@wszhra55: #بصره_بغداد_ميسان_ذي_قار_كل_المحافظات #شعب_الصيني_ماله_حل #غاني #شعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #العراق🇮🇶

عباس .
عباس .
Open In TikTok:
Region: IQ
Sunday 18 October 2026 11:59:53 GMT
3235
270
9
61

Music

Download

Comments

v93.6
🖤عاشقه اهل البيت 🖤 :
حبيبتي حبيبتي
2026-10-18 14:31:35
0
user2716121766965
هدوء النهر ,🌛🌛 :
2026-10-18 12:13:43
1
ttyuiop41
گهوة ســــــادة☕ :
2026-10-18 14:28:01
0
hla.333
♥☀💚 💛☀💛 :
صوت يعتبر علاج القلب المكسور عاش ذوقك صديقنا الراقي
2026-10-18 13:01:19
0
user137385416531
صدفة عمر :
اي و الله و عيني على دربك
2026-10-18 15:08:15
0
sd_54_op
حسين :
اعرف موالي إلي ليش انتظره صارت سوله والله سوله
2026-10-18 12:23:22
0
userf1v1gulk17
ابو علي :
🥰🥰🥰
2026-10-18 12:01:43
1
abdulla.87hfs
ابتعد عنهم قليلا ستراهم بوضوح :
🥰🥰🥰
2026-10-18 16:43:23
0
alosha2003a
أيام زمان :
🌷🌷🌷
2026-10-18 12:13:56
1
To see more videos from user @wszhra55, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كلما عاد الخريف، أعود إلى شرفتي الأولى. لم أعد أرى بين يدي أُمي إبر الصوف  وهي تنسج لي سترةً صغيرةً كأنها كانت تنسج معها شيئاً من دفء طفولتي.  لقد كبرت وتبدلت تفاصيل كثيرة لكن حنيني إلى تلك الأيام ما زال ثابتاً في قلبي. أذكر كيف كنتُ أكره تمشيط شعري، وأحاول الاحتيال على أبي لأقصه مثل إخوتي لأركض بحريةً كالسناجب بين الأغصان.  واليوم، أبتسم كلما تذكرت ذلك الشغب الطفولي البريء. في تلك الأيام، كانت بهجتي بسيطةً تكفيني زهرةٌ بريةٌ رقيقةٌ تحملها الريح إلى شرفتي فأضمها بين يدي الصغيرتين ككنزٍ ثمينٍ ثم أهبها للفضاء، وأراقبها وهي تبتعد كأنني أُرسل جزءاً صغيراً من قلبي إلى العالم. كبرت... ولم أعد أركض خلف الأشجار ولا أنتظر سترةً تحرسني من البرد لكنني اكتشفت أن الأشياء التي كانت تحميني يوماً لم تكن السترة وحدها كانت يدا أمي حين تقتربان من كتفي وصوت أبي حين يناديني وتلك الشرفة التي كانت تتسع لطفلةٍ لا تعرف من الحياة سوى أنها تستطيع أن تفرح بزهرةٍ. ربما لهذا أعود إليها كلما جاء الخريف لا لأستعيد طفولتي، فقد مضت، وإنما لألمس تلك الفتاة الصغيرة التي تركت شيئاً منها في كل زاوية. أعود لأقول لها: كبرتي يا صغيرتي، وتعلمتي الكثير، وتعبتي أحياناً، لكنكِ لم تفقدي تلك القدرة القديمة على الفرح بالأشياء الصغيرة. وكلما وقفت عند شرفتي الآن شعرت أن الخريف لا يعيد الأوراق إلى أغصانها لكنه يعيدنا نحن إلى الأماكن التي تركنا فيها قلوبنا ذات يوم. فأبتسم... وأترك نافذتي مفتوحةً قليلاً، لعل نسمةً من ذلك الزمن تعود، تحمل رائحة أُمي، وضحكة أبي، وخطوات طفلةٍ صغيرةٍ ما زالت تركض في داخلي كلما جاء الخريف. 🍂 🍂نسائم الروح🍂 #خواطر  #الخريف  #نسائم_الروح  #الطفولة  #كلمات_من_القلب
كلما عاد الخريف، أعود إلى شرفتي الأولى. لم أعد أرى بين يدي أُمي إبر الصوف وهي تنسج لي سترةً صغيرةً كأنها كانت تنسج معها شيئاً من دفء طفولتي. لقد كبرت وتبدلت تفاصيل كثيرة لكن حنيني إلى تلك الأيام ما زال ثابتاً في قلبي. أذكر كيف كنتُ أكره تمشيط شعري، وأحاول الاحتيال على أبي لأقصه مثل إخوتي لأركض بحريةً كالسناجب بين الأغصان. واليوم، أبتسم كلما تذكرت ذلك الشغب الطفولي البريء. في تلك الأيام، كانت بهجتي بسيطةً تكفيني زهرةٌ بريةٌ رقيقةٌ تحملها الريح إلى شرفتي فأضمها بين يدي الصغيرتين ككنزٍ ثمينٍ ثم أهبها للفضاء، وأراقبها وهي تبتعد كأنني أُرسل جزءاً صغيراً من قلبي إلى العالم. كبرت... ولم أعد أركض خلف الأشجار ولا أنتظر سترةً تحرسني من البرد لكنني اكتشفت أن الأشياء التي كانت تحميني يوماً لم تكن السترة وحدها كانت يدا أمي حين تقتربان من كتفي وصوت أبي حين يناديني وتلك الشرفة التي كانت تتسع لطفلةٍ لا تعرف من الحياة سوى أنها تستطيع أن تفرح بزهرةٍ. ربما لهذا أعود إليها كلما جاء الخريف لا لأستعيد طفولتي، فقد مضت، وإنما لألمس تلك الفتاة الصغيرة التي تركت شيئاً منها في كل زاوية. أعود لأقول لها: كبرتي يا صغيرتي، وتعلمتي الكثير، وتعبتي أحياناً، لكنكِ لم تفقدي تلك القدرة القديمة على الفرح بالأشياء الصغيرة. وكلما وقفت عند شرفتي الآن شعرت أن الخريف لا يعيد الأوراق إلى أغصانها لكنه يعيدنا نحن إلى الأماكن التي تركنا فيها قلوبنا ذات يوم. فأبتسم... وأترك نافذتي مفتوحةً قليلاً، لعل نسمةً من ذلك الزمن تعود، تحمل رائحة أُمي، وضحكة أبي، وخطوات طفلةٍ صغيرةٍ ما زالت تركض في داخلي كلما جاء الخريف. 🍂 🍂نسائم الروح🍂 #خواطر #الخريف #نسائم_الروح #الطفولة #كلمات_من_القلب

About