجرد بكاء على حب ضائع، بل محاولة لاستعادة النفس. فبعد أن كان القلب متعلقًا، يتحول الكلام إلى رغبة في الابتعاد والنسيان. ولهذا ظلت الأغنية قريبة من الناس؛ لأنها لا تتحدث فقط عن الفراق، وإنما عن تلك اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان أنه أعطى أكثر مما ينبغي للشخص الخطأ أما مرسي جميل عزيز، فكان من أهم شعراء الأغنية المصرية، وامتلك قدرة استثنائية على كتابة العاطفة بلغة سهلة وقريبة من الناس، دون أن يفقد النص جماله الشعري. وأما كمال الطويل فكان من أبرز ملحني جيل عبد الحليم، وامتدت شراكتهما الفنية في عدد كبير من الأعمال المهمة. وتذكر مصادر موسيقية أن «بلاش عتاب» كانت آخر أغنية عاطفية يقدمها عبد الحليم من ألحان كمال الطويل، وهو ما يمنح العمل مكانة خاصة في تاريخ تعاونهما والأجمل أن الموسيقى نفسها تبدو وكأنها تحاور الكلمات؛ فهناك انتقالات وتصاعدات لحنية تجعل المستمع يعيش حالة التردد بين الحنين والرفض، بين الرغبة في التسامح والرغبة في الابتعاد. ولهذا لم تكن «بلاش عتاب» مجرد أغنية رومانسية، بل مشهدًا كاملًا من مشاهد الحب حين يتحول من حلم جميل إلى ذكرى مؤلمة عبد الحليم هنا لا يغني عن شخص انتهى حبه فقط… بل يغني عن كل إنسان قال في لحظة ما: كفى… لم يعد لديّ ما أعطيه و ربما لهذا السبب، وبعد مرور كل هذه السنوات، ما زالت «بلاش عتاب» قادرة على لمس المستمع من أول جملة، وكأنها كُتبت اليوم عن قصة حب نعيشها نحن لو بتحب أغاني الزمن الجميل وعايز نرجع سوا لأغاني تحمل حكايات ومشاعر لا تُنسى، تابع الصفحة وشاركنا رأيك: هل «بلاش عتاب» من أجمل ما غنّى عبد الحليم حافظ ؟  #عبدالحليم_حافظ #بلاش_عتاب #مرسي_جميل_عزيز #كمال_الطويل #زمن_الفن_الجميل
أحيانًا لا يكون العتاب محاولة للصلح… بل يكون آخر ما يقوله القلب قبل أن يقرر الرحيل. وهنا تأتي واحدة من أكثر أغنيات عبد الحليم حافظ وجعًا وصدقًا: «بلاش عتاب»، أغنية تبدأ وكأنها رجاء هادئ، لكنها سرعان ما تكشف حكاية إنسان أحب كثيرًا، وتألم أكثر، ثم وصل إلى اللحظة التي لم يعد فيها قادرًا على تحمل المزيد غنّى عبد الحليم حافظ «بلاش عتاب» ضمن أحداث فيلم «معبودة الجماهير»، وظهرت الأغنية عام 1967، لتصبح واحدة من العلامات المميزة في مشواره العاطفي الكلمات كتبها الشاعر مرسي جميل عزيز، أحد أبرز شعراء الأغنية المصرية، صاحب الأسلوب الذي كان يجمع بين بساطة التعبير وعمق الإحساس، فيحوّل الموقف العاطفي إلى كلمات يشعر المستمع وكأنها تحكي شيئًا عاشه بنفسه. أما اللحن فهو للموسيقار كمال الطويل، صاحب البصمة الخاصة في تلحين أغاني عبد الحليم، والذي قدّم في «بلاش عتاب» لحنًا شديد الحساسية، يبدأ بهدوء ثم يتصاعد مع تصاعد الألم واللافت أن «بلاش عتاب» لم تكن مجرد أغنية حب عادية؛ فالمشاعر الموجودة فيها تتحرك من الضعف إلى القوة. في البداية نجد شخصًا يطلب الرحمة من عتاب جديد، ثم نكتشف أنه دفع بالفعل ثمن الحب، وأن الجرح الذي ظن أنه لن يلتئم بدأ يهدأ. وبعدها تأتي الصدمة الأكبر: لقد أعطى كل ما لديه، ووثق في الطرف الآخر، ثم وجد نفسه وحيدًا وهنا تظهر عبقرية عبد الحليم. فهو لا يغني الكلمات كأنه يروي قصة شخص آخر، وإنما يجعل المستمع يشعر أن وراء كل جملة سنوات من الألم. صوته يحمل الحزن، لكن ليس حزنًا ضعيفًا؛ إنه حزن شخص وصل إلى مرحلة اتخاذ القرار ومن أجمل ما في الأغنية أن نهايتها العاطفية ليست مجرد بكاء على حب ضائع، بل محاولة لاستعادة النفس. فبعد أن كان القلب متعلقًا، يتحول الكلام إلى رغبة في الابتعاد والنسيان. ولهذا ظلت الأغنية قريبة من الناس؛ لأنها لا تتحدث فقط عن الفراق، وإنما عن تلك اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان أنه أعطى أكثر مما ينبغي للشخص الخطأ أما مرسي جميل عزيز، فكان من أهم شعراء الأغنية المصرية، وامتلك قدرة استثنائية على كتابة العاطفة بلغة سهلة وقريبة من الناس، دون أن يفقد النص جماله الشعري. وأما كمال الطويل فكان من أبرز ملحني جيل عبد الحليم، وامتدت شراكتهما الفنية في عدد كبير من الأعمال المهمة. وتذكر مصادر موسيقية أن «بلاش عتاب» كانت آخر أغنية عاطفية يقدمها عبد الحليم من ألحان كمال الطويل، وهو ما يمنح العمل مكانة خاصة في تاريخ تعاونهما والأجمل أن الموسيقى نفسها تبدو وكأنها تحاور الكلمات؛ فهناك انتقالات وتصاعدات لحنية تجعل المستمع يعيش حالة التردد بين الحنين والرفض، بين الرغبة في التسامح والرغبة في الابتعاد. ولهذا لم تكن «بلاش عتاب» مجرد أغنية رومانسية، بل مشهدًا كاملًا من مشاهد الحب حين يتحول من حلم جميل إلى ذكرى مؤلمة عبد الحليم هنا لا يغني عن شخص انتهى حبه فقط… بل يغني عن كل إنسان قال في لحظة ما: كفى… لم يعد لديّ ما أعطيه و ربما لهذا السبب، وبعد مرور كل هذه السنوات، ما زالت «بلاش عتاب» قادرة على لمس المستمع من أول جملة، وكأنها كُتبت اليوم عن قصة حب نعيشها نحن لو بتحب أغاني الزمن الجميل وعايز نرجع سوا لأغاني تحمل حكايات ومشاعر لا تُنسى، تابع الصفحة وشاركنا رأيك: هل «بلاش عتاب» من أجمل ما غنّى عبد الحليم حافظ ؟ #عبدالحليم_حافظ #بلاش_عتاب #مرسي_جميل_عزيز #كمال_الطويل #زمن_الفن_الجميل

About