@namped2532: 🌸 Downy สูตรเข้มข้น หอมติดทนนาน 3 สัปดาห์ ✨ #น้ำยาปรับผ้านุ่ม #Downy #ดาวนี่

Nampech Chaiprasertsri
Nampech Chaiprasertsri
Open In TikTok:
Region: TH
Sunday 18 October 2026 15:30:52 GMT
147
2
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @namped2532, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#سورة_طه #علم                                         هذه الآية 114 من سورة طه. فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا سياقها كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجل بحفظ القرآن حين ينزل عليه جبريل، من شدة حرصه، فيردد معه قبل أن ينتهي. فأدبه الله: لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ، وقال له هنا: لا تعجل، انتظر حتى يقضى إليك وحيه، ثم اسأل الله الزيادة. فكأن الله يقول له: الحفظ ليس بعجلتك، بل بزيادة يزيدكها الله. لماذا العلم وحده؟ هذه هي الآية الوحيدة في القرآن التي أمر الله فيها نبيه أن يسأله الزيادة من شيء. لم يقل وقل رب زدني مالا، ولا جاها، ولا ولدا، بل زدني علما. لأن العلم هو أصل كل زيادة. إذا زاد علمك بالله، زاد خوفك وحبك. وإذا زاد علمك بالطريق، قل تعثرك. وإذا زاد علمك بنفسك، عرفت عيوبك. والعلم المقصود هنا ليس أي علم، بل العلم الذي يقربك إلى الله: علم بالله، وعلم بأمره، وعلم بلقائه. وقل الأمر بـ قل يدل على أن الزيادة لا تأتي إلا بسؤال. العلم رزق، والرزق يطلب من الرازق. لا تقل سأقرأ فقط، قل قبلها يا رب زدني. وكان ابن مسعود يقول: لم يكن النبي يشبع من العلم، كلما علم شيئا، سأل زيادة. رب زدني علما كلمة رب فيها تربية. كأنك تقول: يا من ربيتني وربيت جهلي حتى صار علما، أكمل تربيتي وزدني. والعلم الذي يزاد هو علم نافع، علامته ثلاث: 1.  يزيدك خشية: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ 2.  يزيدك تواضعا، لأنك كلما علمت أكثر، عرفت أنك لا تعلم إلا قليلا 3.  يزيدك عملا، لأن علم بلا عمل حجة عليك لا لك فهي دعوة تقولها كل يوم، وأنت تتعلم آية، أو مهارة، أو درسا من الحياة: ربي زدني علما يدلني عليك ويصلحني لك.
#سورة_طه #علم هذه الآية 114 من سورة طه. فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا سياقها كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجل بحفظ القرآن حين ينزل عليه جبريل، من شدة حرصه، فيردد معه قبل أن ينتهي. فأدبه الله: لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ، وقال له هنا: لا تعجل، انتظر حتى يقضى إليك وحيه، ثم اسأل الله الزيادة. فكأن الله يقول له: الحفظ ليس بعجلتك، بل بزيادة يزيدكها الله. لماذا العلم وحده؟ هذه هي الآية الوحيدة في القرآن التي أمر الله فيها نبيه أن يسأله الزيادة من شيء. لم يقل وقل رب زدني مالا، ولا جاها، ولا ولدا، بل زدني علما. لأن العلم هو أصل كل زيادة. إذا زاد علمك بالله، زاد خوفك وحبك. وإذا زاد علمك بالطريق، قل تعثرك. وإذا زاد علمك بنفسك، عرفت عيوبك. والعلم المقصود هنا ليس أي علم، بل العلم الذي يقربك إلى الله: علم بالله، وعلم بأمره، وعلم بلقائه. وقل الأمر بـ قل يدل على أن الزيادة لا تأتي إلا بسؤال. العلم رزق، والرزق يطلب من الرازق. لا تقل سأقرأ فقط، قل قبلها يا رب زدني. وكان ابن مسعود يقول: لم يكن النبي يشبع من العلم، كلما علم شيئا، سأل زيادة. رب زدني علما كلمة رب فيها تربية. كأنك تقول: يا من ربيتني وربيت جهلي حتى صار علما، أكمل تربيتي وزدني. والعلم الذي يزاد هو علم نافع، علامته ثلاث: 1. يزيدك خشية: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ 2. يزيدك تواضعا، لأنك كلما علمت أكثر، عرفت أنك لا تعلم إلا قليلا 3. يزيدك عملا، لأن علم بلا عمل حجة عليك لا لك فهي دعوة تقولها كل يوم، وأنت تتعلم آية، أو مهارة، أو درسا من الحياة: ربي زدني علما يدلني عليك ويصلحني لك.

About