@vutheeduy09: Thứ mình chưa bao giờ có💔 #xuhuong

อ้า ยດຸຍ🇱🇦
อ้า ยດຸຍ🇱🇦
Open In TikTok:
Region: VN
Sunday 18 October 2026 12:09:08 GMT
91
2
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @vutheeduy09, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من أشهر أغاني السَّماع الصوفي للطريقة الشاذليّة، قصيدة الإمام أبي مدين الغوث التلمساني، بتوزيع وإخراج جديد.  مَا لَذَّةُ الْعَيْشِ إِلَّا صُحْبَةُ الْفُقَرَا هُمُ السَّلَاطِينُ وَالسَّادَاتُ وَالْأُمَرَا فَاصْحَبْهُمُ وَتَأَدَّبْ فِي مَجَالِسِهِمْ وَخَلِّ حَظَّكَ مَهْمَا خَلَّفُوكَ وَرَا وَاسْتَغْنِمِ الْوَقْتَ وَاحْضُرْ دَائِماً مَعَهُمْ وَاعْلَمْ بِأَنَّ الرِّضَى يَخْتَصُّ مَنْ حَضَرَا وَلَازِمِ الصَّمْتَ إِلَّا إِنْ سُئِلْتَ فَقُلْ لَا عِلْمَ عِنْدِي وَكُنْ بِالْجَهْلِ مُسْتَتِرَا وَلَا تَرَ الْعَيْبَ إِلَّا فِيكَ مُعْتَقِداً عَيْباً بَدَا بَيِّناً لَكِنَّهُ اسْتَتَرَا وَحُطَّ رَأْسَكَ وَاسْتَغْفِرْ بِلَا سَبَبٍ وَقُمْ عَلَى قَدَمِ الْإِنْصَافِ مُعْتَذِرَا وَإِنْ بَدَا مِنْكَ عَيْبٌ فَاعْتَرِفْ وَأَقِمْ وَجْهَ اعْتِذَارِكَ عَمَّا فِيكَ مِنْكَ جَرَا وَقُلْ عُبَيْدُكُمُ أَوْلَى بِصَفْحِكُمُ فَسَامِحُوا وَخُذُوا بِالرِّفْقِ يَا فُقَرَا هُمْ بِالتَّفَضُّلِ أَوْلَى وَهْوَ شِيمَتُهُمْ فَلَا تَخَفْ دَرَكاً مِنْهُمْ وَلَا ضَرَرَا وَبِالْتَّفَتِّيْ عَلَى الْإِخْوَانِ جُدْ أَبَداً حِسّاً وَمَعْنًى وَغُضَّ الطَّرْفَ إِنْ عَثَرَا وَراقِبِ الشَّيْخَ فِي أَحْوَالِهِ فَعَسَى يُرَى عَلَيْكَ مِنِ اسْتِحْسَانِهِ أَثَرَا وَقَدِّمِ الْجِدَّ وَانْهَضْ عِنْدَ خِدْمَتِهِ عَسَاهُ يَرْضَى وَحَاذِرْ أَنْ تَكُنْ ضَجِرَا فَفِي رِضَاهُ رِضَى الْبَارِي وَطَاعَتُهُ يَرْضَى عَلَيْكَ وَكُنْ مِنْ تَرْكِهَا حَذِرَا وَاعْلَمْ بِأَنَّ طَرِيقَ الْقَوْمِ دَارِسَةٌ وَحَالُ مَنْ يَدَّعِيهَا الْيَوْمَ كَيْفَ تَرَى مَتَى أَرَاهُمْ وَأَنَّى لِي بِرُؤْيَتِهِمْ أَوْ تَسْمَعُ الْأُذْنُ مِنِّي عَنْهُمُ خَبَرَا مَنْ لِي وَأَنَّى لِمِثْلِي أَن يُزَاحِمَهُمْ عَلَى مَوَارِدَ لَمْ آلَفْ بِهَا كَدَرَا أُحِبُّهُمْ وَأُدَارِيهِمْ وَأُوثِرُهُمْ بِمُهْجَتِي وَخُصُوصاً مِنْهُمُ نَفَرَا قَوْمٌ كِرَامُ السَّجَايَا حَيْثُمَا جَلَسُوا يَبْقَى الْمَكَانُ عَلَى آثَارِهِمْ عَطِرَا يَهْدِي التَّصَوُّفُ مِنْ أَخْلَاقِهِمْ طَرَفاً حُسْنُ التَّآلُفِ مِنْهُمْ رَاقَنِي نَظَرَا هُمْ أَهْلُ وُدِّي وَأَحْبَابِي الَّذِينَ هُمُ مِمَّنْ يَجُرُّ ذُيُولَ الْعِزِّ مُفْتَخِرَا لَا زَالَ شَمْلِي بِهِمْ فِي اللَّهِ مُجْتَمِعاً وَذَنْبُنَا فِيهِ مَغْفُوراً وَمُغْتَفَرَا ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى الْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ أَوْفَى وَمَنْ نَذَرَا 🎧 استمع بالسماعات لتجربة الصوت المحيطي والـ (Sub-bass) العميق. إذا لامس هذا العمل روحك، لا تنسَ دعمنا بـ: 👍 إعجاب (Like) 🔔 اشتراك في القناة ليصلك كل جديد وضع تعليقًا
