@everyday.picks0: Are you more spontaneous or do you plan everything?#photodump #selfielook #cutegirl #WeekendVibes #fyp

MatrixEquipment
MatrixEquipment
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 18 October 2026 08:15:51 GMT
357
17
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @everyday.picks0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أيها العزيز، تخيّل أن تقف يوم القيامة بين يدي الله، فلا تشهد عليك يدك، ولا قدمك، ولا الأرض التي عصيته عليها، بل ينسى الملكان ما كتباه عليك! هذا ليس حلماً، بل وعدٌ لمن عرف هذا الباب ودخله قبل أن يُغلق. روى ثقة الإسلام الكليني بسنده عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: «إِذَا تَابَ الْعَبْدُ تَوْبَةً نَصُوحاً أَحَبَّهُ اللَّهُ فَسَتَرَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ». فقلتُ: وكيف يستر عليه؟ قال: «يُنْسِي مَلَكَيْهِ مَا كَتَبَا عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ، وَيُوحِي إِلَى جَوَارِحِهِ: اكْتُمِي عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ، وَيُوحِي إِلَى بِقَاعِ الْأَرْضِ: اكْتُمِي مَا كَانَ يَعْمَلُ عَلَيْكِ مِنَ الذُّنُوبِ، فَيَلْقَى اللَّهَ حِينَ يَلْقَاهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ يَشْهَدُ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ مِنَ الذُّنُوبِ». (أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب التوبة، ح١) يا رفيق الدرب.. اعلم أنّ النفس في بدء فطرتها التي خلقها الله عليها هي كصفحةٍ نقيّة، فإذا اجترحت سيئةً حصلت في القلب نقطةٌ سوداء، وكلّما ازدادت المعاصي تضاعف السواد، حتى يغشى القلب كلّه وينطفئ نور الفطرة. وقد ورد عن الإمام الباقر عليه السلام: «مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَفِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ، فَإِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً خَرَجَ فِي النُّكْتَةِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَإِنْ تَابَ ذَهَبَ ذَلِكَ السَّوَادُ...». فالتوبة هي الرجوع من ظلمات الذنوب إلى نور الفطرة، و**«التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ».** احذر من هذا الفخّ! إنّ الذنوب إذا تجذّرت في القلب صرفت الإنسان عن التفكير في التوبة، فإن تذكّرها قال: «اليوم أو غداً، هذا الشهر أو المقبل، سأتوب في آخر العمر توبةً صحيحة»... وغفل أنّ هذا مكرٌ مع الله، ﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾! فما الضمان أن تبلغ الشيخوخة؟ انظر حولك: كم شيخاً بلغ الثمانين؟ إنّ الموت أقرب إلى الشباب ممّا نظنّ. ثمّ إنّ التوبة ليست كلمةً تُقال، بل عملٌ شاقّ، وكلّما تقدّم العمر اشتدّ الحرص وطال الأمل وقويت جذور الذنوب. فأفضل أيام التوبة وربيعها هي أيام الشباب. ركنا التوبة الأول: الندم. أن تتفكّر في آثار المعاصي الموحشة وصورها في البرزخ والقيامة، حتى تشتعل في قلبك نار الندامة فتحرق المعاصي وتزيل صدأ القلب. واعلم أنك إن لم تُضرم هذه النار بنفسك في الدنيا، تهيّأت لك في الآخرة ناراً عاتية. الثاني: العزم على ألّا تعود إلى الذنب أبداً. ثمّ أن تردّ إلى الناس حقوقهم، وتقضي ما فاتك من فرائض الله قدر استطاعتك، فإنّ أصحاب الحقوق سيطالبونك بها هناك، ولا وسيلة لأدائها حينئذٍ إلا من حسناتك. فما جزاء التائب؟ تأمّل هذا الكرم: تعصي وليّ نعمتك سنين وسنين، وتهتك حرمته ولا تستحيي منه، فإذا ندمت ورجعت إليه، أحبّك وجعلك محبوباً له! ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾. ثمّ يستر عليك، فلا يبقى شاهدٌ واحد على ذنوبك. فما هذه الرحمة الواسعة؟! أيها العزيز... إيّاك أن يصوّر لك الشيطان التوبة جبلاً لا يُصعد، فيصرفك عنها. وإيّاك أن تستعظم ذنوبك، فإنّ اليأس من رحمة الله من أعظم الذنوب، وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لشابٍّ استعظم ذنوبه: «وَيْحَكَ يَا شَابُّ، ذُنُوبُكَ أَعْظَمُ أَمْ رَبُّكَ؟!» لكن احذر أيضاً: فالإناء المكسور إذا أُصلح لا يعود كما كان. فلا تُسرف في الذنب اتّكالاً على التوبة، وإن زللت فعجّل بالعلاج، فإنّ إصلاح الفساد القليل أسرع وأيسر. تقدّم خطوةً واحدة نحو عتبته... فإنه سيأخذ بيدك. ولا تدع هذه الفرصة تخرج من يدك، فقد يأتيك الموت وأنت تقول: «غداً». اللهم ارزقنا توبةً نصوحاً تحبّنا بها، واقذف في قلوبنا جذوةً من نار الندامة، واسترنا في الدنيا والآخرة، ولا تخرجنا من الدنيا إلا وأنت راضٍ عنّا، بمحمد و آله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.