من أشهر أغاني السَّماع الصوفي للطريقة الشاذليّة، قصيدة الإمام أبي مدين الغوث التلمساني، بتوزيع وإخراج جديد. مَا لَذَّةُ الْعَيْشِ إِلَّا صُحْبَةُ الْفُقَرَا هُمُ السَّلَاطِينُ وَالسَّادَاتُ وَالْأُمَرَا فَاصْحَبْهُمُ وَتَأَدَّبْ فِي مَجَالِسِهِمْ وَخَلِّ حَظَّكَ مَهْمَا خَلَّفُوكَ وَرَا وَاسْتَغْنِمِ الْوَقْتَ وَاحْضُرْ دَائِماً مَعَهُمْ وَاعْلَمْ بِأَنَّ الرِّضَى يَخْتَصُّ مَنْ حَضَرَا وَلَازِمِ الصَّمْتَ إِلَّا إِنْ سُئِلْتَ فَقُلْ لَا عِلْمَ عِنْدِي وَكُنْ بِالْجَهْلِ مُسْتَتِرَا وَلَا تَرَ الْعَيْبَ إِلَّا فِيكَ مُعْتَقِداً عَيْباً بَدَا بَيِّناً لَكِنَّهُ اسْتَتَرَا وَحُطَّ رَأْسَكَ وَاسْتَغْفِرْ بِلَا سَبَبٍ وَقُمْ عَلَى قَدَمِ الْإِنْصَافِ مُعْتَذِرَا وَإِنْ بَدَا مِنْكَ عَيْبٌ فَاعْتَرِفْ وَأَقِمْ وَجْهَ اعْتِذَارِكَ عَمَّا فِيكَ مِنْكَ جَرَا وَقُلْ عُبَيْدُكُمُ أَوْلَى بِصَفْحِكُمُ فَسَامِحُوا وَخُذُوا بِالرِّفْقِ يَا فُقَرَا هُمْ بِالتَّفَضُّلِ أَوْلَى وَهْوَ شِيمَتُهُمْ فَلَا تَخَفْ دَرَكاً مِنْهُمْ وَلَا ضَرَرَا وَبِالْتَّفَتِّيْ عَلَى الْإِخْوَانِ جُدْ أَبَداً حِسّاً وَمَعْنًى وَغُضَّ الطَّرْفَ إِنْ عَثَرَا وَراقِبِ الشَّيْخَ فِي أَحْوَالِهِ فَعَسَى يُرَى عَلَيْكَ مِنِ اسْتِحْسَانِهِ أَثَرَا وَقَدِّمِ الْجِدَّ وَانْهَضْ عِنْدَ خِدْمَتِهِ عَسَاهُ يَرْضَى وَحَاذِرْ أَنْ تَكُنْ ضَجِرَا فَفِي رِضَاهُ رِضَى الْبَارِي وَطَاعَتُهُ يَرْضَى عَلَيْكَ وَكُنْ مِنْ تَرْكِهَا حَذِرَا وَاعْلَمْ بِأَنَّ طَرِيقَ الْقَوْمِ دَارِسَةٌ وَحَالُ مَنْ يَدَّعِيهَا الْيَوْمَ كَيْفَ تَرَى مَتَى أَرَاهُمْ وَأَنَّى لِي بِرُؤْيَتِهِمْ أَوْ تَسْمَعُ الْأُذْنُ مِنِّي عَنْهُمُ خَبَرَا مَنْ لِي وَأَنَّى لِمِثْلِي أَن يُزَاحِمَهُمْ عَلَى مَوَارِدَ لَمْ آلَفْ بِهَا كَدَرَا أُحِبُّهُمْ وَأُدَارِيهِمْ وَأُوثِرُهُمْ بِمُهْجَتِي وَخُصُوصاً مِنْهُمُ نَفَرَا قَوْمٌ كِرَامُ السَّجَايَا حَيْثُمَا جَلَسُوا يَبْقَى الْمَكَانُ عَلَى آثَارِهِمْ عَطِرَا يَهْدِي التَّصَوُّفُ مِنْ أَخْلَاقِهِمْ طَرَفاً حُسْنُ التَّآلُفِ مِنْهُمْ رَاقَنِي نَظَرَا هُمْ أَهْلُ وُدِّي وَأَحْبَابِي الَّذِينَ هُمُ مِمَّنْ يَجُرُّ ذُيُولَ الْعِزِّ مُفْتَخِرَا لَا زَالَ شَمْلِي بِهِمْ فِي اللَّهِ مُجْتَمِعاً وَذَنْبُنَا فِيهِ مَغْفُوراً وَمُغْتَفَرَا ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى الْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ أَوْفَى وَمَنْ نَذَرَا 🎧 استمع بالسماعات لتجربة الصوت المحيطي والـ (Sub-bass) العميق. إذا لامس هذا العمل روحك، لا تنسَ دعمنا بـ: 👍 إعجاب (Like) 🔔 اشتراك في القناة ليصلك كل جديد وضع تعليقًا

About