أيها العزيز، تخيّل أن تقف يوم القيامة بين يدي الله، فلا تشهد عليك يدك، ولا قدمك، ولا الأرض التي عصيته عليها، بل ينسى الملكان ما كتباه عليك! هذا ليس حلماً، بل وعدٌ لمن عرف هذا الباب ودخله قبل أن يُغلق. روى ثقة الإسلام الكليني بسنده عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: «إِذَا تَابَ الْعَبْدُ تَوْبَةً نَصُوحاً أَحَبَّهُ اللَّهُ فَسَتَرَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ». فقلتُ: وكيف يستر عليه؟ قال: «يُنْسِي مَلَكَيْهِ مَا كَتَبَا عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ، وَيُوحِي إِلَى جَوَارِحِهِ: اكْتُمِي عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ، وَيُوحِي إِلَى بِقَاعِ الْأَرْضِ: اكْتُمِي مَا كَانَ يَعْمَلُ عَلَيْكِ مِنَ الذُّنُوبِ، فَيَلْقَى اللَّهَ حِينَ يَلْقَاهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ يَشْهَدُ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ مِنَ الذُّنُوبِ». (أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب التوبة، ح١) يا رفيق الدرب.. اعلم أنّ النفس في بدء فطرتها التي خلقها الله عليها هي كصفحةٍ نقيّة، فإذا اجترحت سيئةً حصلت في القلب نقطةٌ سوداء، وكلّما ازدادت المعاصي تضاعف السواد، حتى يغشى القلب كلّه وينطفئ نور الفطرة. وقد ورد عن الإمام الباقر عليه السلام: «مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَفِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ، فَإِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً خَرَجَ فِي النُّكْتَةِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَإِنْ تَابَ ذَهَبَ ذَلِكَ السَّوَادُ...». فالتوبة هي الرجوع من ظلمات الذنوب إلى نور الفطرة، و**«التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ».** احذر من هذا الفخّ! إنّ الذنوب إذا تجذّرت في القلب صرفت الإنسان عن التفكير في التوبة، فإن تذكّرها قال: «اليوم أو غداً، هذا الشهر أو المقبل، سأتوب في آخر العمر توبةً صحيحة»... وغفل أنّ هذا مكرٌ مع الله، ﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾! فما الضمان أن تبلغ الشيخوخة؟ انظر حولك: كم شيخاً بلغ الثمانين؟ إنّ الموت أقرب إلى الشباب ممّا نظنّ. ثمّ إنّ التوبة ليست كلمةً تُقال، بل عملٌ شاقّ، وكلّما تقدّم العمر اشتدّ الحرص وطال الأمل وقويت جذور الذنوب. فأفضل أيام التوبة وربيعها هي أيام الشباب. ركنا التوبة الأول: الندم. أن تتفكّر في آثار المعاصي الموحشة وصورها في البرزخ والقيامة، حتى تشتعل في قلبك نار الندامة فتحرق المعاصي وتزيل صدأ القلب. واعلم أنك إن لم تُضرم هذه النار بنفسك في الدنيا، تهيّأت لك في الآخرة ناراً عاتية. الثاني: العزم على ألّا تعود إلى الذنب أبداً. ثمّ أن تردّ إلى الناس حقوقهم، وتقضي ما فاتك من فرائض الله قدر استطاعتك، فإنّ أصحاب الحقوق سيطالبونك بها هناك، ولا وسيلة لأدائها حينئذٍ إلا من حسناتك. فما جزاء التائب؟ تأمّل هذا الكرم: تعصي وليّ نعمتك سنين وسنين، وتهتك حرمته ولا تستحيي منه، فإذا ندمت ورجعت إليه، أحبّك وجعلك محبوباً له! ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾. ثمّ يستر عليك، فلا يبقى شاهدٌ واحد على ذنوبك. فما هذه الرحمة الواسعة؟! أيها العزيز... إيّاك أن يصوّر لك الشيطان التوبة جبلاً لا يُصعد، فيصرفك عنها. وإيّاك أن تستعظم ذنوبك، فإنّ اليأس من رحمة الله من أعظم الذنوب، وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لشابٍّ استعظم ذنوبه: «وَيْحَكَ يَا شَابُّ، ذُنُوبُكَ أَعْظَمُ أَمْ رَبُّكَ؟!» لكن احذر أيضاً: فالإناء المكسور إذا أُصلح لا يعود كما كان. فلا تُسرف في الذنب اتّكالاً على التوبة، وإن زللت فعجّل بالعلاج، فإنّ إصلاح الفساد القليل أسرع وأيسر. تقدّم خطوةً واحدة نحو عتبته... فإنه سيأخذ بيدك. ولا تدع هذه الفرصة تخرج من يدك، فقد يأتيك الموت وأنت تقول: «غداً». اللهم ارزقنا توبةً نصوحاً تحبّنا بها، واقذف في قلوبنا جذوةً من نار الندامة، واسترنا في الدنيا والآخرة، ولا تخرجنا من الدنيا إلا وأنت راضٍ عنّا، بمحمد و آله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.

About